النسور يستعرض دور البوتاس العربية في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي أمام وفد كلية الدفاع الوطني (صور)
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
النسور يستعرض دور 'البوتاس العربية' في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي أمام وفد كلية الدفاع الوطني (صور) مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/14 الساعة 14:13 حجم الخط "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية مدار الساعة - أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الشركة تمضي في تنفيذ استراتيجية تحول صناعي متكاملة تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية الوطنية وتعزيز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي. جاء ذلك خلال استقبال الشركة وفداً من المشاركين في دورة الدفاع الوطني (23/2026) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية برئاسة آمر الكلية العميد الركن رزق الرواشدة، ومشاركة رئيس هيئة التوجيه العميد الركن محمد المهيدات وأعضاء هيئة التوجيه، خلال زيارة ميدانية إلى مصانع الشركة في منطقة غور الصافي، للاطلاع على تجربة الشركة ودورها في دعم ركائز الأمن الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.وخلال الزيارة، قدّم الدكتور النسور محاضرة بعنوان: "السياسة الصناعية ودورها في التنمية الوطنية : رؤى من تجربة شركة البوتاس العربية"، استعرض خلالها التحول النوعي الذي شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها من مرحلة الإنتاج التقليدي إلى مرحلة التكتل الصناعي المتكامل القائم على تعظيم القيمة المضافة وتطوير الصناعات المشتقة.وأشار الدكتور النسور إلى أن الشركة سجلت خلال عام 2025 رقماً قياسياً تاريخياً في إنتاج البوتاس بلغ نحو (2.9) مليون طن بنمو تجاوز 21%، فيما بلغ صافي الإيرادات الموحدة نحو (726) مليون دينار، وصافي الأرباح الموحدة قرابة (173) مليون دينار، وهو ما يعكس متانة الأداء التشغيلي والمالي للشركة.وأضاف الدكتور النسور أن الشركة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها في الأسواق العالمية من خلال تطوير منتجات جديدة من البوتاس وفتح أسواق تصديرية إضافية في أوروبا والبرازيل وعدد من الأسواق الآسيوية، ما أسهم في تلبية الطلب المتزايد على الأسمدة في الأسواق الدولية وتعزيز موقع الأردن ضمن سلاسل الإمداد العالمية.وأوضح الدكتور النسور أن رؤية الشركة الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2034 لا تقتصر على رفع الطاقة الإنتاجية لتصل إلى نحو(3.7) ملايين طن، بل تمتد إلى فتح مسارا...





