النصيرات يكتب: أيارُ المجد.. ثمانونَ عامًا من الاستقلالِ والبناء في كنفِ بني هاشم ـ بقلم: د. نورس النصيرات
•النصيرات يكتب: أيارُ المجد..
•ثمانونَ عامًا من الاستقلالِ والبناء في كنفِ بني هاشم د.
•نورس النصيراتكلية الأعمال/الجامعة الأردنية النصيرات يكتب: أيارُ المجد..
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
النصيرات يكتب: أيارُ المجد.. ثمانونَ عامًا من الاستقلالِ والبناء في كنفِ بني هاشم د. نورس النصيراتكلية الأعمال/الجامعة الأردنية النصيرات يكتب: أيارُ المجد.. ثمانونَ عامًا من الاستقلالِ والبناء في كنفِ بني هاشم د. نورس النصيراتكلية الأعمال/الجامعة الأردنية مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/23 الساعة 15:16 شهرُ أيار و الخامس والعشرين منه في كلِّ عام هو يومٌ بل شهرٌ في رزنامة المجد والفخار استثنائيٌ.. يومٌ يرقى بإستثنائيته إلى مرتبة تجاور القداسة.. و شهرٌ بإيامه مجيدُ مكللٌ بالعزِّ لكلُّ أردنيٍّ، وبفخارٍ سطّره الشعبُ الأردنيُّ بمدادِ العزةِ والكرامة.. عيد الاستقلال والذي له و فيه و لإجله يقفُ أبناء الشعب الواحد وقفةَ إعتزازٍ وفخر وهم يستحضرون ذكرى عزيزةً ليومٍ مجيد والذي به نحتفل هذه الأيام المباركة من الله بعامه الثمانين.ثمانون هي من الإنجاز والبناء والتطوير لبلدٍّ قلّت موارده وكثُرت عليه الصعاب و تعددت التحديات، فكان بحكمة قيادته وعزيمة أبنائه، كان البناء، بناءَ الدولة الحديثة المستندة إلى القانون وسيادته و كذا إلى الدولة ومؤسساتها، حقًا أنه ليومٌ للفخر و الإعتزاز .. وفي ذكرى الاستقلال الثمانين لهذا العام والذي يتزامن مع عيد من الله مباركٌ هو عيد الاضحى، هي ذكرى بل دعوةٌ طيبةٌ نبيلة للمضيّ قدمًا في مسيرة البناء والنهضة والتحديث متكلّين على الله، متسلحينَ بإرثٍ مُشرّفٍ وعريق من الهمم والعزيمة والمبادئ والقيم. لقد كان الاستقلال محطةً فارقةً في تاريخِ مملكتنا، فقد استطاعت الدولةُ الأردنية و رغم محدودية الموارد وقهر التحديات وبعزيمة أبنائها من البناء - بناء الدولة ، وتثبيت أركانها ودعمها قانونًا ومؤسساتٍ مدنية وعسكرية، و قد استطاعَ الأردنُّ من فرض حضوره عربيًا وإقليميًا و دوليًا حتى غدا أنموذجًا يحتذى بحكمة قيادته وعزيمة مواطنيه، وطنًا به يُتغنى امنًا ونهضةً واستقرارا. و طوال هذه العقود الثماني لم يكن الأردنُّ إلا رمزًا للوفاء لرسالته العروبيّة، حاملًا على عاتقه قيادةً وشعبًا قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتي يحيّي أبناؤها و الأردنيون هذه الأيام الذكرى السادسة والسبعين للنكبة، و بقي الأردنُّ العزيز بقيادته، و الوفي بشعبه.. بقيَ المنافحَ عنها في كلِّ الأوقات وفي كلِّ الميادين، مؤكدًا على إيمانه الراسخ و العميق، والثابت بمواقفه بعدالة القضية الفلسطينية، قضية الأردن...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




