الوعاء العقاري المخصص للمناطق الصناعية بلغ 15 ألف هكتار
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن مساحة الوعاء العقاري المجهز المخصص للمناطق الصناعية بالمملكة تبلغ 15 ألف هكتار حاليا، مقابل 10 آلاف هكتار في بداية الولاية الحكومية، مع برمجة 7 آلاف هكتار إضافية.المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفى
وأشار الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “تعبئة الوعاء العقاري الموجه للاستثمار”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى أنه تم، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تعزيز الوعاء العقاري الصناعي بنواحي الدار البيضاء بإضافة 1800 هكتار، استجابة للحاجيات المسجلة، مبرزا أن هذا المجهود سيتواصل وفق الطلب.
وأضاف أن الوزارة التزمت بتمكين المتضررين من عمليات إخلاء المستودعات من الولوج إلى أوعية عقارية بثمن 600 درهم للمتر المربع، إلى جانب منحهم آجالا إضافية للإخلاء، بما يتيح لهم مواصلة استثماراتهم في الأنشطة المرخص لها.
وفي ما يتعلق بوضعية المشاريع، أفاد مزور بأن الوزارة صادقت على 1960 مشروعا، 86 في المائة منها تتوفر على وعاء عقاري محدد، فيما ترتبط وضعية باقي المشاريع بعدم تحديد وجهتها الترابية أو بعدم استكمال ترتيباتها التمويلية، مشيرا إلى أن العمل جار لمواكبة هذه المشاريع على مستوى التمويل.
وسجل أن تنزيل ميثاق الاستثمار “قد يفرز بعض الإشكالات المرتبطة بالإجراءات، خاصة في ما يتعلق بصرف التعويضات”، مؤكدا أن الوزارة تعمل على معالجتها لضمان ثقة المستثمرين في الدينامية الصناعية، وتواصل تبسيط المساطر وتيسير الولوج إلى البرامج الاستثمارية.
![]()
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


