... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
270600 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6480 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

"النفط ليس المتهم الوحيد".. خبير يحذر: تلوث الهواء أزمة مركبة لا يحلها خفض الإنتاج

اقتصاد
وكالة بغداد اليوم
2026/04/27 - 12:00 501 مشاهدة

بغداد اليوم - بغداد

أكد الخبير في شؤون الطاقة والبيئة عباس الشطري، اليوم الاثنين ( 27 نيسان 2026 )، أن انخفاض إنتاج النفط، لا يعني بالضرورة تحسنا ملموسا في جودة الهواء أو اختفاء الروائح الكبريتية التي تشهدها بعض المناطق في العراق.

وقال الشطري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن جزءا من الانبعاثات يرتبط بعمليات استخراج النفط ومعالجة الخام، خاصة في الحقول التي تطلق غازات تحتوي على مركبات الكبريت، إلا أن المصدر الأبرز للتلوث في كثير من الحالات يتمثل في حرق الغاز المصاحب، الذي يُستخرج مع النفط ويتم التخلص من كميات كبيرة منه عبر الحرق بسبب ضعف البنية التحتية اللازمة لاستثماره.

وأوضح أن أي تراجع مؤقت في الإنتاج النفطي قد يؤدي إلى انخفاض محدود في بعض الانبعاثات التشغيلية، لكنه لا ينعكس بشكل مباشر على تحسن جودة الهواء، ما دامت مشاعل حرق الغاز مستمرة، إلى جانب استمرار عمل المصانع القديمة ومحطات الكهرباء والمولدات الأهلية، فضلاً عن عوادم المركبات.

وأشار إلى أن الروائح الكبريتية التي تُرصد أحياناً في الأجواء العراقية ترتبط بانبعاث غازات مثل ثاني أوكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين، الناتجة عن احتراق الوقود الثقيل أو الغاز غير المعالج، إضافة إلى أنشطة صناعية مثل معامل الطابوق والإسمنت والمصافي ومحارق النفايات.

وأضاف الشطري أن أزمة تلوث الهواء في العراق تعود إلى عوامل هيكلية متراكمة، أبرزها التوسع الحضري غير المنظم، وضعف الرقابة البيئية، وتقادم التكنولوجيا الصناعية، والاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، إلى جانب قلة المساحات الخضراء، والعواصف الترابية التي تسهم في زيادة تراكم الملوثات الدقيقة.

وأكد أن تحسين جودة الهواء يتطلب حلولاً استراتيجية شاملة، تشمل استثمار الغاز المصاحب بدلاً من حرقه، وتحديث المصافي والمنشآت الصناعية، والتحول إلى أنواع وقود أنظف، وتطوير منظومة النقل العام، فضلاً عن تشديد الرقابة على الانبعاثات.

وشدد على أن خفض إنتاج النفط لا يمثل حلاً جذرياً لمشكلة التلوث، بل قد يكون تأثيره محدوداً ومؤقتاً، في ظل استمرار بقية مصادر التلوث دون معالجة.

ويعاني العراق منذ سنوات من تحديات بيئية متزايدة، أبرزها تلوث الهواء الناتج عن النشاطات النفطية والصناعية، إلى جانب عوامل طبيعية مثل العواصف الترابية.

ورغم تزايد التحذيرات من انعكاسات هذا التلوث على الصحة العامة، إلا أن المعالجات لا تزال محدودة، في ظل الحاجة إلى إصلاحات بنيوية واستثمارات كبيرة في قطاعي الطاقة والبيئة لتحقيق تحسن مستدام في جودة الهواء.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤