أَمَرَتِ النِّيَابَةُ الْعَامَّةُ الْمِصْرِيَّةُ بِحَبْسِ مُتَّهَمٍ عَاِطِلٍ عَنِ الْعَمَلِ 4 أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقِ، بَعْدَ كَشْفِ مَلاَبَسَاتِ مَقْتَلِ وَالِدَتِهِ الْمُسِنَّةِ (75 عَامًا) وَدَفْنِ جُثْمَانِهَا دَاخِلَ غُرْفَةِ نَوْمِهَا بِمَنِطَقَةِ "الزَّيْتُونِ" فِي الْقَاهِرَةِ مُنْذُ عَامَيْنِ.
وَأَوْضَحَتِ التَّحَرِيَّاتُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ بَدَأَتْ بِبَلاَغٍ مِنْ أَحَدِ أَقَارِبِ الضَّحِيَّةِ يُفِيدُ بِاخْتِفَائِهَا، حَيْثُ ادَّعَى الاِبْنُ فِي الْبِدَايَةِ سَفَرَهَا، قَبْلَ أَنْ تَكْشِفَ أَهْلِيَّةُ الْمَبَاحِثِ وُجُودَ سِجِلٍّ مِنَ التَّعَدِّي وَتُوَاجِهَهُ بِالْمَعْلُومَاتِ.
وَاعْتَرََفَ الْمُتَّهَمُ بِاعْتِدَائِهِ عَلَيْهَا بَالضَّرْبِ حَتَّى الْمَوْتِ إِثْرَ مُشَادَّةٍ، ثُمَّ بَنَى مَقْبَرَةً إِسْمَنْتِيَّةً دَاخِلَ الْغُرْفَةِ لإِخْفَاءِ الْجُثَّةِ الَّتِي عُثِرَ عَلَيْهَا عِبَارَةً عَنْ هَيْكَلٍ عَظْمِيٍّ.





