هلا أخبار – ندد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية، بقرار كولومبيا الاعتراف بما يسمى “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل.
وأكد عطية، في بيان اليوم الثلاثاء، أن “هذا القرار لا يمنح الاحتلال أي شرعية، ويشكل انحيازاً خطيراً لمنطق القوة وفرض الأمر الواقع على حساب القانون الدولي وحقوق الشعوب”، موضحا أن “إسرائيل قوة احتلال ولا تملك حقاً في الأراضي التي تحتلها.
وأشار الى أن الاحتلال الاسرائيلي يمارس منذ عقود سياسات الاستيطان والتهجير والضم ومصادرة الأراضي، ويرتكب انتهاكات ممنهجة بحق الشعبين الفلسطيني والسوري، مشدداً على أن “الاعتراف بالاحتلال لا يغير من حقيقته، ولا يحوّل الانتهاك إلى حق مكتسب”.
وأضاف، إن الاعتراف بما يسمى “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل يمثل تشجيعاً للاحتلال على مواصلة سياسة الضم وفرض الأمر الواقع بالقوة، محذراً من خطورة مكافأة إسرائيل على انتهاكاتها، أو منحها مكاسب سياسية على حساب حقوق الشعوب ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد عطية أن الاحتلال يمارس إرهاب دولة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال القتل والتدمير والتجويع والتهجير، مشيراً إلى أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية يشكل دليلاً صارخاً على استخفاف حكومة الاحتلال بالقانون الدولي واستمرارها في مشروعها التوسعي.
ودعا المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف حازم تجاه حكومة الاحتلال، ووقف ازدواجية المعايير، وإنفاذ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية دون انتقائية، مؤكداً أن استمرار الصمت عن انتهاكات الاحتلال يشجعه على المضي في سياسات القتل والتهجير والاستيطان والتوسع.

