الناطق باسم القائد العام: لا نسمح للدول الأخرى بالاعتداء على العراق والتدخل في شؤونه
•بغداد اليوم- بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الأحد، ( 17 أيار 2026 )، أن الركيزة الاستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري تتمثل في تعزيز الأمن القومي، مشدداً على وجود...
•وقال النعمان للوكالة الرسمية تابعته "بغداد اليوم"، إن "الركيزة الاستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري في تعزيز الأمن القومي تكون عبر الالتزام بحزم في موضوع (حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون) بوص...
•وأضاف: "لمعالجة تشتت الموارد ومنع تداخل الصلاحيات، أقر المنهاج الوزاري إجراءً تنظيماً صارماً يقضي بـ "توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية"، ويندرج تحت هذه الرؤية التن...
هذا الخبر من وكالة بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم | Source: وكالة بغداد اليومبغداد اليوم- بغداد
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الأحد، ( 17 أيار 2026 )، أن الركيزة الاستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري تتمثل في تعزيز الأمن القومي، مشدداً على وجود التزام حازم بـ "حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون".
وقال النعمان للوكالة الرسمية تابعته "بغداد اليوم"، إن "الركيزة الاستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري في تعزيز الأمن القومي تكون عبر الالتزام بحزم في موضوع (حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون) بوصفه الخطوة الأساسية لإنهاء المظاهر المسلحة خارج الإطار القانوني وتأمين الاستقرار الداخلي اللازم لحماية سيادة الدولة وضمان أمنها".
وأضاف: "لمعالجة تشتت الموارد ومنع تداخل الصلاحيات، أقر المنهاج الوزاري إجراءً تنظيماً صارماً يقضي بـ "توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية"، ويندرج تحت هذه الرؤية التنظيمية خضوع جميع التشكيلات المسلحة لسلطة القيادة العامة والقرار الأمني الموحد للدولة".
وتابع أن "المنهاج الوزاري تبنى رؤية تكنولوجية حديثة لترسيخ الأمن العملياتي من خلال "تعزيز أمن الحدود وتطوير منظومات المراقبة على وفق التقنيات الحديثة"؛ وربط هذا التطور التقني بجهد استخباري موازٍ يستهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتجفيف منابع تمويلها".
ولفت النعمان من جانب آخر إلى أن "الخيار الصحيح الذي يتبناه العراق هو إلابعاد عن محاور الصراع الإقليمي والدولي كخطوة أساسية لحماية استقراره الداخلي، إذ يتبنى العقيدة الأمنية والسياسية للمنهاج دبلوماسية وقائية قائمة على إدارة العلاقات بشكل متوازن، و"عدم السماح بأن يكون العراق ممراً أو منطلقاً للاعتداء على الدول الأخرى، وعدم السماح للدول الأخرى بالاعتداء والتدخل في الشؤون الداخلية"، بما يحمي الجبهة الداخلية من الانعكاسات الأمنية والسياسية للأزمات الإقليمية".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وكالة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وكالة بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




