النصر السعودي رونالدو ليفربول محمد صلاح
ابتكر العالمان الروسيان ألكسندر أنيكين وبافل موسييف بطارية نووية تريتيوم ذرية صغيرة الحجم يمكن استخدامها لتغذية لوحدات الذاكرة الخاصة بحفظ المعلومات شديدة الحساسية والأهمية.
وتتميز بطاريات بيتا-فولتية الجديدة، التي طورها أنيكين بالتعاون مع العالم بافيل موسيف – وهو العمل الذي حازا بسببه جائزة علمية مرموقة سابقاً – بقدرتها على العمل في البيئات المتطرفة.
ولفت أنيكين إلى أن إحدى السيناريوهات التطبيقية تتضمن تثبيت هذه البطاريات في أجهزة كمبيوتر تُنقل إلى مناطق خلف الدائرة القطبية الشمالية، حيث تضمن البطارية بقاء البيانات سليمة وقابلة للاسترداد رغم البرودة القاسية والعزلة اللوجستية، إذا يمكن للبطارية العمل ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة، يتراوح بين 50 درجة مئوية تحت الصفر و+100 درجة مئوية، والأهم من ذلك أنها لا تحتاج إلى إعادة شحن لعقود.
وأوضح العالم بافل موسييف أن كمية التريتيوم المشع (المادة الفعالة في البطارية) تقل إلى نصف كميتها الأصلية بعد مرور 12.5 سنة من التشغيل المستمر، لكن الاحتياطي الطاقة المدمج يضمن استمرار عمل الأنظمة لسنوات إضافية طويلة.
ومن جانبه، شدد ألكسندر أنيكين على أن الابتكار الجوهري يكمن في تحقيق كفاءة عالية لتحويل طاقة التحلل الإشعاعي إلى تيار كهربائي، وهو تحد تقني ظل عصياً على الحل لسنوات.
وتستهدف التقنية الجديدة بشكل أساسي وحدات الذاكرة التي تخزن معلومات حساسة وبيانات بدء التشغيل، حيث توفر مصدر طاقة مستقراً يضمن حفظ البيانات وحماية الأنظمة من الفقدان حتى في أدق الظروف.
المصدر: فيستي. رو





