🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
395265 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 4007 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

النساء اللواتي "يزورهنّ ملاك الموت" كلّ شهر قبل الدورة الشهرية

العالم
BBC Arabic
2026/05/20 - 06:12 503 مشاهدة
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتالنساء اللواتي "يزورهنّ ملاك الموت" كلّ شهر قبل الدورة الشهريةصدر الصورة، Annika تحذير: يتطرق هذا المقال لموضوع الانتحار. في صباح اليوم التالي لمحاولة أنيكا وحيد إنهاء حياتها، بدأت دورتها الشهرية. عندها، كما تقول، تلاشت مشاعر اليأس، وانزاح عنها "ثقل العالم". وسألت شقيقتها: "هل فعلت ذلك حقاً؟" فأجابتها: "نعم، فعلتِ". كانت أنيكا تمضي أسبوعين من كل شهر تحت وطأة أفكار انتحارية، ثم كما لو أن كل شيء انقلب فجأة، كان الظلام يتبدد مع بدء دورتها الشهرية، فتقول إنها كانت "تستعيد القدرة على الرؤية والعمل من جديد". وتسأل: "كيف يمكن لهرموناتي أن تفعل بي هذا؟" وتعاني أنيكا، البالغة من العمر 42 عاماً، منذ أكثر من ثماني سنوات من "اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي"، المعروف اختصاراً بـ PMDD. وهو اضطراب في الصحة النفسية يسبب أعراضاً نفسية شديدة، وأحياناً أعراضاً جسدية أيضاً. لماذا يشعر البعض بالألم أكثر من غيرهم؟ لماذا تُعد ولادة النساء على ظهورهن أكثر شيوعاً رغم خطورتها؟ يمكن لهذا الاضطراب يصيب النساء في أي مرحلة من حياتهن، لكنه يتزامن غالباً مع فترات تشهد تغيرات هرمونية كبيرة، مثل البلوغ، أو الإنجاب، أو مرحلة انقطاع الطمث. ويشبه هذا الاضطراب متلازمة ما قبل الطمث، المعروفة اختصاراً بـ PMS، من حيث التوقيت، إذ تظهر أعراضه في الأسبوع أو الأسبوعين اللذين يسبقان بدء الدورة الشهرية. وتعرف هذه الفترة طبياً باسم الطور الأصفري. لكن أعراض اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي تكون أشد بكثير. فبينما قد تجعلك متلازمة ما قبل الطمث تشعرين بالتعب وسرعة الانفعال والانتفاخ، يمكن لاضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي أن يسبب قلقاً شديداً واكتئاباً وضيقاً نفسياً حاداً. وقد تعاني النساء أيضاً من أعراض جسدية، مثل الإرهاق والصداع وآلام المفاصل، لكن تشخيص اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي يتطلب أيضاً وجود عارض مرتبط بالمزاج. قناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي تقدّر الجمعية الدولية لاضطرابات ما قبل الطمث، وهي مؤسسة بحثية خيرية عالمية، أن أكثر من مليون امرأة في المملكة المتحدة قد يكنّ مصابات باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي، لكن قلة منهن فقط حصلن على تشخيص. وبحسب دراسة طبية نشرت عام 2024 في "مجلة الاضطرابات الشعورية"، فإن عدد النساء المصابات به حول العالم يصل إلى نحو 31 مليون امرأة. والانتحار مسألة معقدة، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن المصابات بهذا الاضطراب أكثر عرضة للأفكار الانتحارية ولمحاولة إنهاء حياتهن مقارنة بعامة السكان. وتقول: "الأمر أشبه بأن يأتي ملاك الموت إلينا كل شهر. تشعرين باقترابه، ولا تستطيعين فعل شيء حياله". ويعتقد أن النساء المصابات باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي يبدين رد فعل حاداً وسلبياً تجاه التقلبات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في أجسامهن قبل الدورة الشهرية. ويعزى هذا التفاعل أساساً إلى تغيّرات في مستويات هرمون البروجسترون، التي تبلغ ذروتها، وهرمون الإستروجين، الذي تتذبذب مستوياته، ما يثير مشاعر قوية من اليأس والفقدان وانعدام السيطرة. ورغم أن الفهم العلمي لا يزال محدوداً جداً لأسباب ظهور هذا الاضطراب لدى بعض النساء دون غيرهن، طوّر باحثون في اسكتلندا أداة رائدة للوقاية من الانتحار، تهدف إلى مساعدة الأطباء على رصد المؤشرات لدى النساء اللواتي تظهر عليهن أعراض اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي. وتقول الدكتورة لينزي ماثيوز، من جامعة غرب اسكتلندا، والتي قادت البحث: "عاشت النساء طويلاً مع هذه الحالة من دون أن يعرفن ما الذي قد يسببها. وعلى الرغم من أن الدورة الشهرية تؤثر كثيراً في صحة المرأة، فإنها لا تناقش غالباً في عيادات الأطباء". وتضيف ماثيوز أن سؤال النساء عن دورتهن الشهرية قد يساعد الأطباء والمريضات على رصد نمط متكرر، ومعرفة ما إذا كانت الحالة النفسية تتغير مع مراحل الدورة. ويقدّم النموذج، المتاح حالياً للأطباء، معلومات مهمة عن اختلاف مخاطر الانتحار لدى النساء المصابات باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي مقارنة بغيرهن. وتقول ماثيوز إن الخطوة التالية هي قياس مدى فعالية النموذج في مساعدة النساء، على أمل اعتماده لاحقاً في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية. وتقول الدكتورة هيلين وول، وهي طبيبة عامة في بولتون ومتخصصة في صحة المرأة، إن الأطباء "ما زالوا يجدون صعوبة في ربط بعض الحالات بالدورة الشهرية". وتضيف: "علينا أن نستمع إلى قصص النساء، وأن نفهم ما يحدث لهن في سياق التغيرات الهرمونية". لكنها تقول إن النظام الصحي يجعل ذلك صعباً أحياناً: "لدينا 10 دقائق مع المريضة، أو 15 دقيقة كحد أقصى". وتضيف: "كثير من النساء المصابات باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي يراجعن الطبيب وهن في حالة أزمة، ولا يجدن مكاناً آخر يلجأن إليه. ومن الصعب، في هذا الوقت القصير، تكوين صورة كاملة عن تاريخ المريضة وفهم تعقيدات حالتها". وتوثّق نساء أكثر تجاربهن مع اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ حصدت منشورات وسم PMDD# أكثر من 230 مليون مشاهدة على تيك توك. ومن بينهن كايتي كوك، التي شخصت بالاضطراب عام 2025، حين كانت في الحادية والعشرين من عمرها، بعد نحو عقد من المعاناة مع صحتها الجسدية والنفسية. وتعتقد كايتي أن الاضطراب بدأ لديها مع أول دورة شهرية، حين كانت في الثانية عشرة. وتقول إن "المعركة داخل رأسي بدأت" منذ ذلك الوقت. وتوضح: "أشعر كأنني جيكل وهايد"، في إشارة إلى الرواية الشهيرة التي تتحول فيها الشخصية نفسها بين وجهين متناقضين تماماً. وتقول كايتي إن الحياة تصبح قاتمة عندما تكون في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية. ففي هذه المرحلة، يؤلمها جسدها، وتصبح شديدة الحساسية للضوء والصوت، وتشعر بأن كل شيء يفوق قدرتها على الاحتمال. لكن طبيبها العام كان يقول لها إن التقلبات المزاجية الحادة التي تعانيها ليست سوى جزء من مرحلة النمو. وبدأت كايتي تدوين تقلبات مزاجها وأعراضها الأخرى على مدار الشهر، إلى أن لاحظت وجود نمط يتكرر مع دورتها الشهرية. ثم، في سنتها الجامعية الأولى، سألها طبيب عام إن كانت قد سمعت من قبل باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي. عندها، تقول كايتي، "بدأ كل شيء يبدو مفهوماً". يمكن للتشخيص أن يفتح الباب أمام خيارات علاجية مختلفة، لكن أنيكا تقول إن مجرد "أن يفهمك الآخرون" هو بحد ذاته تجربة تمنح شعوراً بالاعتراف بما تمر به. فهل كان من الممكن أن يساعدها العمل الذي قامت به ماثيوز، والهادف إلى مساعدة الأطباء على رصد مؤشرات اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي في وقت أبكر؟ وهل كان يمكن أن يجنّبها، ربما، الوصول إلى تلك المرحلة الصعبة من حياتها؟ تقول أنيكا: "بالتأكيد. لم أكن لأشعر بأن الأطباء يدفعونني إلى الشك في ما أمرّ به". وتضيف: "إذا فهم الأطباء الحالة، سيفهمها المرضى أيضاً. كان يمكنني أن أشرح هذه الأفكار الانتحارية لأصدقائي وعائلتي، وربما كنت سأتمكن من حماية نفسي من نفسي". وتوجد علاجات عدة لاضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي، ويمكن اختيارها بحسب حالة كل امرأة. لكن بالنسبة إلى كثيرات، ومن بينهن أنيكا، قد يستغرق العثور على العلاج المناسب وقتاً وتجارب عدة. وبالإضافة إلى مضادات الاكتئاب، قد تعرض على النساء حبوب منع الحمل، أو وسائل أخرى لمنع الحمل مثل لولب ميرينا، الذي يساعد على تنظيم الهرمونات. وهناك أيضاً خيارات متطرفة، مثل إدخال الجسم في حالة تشبه انقطاع الطمث باستخدام أدوية، وفي بعض الحالات إزالة المبيضين لوقف الدورة الهرمونية الطبيعية. وتتلقى أنيكا حقناً توقف عمل بعض الهرمونات، بهدف وقف دورتها الشهرية وعلاج الاضطراب. لكنها تقول إنها تشعر، بعد دقائق من تراجع مفعول الدواء، بعودة الغضب أو الانفعال الشديد أو اليأس، بحسب المرحلة التي تكون فيها من دورتها. وجعل اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي الحمل والأمومة أمراً مستحيلاً بالنسبة إلى أنيكا. كما أن العلاج الذي يضعها في حالة انقطاع طمث كيميائي أنهى أي فرصة لديها للحمل. وتقول إنها تتخيل أحياناً حياة أخرى، كان يمكن أن تصبح فيها أماً، لكنها تضيف: "لقد سلبني اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي ذلك". وتفكر ليلي روز وينتر، البالغة من العمر 31 عاماً، وهي من بين عدد متزايد من النساء اللواتي يتحدثن عن اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي عبر الإنترنت، في الخضوع لعلاج يوقف الدورة الشهرية مؤقتاً عبر الأدوية، أو ما يُعرف بانقطاع الطمث الكيميائي. واستغرق تشخيص حالة ليلي روز سنوات. وقد جرّبت علاجات كثيرة، لكن أياً منها لم يخفف كثيراً من الأعراض التي تعانيها كل شهر. وتقول: "أتعلم أن أتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة. بدلاً من أن أحاول التفكير بإيجابية وأقول لنفسي إنني يجب أن أكون بخير، أقول لنفسي: لا بأس إن لم أشعر اليوم بالامتنان لأنني على قيد الحياة. هذا الشعور سيمرّ. عليّ فقط أن أتحلى بالصبر". وتقرّ الحكومة بأن النساء المصابات باضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي "خُذلن لفترة طويلة جداً". وقال متحدث باسم وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في بيان: "غالباً ما تُهمَل أعراضهن أو تُعامل على أنها أمر طبيعي، وهذا يجب أن يتغير". وأضاف أن الاستراتيجية المحدّثة لصحة المرأة ستضمن "الاستماع إلى النساء وأخذهن على محمل الجد منذ الموعد الطبي الأول"، وإحالتهن إلى الاختصاصي المناسب "من المرة الأولى". 01:23 فيديو, نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026, المدة 1,2301:50 فيديو, محمد رمضان "أنا عربي إفريقي", المدة 1,5001:17 فيديو, ⁨ ⁨ ⁨محمد رمضان.. أسرار وحكايات في ترندينغ, المدة 1,1701:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:00 فيديو, ما حقيقة رفض الفيزا لخمسة لاعبين عراقيين؟, المدة 1,0001:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:38 فيديو, فيروس يهاجم سفينة سياحية في المحيط الأطلسي, المدة 1,3801:39 فيديو, ما الذي يحدث في مالي؟, المدة 1,3901:25 فيديو, تكاليف عالية على المغربي في كأس العالم 2026, المدة 1,2501:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,3801:52 فيديو, هل تلاحق "لعنة زيدان" المنتخب الإيطالي بعد 20 عاماً؟, المدة 1,52More weekend picksلطالما كرهت مظهري، وسأخبركم كيف تعلّمت تقبّله19 فبراير/ شباط 2026أوكرانيا مركز عالمي لتأجير الأرحام.. لكن ربما ليس لوقت طويل8 مايو/ أيار 2026"سنجل حريمي ممنوع": حكم قضائي ضد فندق رفض تسكين فتاة بمفردها في مصر1 مايو/ أيار 2026هل تتمكن مصر من مواجهة نزيف الولادة القيصرية؟3 أبريل/ نيسان 2026خمس تقنيات تنفّس قد تساعدك على تقليل التوتر في دقائق17 مايو/ أيار 2026الأخبار الرئيسيةالصحة اللبنانية تعلن مقتل 19 بغارات إسرائيلية على جنوب لبنانقبل 2 ساعةيبيعون أطفالهم بسبب المجاعة: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلةقبل 3 ساعةالنساء اللواتي "يزورهنّ ملاك الموت" كلّ شهر قبل الدورة الشهريةقبل 17 دقيقةاخترنا لكممعركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة19 مايو/ أيار 2026الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟18 مايو/ أيار 2026لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟14 مايو/ أيار 2026قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام13 مايو/ أيار 2026ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة13 مايو/ أيار 2026تفضيلات القراء1يبيعون أطفالهم بسبب المجاعة: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلة2كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟3"مارسنا الجنس في فندق بالصين، ثم اكتشفنا أن الآلاف شاهدونا"آخر تحديث 6 فبراير/ شباط 20264الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟5شاكيرا تسترد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية6بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان7قرش شبح وإسفنجة مفترسة... اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد خلال عام8ما الذي يجمع الصين وروسيا فعلاً؟9كيف أصبح مضيق هرمز أقوى سلاح لدى إيران؟10فاطمة بيو: السيدة الأولى في سيراليون التي هربت طفلةً من زواج قسريBBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤