دَعَا النَّائِبُ الدُُّكْتُور حُسَيْن العُمُوش الحُكُومَةَ إِلَى حَسْمِ مَوْقِفِهَا مِنْ مَشْرُوعِ اللَّامَرْكَزِيَّةِ وَالاِسْتِمْرَارِ فِي تَطْبِيقِهِ فِي حَالِ الاِقْتِنَاعِ بِهِ، مُعَبِّراً عَنْ رَأْيِهِ بِأَنَّ التَّعَامُلَ الحُكُومِيَّ الـحَالِيَّ مَعَ المَلَفِّ يُمَثِّلُ حَالَةً مِنَ التَّرَدُُّدِ.
وَتَسَاءَلَ العُمُوشُ، خِلاَلَ جَلْسَةِ مَجْلِسِ النُُّوَّابِ الـمُخَصَّصَةِ لِمُنَاقَشَةِ مَشْرُوعِ قَانُونِ الإِدَارَةِ الـمَحَلِّيَّةِ، عَنْ قُدْرَةِ الحُكُومَةِ عَلَى إِدَارَةِ مَلَفِّ البَلَدِيَّاتِ فِي ظِلِّ النَّتَائِجِ الـمُسَجَّلَةِ فِي القِطَاعِ الاِسْتِثْمَارِيِّ، مُطَالِباً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ بِتَوْضِيحِ أَهْدَافِ وَدَوْرِ مَجَالِسِ الخَدَمَاتِ الـمُشْتَرَكَةِ فِي المَنْظُومَةِ الـجَدِيدَةِ.
ملاحظات على السياسة التعليمية وتحديد المسؤوليات
وَفِي الشَّأْنِ التَّعْلِيمِيِّ، أَشَارَ العُمُوشُ إِلَى الإِعْلاَنِ الـحُكُومِيِّ الـمُتَعَلِّقِ بِوُجُودِ بَطَالَةٍ فِي صُفُوفِ الأَطِبَّاءِ، مُبْدِياً اسْتِغْرَابَهُ مِنْ قَرَارِ خَفْضِ مَقَاعِدِ الطِّبِّ فِي الجَامِعَاتِ الحُكُومِيَّةِ مُقَابِلَ زِيَادَتِهَا فِي الجَامِعَاتِ الخَاصَّةِ.
وَخَتَمَ العُمُوشُ بِالـتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ وَصْفَ أَيِّ مَشْرُوعِ قَانُونٍ بِـ "الإِصْلاَحِيِّ" يَقْتَضِي إِظْهَارَ مَكَامِنِ الخَلَلِ السَّابِقَةِ وَتَحْدِيدَ الـمَسْؤُولِيَّاتِ الإِدَارِيَّةِ قَبْلَ أَيِّ تَعْدِيلٍ تَشْرِيعِيٍّ.
اقرأ أيضاً: النائب عوني الزعبي يطالب الحكومة بكشف الأرقام الحقيقية لوفر دمج هيئة الاعتماد


