... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
36980 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7702 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

النزوح السوريّ ما قبل سقوط النظام وبعده... 119 ألف سوريّ تركوا لبنان حتّى 17 آذار

العالم
النهار العربي
2026/03/27 - 14:00 502 مشاهدة

ملفّ النزوح السوريّ في لبنان ما قبل سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وما بعده، أيّ فارق.
سقوط النظام كان التحوّل الذي يمكن من خلاله قياس المتغيرات والتطورات في ملف النزوح. لكنّ الملفّ لم يشهد تحوّلات نوعيّة قبل سقوط نظام الأسد في سوريا، حيث فضّل النازحون البقاء لاجئين على عبور الحدود نحو أزقّة سوريّة مقفرة أو مقلقة يشوبها تشبيح النظام الذي بقي مسيطراً، من دون إغفال مطالبه المجحفة التي كانت تبقي على أكثرية من النازحين خارج وطنهم، ومنها فرض التجنيد الإجباريّ والاحتياطيّ.

 

راوح الملف سنواتٍ في دوّامة، رغم كلّ المحاولات اللبنانية الرسمية لإغداق حيوية تنتج عودة كثيفة من الحدود اللبنانية إلى سوريا، لكنها بقيت ضئيلة في زمن حكم الأسد، وبلغت عشرات آلاف من المواطنين السوريين سنوياً منذ تراجع معظم العمليات القتالية الكبرى، رغم التحفيزات اللبنانية التي لم تفلح في تكثيف العودة. تحدّيات كثيرة حالت من دون تطوّرات نوعية في الملف حينذاك، منها عدم التعاون الجذريّ من نظام الأسد لإعادتهم، ومخاوف النازحين من اضطهاد نظام الأسد لهم. ولقد رفضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المساعدة في إعادتهم نتيجة عدم توافر شروط العودة الآمنة والطوعية.

 

 

خلال عملية إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم تحت إشراف جهاز الأمن العام.

 

ورغم تأجّج الاقتتال الحربيّ بين "حزب الله" وإسرائيل في أيلول/ سبتمبر 2024، وانتقال مئات الآلاف من اللبنانيين والسوريين إلى سوريا، لم يرتبط الذهاب إلى سوريا حينذاك بعودة النازحين، لكنه شكّل انتقالاً مجتمعيّاً من لبنانيين، بعضهم موالون لمحور "الممانعة"، أو من سوريين غير معارضين للنظام، إلا أن خشية غالبية من النازحين السوريين لم تتراجع من نظام الأسد، وهو ما عرقل عودتهم.

 

الأوضاع تغيّرت بعد إسقاط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، حيث بدأت قوافل النازحين تعود بكثافة. نصف مليون نازح عادوا إلى سوريا عام 2025، بحسب وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية. كيف تحقّقت العودة؟ انتفى ترهيب نظام الأسد مع سقوطه، واعتنت الحكومة اللبنانية بملفّ النزوح وسط تعاون النظام السوريّ الجديد مع الحكومة اللبنانية وتواصل بين الأمن العام اللبنانيّ والأمن العام السوريّ، وبين الجيشين اللبنانيّ والسوريّ. أعفت الدولة اللبنانيّة النازحين من غرامات مترتّبة عليهم، وأعطتهم تحفيزات مادية ومعنوية وتنظيمية. كذلك، تعاونت مفوضية شؤون اللاجئين في المساعدة على تحقيق العودة الطوعية. بدء الاستقرار في سوريا، حض نازحين على العودة أيضاً.

 

مع نشوب الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل في آذار/ مارس 2026 وضرب مناطق لبنانية، قرّر 119 ألف سوريّ ترك لبنان وعادوا إلى سوريا منذ بدء الحرب وحتّى 17 آذار الجاري، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

 

في المحصّلة، أنهت نهاية نظام الأسد توجس النازحين من العودة إلى وطنهم، وسهّلت قرار العودة التلقائية في أي فترة، كما يحصل في فترة حرب 2026 التي لا تزال ناشبة منذ أسابيع بين "حزب الله" وإسرائيل.


 
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤