🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
911,585 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,567 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الواقعية تفرض نفسها.. الاقتصاد أولاً

اقتصاد
إيلاف
2026/05/03 - 01:55 517 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

محمد سليمان العنقري سباق عالمي محموم على ريادة اقتصادية مستدامة لا يمكن أن تحققها الدول إلا بتكامل ما بين تطوير التشريعات وتيسير الاستثمار واستغلال الامكانيات بالموقع الجغرافي والثروات الطبيعية والاهم...

رؤية 2030 ركزت على الكوادر البشرية لتمكينها من العمل بمختلف القطاعات التي تستهدفها الرؤية، ولذلك فإن دور منظومة التعليم يبقى ركيزة أساسية برفد السوق باحتياجاته وذلك عبر الانتقال بمخرجاته الى مرحلة تتن...

فلابد للوصول الى الكادر المؤهل ان يكون الاستثمار بالتعليم متركز على المخرجات بشكل أساسي بعيداً عن الفكرة التقليدية المتعلقة بأن يكون الهدف التعليم لاجل التعليم فقط بل لابد من المزج بين الاتجاهين اي مخ...

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

محمد سليمان العنقري سباق عالمي محموم على ريادة اقتصادية مستدامة لا يمكن أن تحققها الدول إلا بتكامل ما بين تطوير التشريعات وتيسير الاستثمار واستغلال الامكانيات بالموقع الجغرافي والثروات الطبيعية والاهم دائماً هو تأهيل رأس المال البشري لتمكين الكوادر التي تدربت وتعلمت حتى تأخذ فرصتها في العمل او تأسيس مشاريعها فالاقتصادات الناشئة التي اصبحت مميزة بتطور صناعاتها الخفيفة والثقيلة وابتكاراتها واصبح لديها شركات عالمية بمجالات صناعة السيارات والسفن والالكترونيات والتعدين وامتلكت التقنية وانتجتها ركزت على التعليم بالتخصصات العلمية والمهنية بشكل اساسي حتى وصلت لهذا النجاح وبوقت قياسي. رؤية 2030 ركزت على الكوادر البشرية لتمكينها من العمل بمختلف القطاعات التي تستهدفها الرؤية، ولذلك فإن دور منظومة التعليم يبقى ركيزة أساسية برفد السوق باحتياجاته وذلك عبر الانتقال بمخرجاته الى مرحلة تتناسب مع تجهيز الكوادر بكل المهارات التي تسهل لهم الاندماج بسوق العمل بداية من ترسيخ ثقافة العمل والتي تعد مفهوم أكبر من التركيز على الالتزام بالحضور والالتزام بضوابط المنشأة الداخلية لان ثقافة العمل تنعكس ايجابيتها في صناعة الشخصية العملية الواقعية الواسعة الافق والطموح والباحثة عن التطور. فلابد للوصول الى الكادر المؤهل ان يكون الاستثمار بالتعليم متركز على المخرجات بشكل أساسي بعيداً عن الفكرة التقليدية المتعلقة بأن يكون الهدف التعليم لاجل التعليم فقط بل لابد من المزج بين الاتجاهين اي مخرجات تؤسس لكادر بشري جاهز للفرص ويمتلك معرفة متنوعة. ومن هنا، فإن الانتقال لتطوير برامج التعليم العالي اصبح هو الاساس لكي ترتفع كفاءة الانفاق على التعليم فمن غير المنطقي ان يكون جل من يعمل في مجالات فنية بقطاع الصيانة والتشغيل والمصانع وشركات التقنية ومجالاتها من الوافدين فعدد المسجلين بالهيئة السعودية للمهندسين 480 الف مهندس وفني منهم 142 الف مواطن اي حوالي 31 بالمائة اضافة للقطاعات التقنية الجديدة التي اصبحت هدفاً واولوية في الاستثمارات بالمملكة مثل مراكز البيانات ونشاط الذكاء الاصطناعي وخدمات الامن السيبراني وكذلك في صناعة السياحة والخدمات اللوجستية وغيرها العديد من المجالات اضافة طبعاً للقطاع الصحي. مما يعني انه لابد من التركيز على الكليات التطبيقية والمعاهد المهنية وكذلك على القبول بتخصصات العلوم والهندسات الدقيقة التخصص فهذه الكوادر هي من تصنع الفارق الاقتصادي والتنموي وتغلق فجوة المهن الحرجة والانكشاف في مختلف المهن التي نحتاجها ليس للوقت الحالي فقط بل الاهم للمستقبل. ولابد هنا من اعادة صياغة استراتيجية سريعة التحضير وطويلة الاثر في هيكلة التخصصات بكافة الجامعات الحكومية وبكل منطقة حسب احتياجها ونوعية القطاعات الاقتصادية التي تتميز بها اضافة لربط المعاهد والكليات التقنية بالجامعات لتكون متكاملة معها وذلك للتجسير لمن يرغب بإكمال تخصصه في الجامعة مع تغيير مسميات الشهادة الصادرة من تلك المعاهد الفنية لتكون بمسمى مساعد مهندس حتى في التصنيف الوظيفي لهذه المسميات مما يتيح لمن يرغب ان يكمل تعليمه في تخصصه ليكون مهندساً ، مع ضرورة الزامية توظيف خريجي هذه المعاهد في عقود الصيانة الحكومية بنسب كبيرة وكذلك في مرافق القطاع الخاص كالمستشفيات وكذلك في المصانع. في التأهيل يجب ان تكون العين على احتياجات الاقتصاد اولاً فكفاءة استثمار الاموال التي تنفق على التعليم اختبارها الحقيقي هو نسب توظيف خريجي تلك التخصصات بالجامعات والمعاهد والكليات التقنية والفنية فهم من سيساهم بتنمية اوسع تأثيراً بايجابياتها و سينعكس مع تطور استخدام التقنيات الحديثة بتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة الكثيفة مما يقلل من حجم الحوالات للخارج التي قاربت 150 مليار ريال كمتوسط سنوي إلى تحويل جزء كبير منها للانفاق الداخلي عبر زيادة إحلال المؤهلين فنياً وتقنياً بسوق العمل بعد ان يتم التوسع بقبولهم في هذه التخصصات بالسنوات القادمة.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: economy, realism, politics.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free