النقد الرياضي والطرح الرديء
•كلنا طامحون أن تكون أيامنا المقبلة أفضل من السابقة، وكلنا نتوق أن نكون بأذهان صافية ومتفائلة، لكن الإسقاطات التي تُعنى بها الأحداث الإعلامية المواكبة للتنافس الكروي السعودي تلوي أعناقنا أحياناً نحو مو...
•وبعد هول الإسقاطات والادعاءات والتجريم من ذلك الإعلام نقول أيضا: هناك حماقة، وهناك سذاجة وتختلف الدرجة من شخص لآخر..
•وأجزم أن داء الحماقة بات مقلقا وسريع الانتشار في ميدان النقد الرياضي..
هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كلنا طامحون أن تكون أيامنا المقبلة أفضل من السابقة، وكلنا نتوق أن نكون بأذهان صافية ومتفائلة، لكن الإسقاطات التي تُعنى بها الأحداث الإعلامية المواكبة للتنافس الكروي السعودي تلوي أعناقنا أحياناً نحو مواقف تشد الأعصاب وتعرِّض الوجنتين من الضحك الساخر أيضا. وبعد هول الإسقاطات والادعاءات والتجريم من ذلك الإعلام نقول أيضا: هناك حماقة، وهناك سذاجة وتختلف الدرجة من شخص لآخر.. وأجزم أن داء الحماقة بات مقلقا وسريع الانتشار في ميدان النقد الرياضي.. الأمر الذي أدّى إلى تصدر مهزومين قد انكفأوا على تعصبهم ليبثوا فكرا رياضيا مخجلا تأثيراته لن تحبط فقط، بل تضر! هنا أسأل بكثير من الواقعية عن بعض مدّعي الانتماء للواقع النقدي الرياضي: لماذا يصرون على أن يكون طرحهم رديئا، وفيه إسقاطات خلال أي لقاء أو كتابة؟ الأسباب معروفة من الجميع.. لكن يبدو أن الأمر ظهر بكل تجلٍّ خلال المنافسات الأخيرة، ليقع السؤال الدائم الترديد: "ما بال بعضنا مازال على فكره المنغلق وكأن التنافس تنابز والمنافس عدو، والتلاقي ظلم.. والنقد فقط لإبراز المثالب والعيوب، ويتعداه باستمرار للكذب والافتراء؟". هنا وخلال الأيام السابقة تبين أن لدى البعض من عناصر السذاجة ما لا يملكه أحد غيرهم.. تفسير وتحوير للكلمات التي لا تحتاج إلى تفسير، وكشف للنوايا المستترة المغيبة، وتخمين مستقبلي لا يقوى عليه أي ساحر.. وكأن النقد فقط إبراز الوجه القبيح.. وإن لم يكن هناك أي وجه فليصنعوه أو يدّعون وجوده ويضعون له اسما.. وعليه فلن نستكثر ظهور مهرجين أضروا بالنقد الخاص بكرتنا، بل إنهم "فشّلونا" خارجيا حين تواجدهم في قنوات خارجية. لدينا رؤية عظيمة أنتجت منافسة جميلة، وواقعا جميلا، ومستقبلا مزدهرا.. لكن ليس لدينا إلا قلة ممن يستطيع أن يحمل المشعل بالطرح العاقل الموضوعي دون لبس أو بحث عن إساءة، هدفهم الصالح العام، يقابلهم كثرة يقيمون الحدث بما يناسب توجهاتهم.. وعليه لم يكن غريبا أن نضطر للاستماع لإسقاطات الجهل والطرح الرديء، لتكون المشكلة التي يعاني منها المجتمع المحب لكرة القدم حين يكون الناقد ساذجا متلبسا ثوب الخبرة! لست هنا بصدد وضع معايير معينة أو تصور لما يجب أن يكون عليه بعض الإعلاميين.. لكن حين يُخفق النقد الرياضي فإنه سيصبح أزمة تضاف إلى أزماتنا الرياضية الكثيرة.. لأننا بذلك قضينا على الذوق العام وأصبح إنتاجنا من المتابعين شتامين لا يحترمون الآخر.. ولا نبالغ إذا قلنا إن بعضهم يعمل أحياناً على الاختلافات لتغيير الحقائق! ختام القول؛ هناك فاصل بسيط إذا تجاوزه الناقد أثناء استخدامه لأدوات النقد يصبح مهرجاً.. فكم من مهرّج لدينا؟!المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




