🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
380909 مقال 245 مصدر نشط 66 قناة مباشرة 4912 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

النسور يكتب: الاستعانة بمؤثري التواصل بين كلفة الدولة وفاعلية الرسالة ـ بقلم: الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور

سياسة
مدار الساعة
2026/05/17 - 14:58 503 مشاهدة
النسور يكتب: الاستعانة بمؤثري التواصل بين كلفة الدولة وفاعلية الرسالة الدكتور جاسر عبدالرزاق النسوردكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي النسور يكتب: الاستعانة بمؤثري التواصل بين كلفة الدولة وفاعلية الرسالة الدكتور جاسر عبدالرزاق النسوردكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 17:58 يطرح تصريح الوزير بالاستعانة بمؤثري وسائل التواصل سؤالا يتجاوز الإجراء إلى جوهر التفكير الإعلامي كيف تدار الرسالة العامة في دولة تمتلك فضائيتين تصل موازنتهما إلى ستين مليون دينار سنويا ثم تبحث خارج مؤسساتها عن أدوات جديدة للوصول إلى الجمهورالقضية لا تتعلق برفض المؤثرين أو التقليل من أثرهم فهم أصبحوا جزءا من المشهد الإعلامي الحديث وجمهورهم في توسع مستمر لكن الإشكال يكمن في دلالة هذا اللجوء هل هو تكامل مدروس أم مؤشر على فجوة بين الإعلام الرسمي والجمهورالإعلام الرسمي لم ينشأ ليكون مجرد ناقل للخبر بل لبناء سردية الدولة وضبط سياقها العام وعندما تتسع الكلفة دون أن يقابلها أثر واضح يصبح السؤال عن كفاءة الأداء أكثر إلحاحا من البحث عن بدائل خارجيةفي المقابل يعمل المؤثر ضمن بيئة مختلفة تماما تحكمها السرعة والخوارزميات واقتصاد الانتباه حيث ترتبط الرسالة بشخصه أكثر من المؤسسة وباللحظة أكثر من التراكم وهنا يظهر الفرق الجوهري بين الإعلام المؤسسي الذي يصنع المعنى والتأثير الفردي الذي ينتج صدى سريعالمؤسسة الإعلامية تقوم على سياق ومعايير واستمرارية بينما يقوم المؤثر على التفاعل والانتشار الفوري وعند غياب الضبط قد تختلط الرسائل الرسمية بالانطباعات الفردية فتفقد الدولة جزءا من اتساق خطابهالا يعني ذلك إقصاء المؤثرين بل إدماجهم ضمن استراتيجية واضحة تجعلهم امتدادا للرسالة الرسمية لا بديلا عنها فالدولة التي تمتلك أدواتها الإعلامية لا تبحث عن أصوات خارجها إلا لتوسيع التأثير لا لتعويض الغيابإن اللجوء إلى المؤثرين في ظل هذا الإنفاق يفتح احتمالين إما ضعف في فاعلية الإعلام الرسمي أو تغير في طبيعة الجمهور يتطلب أدوات جديدة وفي الحالتين تبرز الحاجة إلى مراجعة شاملة تعيد تقييم العلاقة بين الكلفة والأثرفي النهاية قوة الإعلام لا تقاس بحجم الموازنة بل بقدرته على بناء الثقة والوصول المؤثر أما المؤثر مهما اتسع حضوره فيبقى جزءا من منظومة لا يمكن أن تحل محلهاوتظل مسؤول...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤