الوحدة اليمنية.. البيت الكبير الذي يتسع للجميع مهما تعاظمت الأزمات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عدن - سبأنت
تمثل الوحدة اليمنية التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م، منجزاً وطنياً عظيماً أعاد اللحمة إلى شعب واحد جمعته روابط التاريخ والهوية والثقافة والمصير المشترك، بعدما فرّقته الجغرافيا والتوجهات السياسية والأطماع الاستعمارية لعقود طويلة، وجاءت الوحدة ثمرة لنضالات وطنية وتطلعات شعبية حملها اليمنيون شمالاً وجنوباً باعتبارها حلماً تاريخياً جسد إرادة أبناء الوطن في تجاوز واقع التشطير والانقسام وبناء دولة موحدة قائمة على الشراكة والتكامل.
وفي ظل تعاظم الأزمات يحتاج اليمنيون إلى تعزيز تلاحمهم عبر خطاب يوحّدهم للحفاظ على هذا المنجز العظيم، لا أن يفرّقهم ويزيد من تمزقهم، فالوحدة اليمنية وطن جامع ومصدر قوة وعزة، فيما يؤدي الانقسام إلى الضعف والشتات.
ويقول الصحفي السياسي ورئيس مؤسسة عدن الغد للإعلام فتحي بن لزرق في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو \





