📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,112,494 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,129 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

"النهج".. حينما يُغيّب الشعب وتُهندس الإرادة !!!

العالم
jo24
2026/08/13 - 05:11 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

 ** ​(سُطرتُ هذه الحروف بوازعٍ من غيرةٍ وطنيةٍ خالصة، وإبراءً للذمة أمام الله والوطن والشعب؛ عسى أن تجد طريقها يوماً إلى بصائر أصحاب القرار في وطننا العزيز) ** يعيش الشارع الأردني في هذه الأيام حالة م...

لم يعد المواطن الأردني اليوم يواجه فقط قسوة السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الحكومات المتعاقبة، بل بات يعاني من مرارة "اليُتم السياسي" في ظل غياب مجلس النواب عن دوره الحقيقي والرقابي.

هذا المجلس الذي يُفترض به أن يكون المدافع الأول عن حقوق الأردنيين، والمنتصر لهم في وجه التغول الحكومي، أمسى الغائب الأبرز عن هموم المواطن وتطلعاته.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

 **
​(سُطرتُ هذه الحروف بوازعٍ من غيرةٍ وطنيةٍ خالصة، وإبراءً للذمة أمام الله والوطن والشعب؛ عسى أن تجد طريقها يوماً إلى بصائر أصحاب القرار في وطننا العزيز)
**
يعيش الشارع الأردني في هذه الأيام حالة من الاستياء غير المسبوق؛ حالة تتجاوز مجرد التذمر العابر لتعبر عن شعور عميق بالإحباط والخذلان المتراكم.
لم يعد المواطن الأردني اليوم يواجه فقط قسوة السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الحكومات المتعاقبة، بل بات يعاني من مرارة "اليُتم السياسي" في ظل غياب مجلس النواب عن دوره الحقيقي والرقابي.
هذا المجلس الذي يُفترض به أن يكون المدافع الأول عن حقوق الأردنيين، والمنتصر لهم في وجه التغول الحكومي، أمسى الغائب الأبرز عن هموم المواطن وتطلعاته.
والمفارقة العجيبة والمؤلمة في آن معاً، أن هذا البرلمان قد انقلب على دوره الدستوري الأصيل؛ فبدلاً من أن يحاسب ويراقب، أصبح هو ذاته من يتولى الدفاع بشراسة عن سياسات الحكومات وإخفاقاتها. وبدلاً من أن يقف سداً منيعاً في وجه التغول التنفيذي على جيوب المواطنين وحقوقهم، بات يبرّر القرارات المجحفة، ويشرعن التراجع، وكأنه جناح تنفيذي أو ناطق رسمي باسم الحكومة، لا ممثلاً حراً عن الشعب وصوتاً لآلامه.
**
قد تبدو هذه الأسباب هي الطافية على السطح، والتي يراها المواطن في يومياته الصعبة؛ غير أن الحقيقة التي لا يمكن تغطيتها بغربال هي أن الأزمة أعمق بكثير من حكومة ترحل وأخرى تأتي.
إن السبب الحقيقي والجذري لكل ما نعانيه يكمن في "النهج" الذي تُدار به شؤون البلد؛ هذا النهج الذي جُرب مراراً وتكراراً، وأثبت فشله الذريع على مدار سنوات طويلة، مورداً إيانا موارد التراجع على كافة الصعد.
**
إن الخلاص من هذا المأزق لم يعد ممكناً عبر ترقيعات شكلية أو مسكنات مؤقتة، فلا حل أمامنا إلا بالعودة إلى المربع الأول:
العودة للشعب ليكون هو "مصدر السلطات" الحقيقي، قولاً وفعلاً.
هذا الاستحقاق يتطلب إرادة جادة لإفراز برلمان حقيقي يمثل الإرادة الشعبية الحرة، بعيداً عن مقص "الهندسة" والتدخلات التي شوهت الحياة السياسية وأفرغتها من مضمونها.
كما يتطلب وبشكل عاجل، عودة النقابات المهنية لتمارس دورها المهني والوطني الحقيقي والطليعي، بعد أن سُلبت إرادتها وأصبحت بعض مجالسها بالتعيين و" الهندسة"، وقراراتها تُطبخ وتُدار من غرف مغلقة خارج الجسم النقابي، مما أفقدها بوصلتها وتأثيرها التاريخي في حماية الوطن والمواطن.
**
وفي خضم هذا المشهد الداخلي المأزوم، يجب ألا ننسى بأي حال من الأحوال العدو الصهيو.ني الذي يتربص بنا صباح مساء؛ فمخططاته التوسعية لم تعد تخفى على أحد. لذلك، فإن كل ما ندعو إليه ونطالب به من ضرورة "تغيير النهج"، إنما يصب في الهدف الوطني الأسمى، ألا وهو تمتين الجبهة الداخلية الأردنية وتصليبها، لنكون جاهزين ومتيقظين على الدوام لمواجهة هذا الخطر الحقيقي والوجودي الذي يتهددنا، والذي لا يمكن التصدي له بجبهة داخلية محبطة أو مسلوبة الإرادة.
**
ختاماً..
يجب أن ندرك حقيقة وطنية لا تقبل المساومة؛ إن مؤسسات الدولة بكافة أشكالها، يجب أن ينظر إليها المواطن الأردني دائماً على أنها "صمام أمان" يحمي حقوقه ومستقبله، ويضمن استقرار الوطن ونهضته.
لا يجوز بأي حال من الأحوال، ونتيجة لتعنت النهج السياسي وتغييب الإرادة الشعبية، أن تتحول هذه المؤسسات في وجدان الأردنيين إلى "صاعق تفجير" يهدد السلم المجتمعي.
إن حماية الأردن تتطلب بناء جسور الثقة الحقيقية، لتبقى مؤسساتنا الوطنية الحصن المنيع الذي نلجأ إليه، لا الخصم الذي نقف في مواجهته.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free