المثقف بين مطرقة الرمز وسندان الواقع: قراءة في ثنائية المقالح
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الرئيسية أخبار عدن محافظات تقـارير اليمن في الصحافة حوارات دولية وعالمية شكاوى الناس رياضة آراء وأتجاهات انفوجرافيك هيئة التحرير عن الصحيفة إتصل بنا شكاوى الناس مناشدة عاجلة من السلطة المحلية وأبناء رضوم للإفراج عن محطة الاتصالات المحتجزة في طريق مأرب - مدخل الجوف ... أخبار عدن استقبال احتفالي لطائرة “المنصورة” التابعة لطيران عدن في مطار القاهرة ... أخبار عدن أسماك “الباغة” تعود إلى سواحل عدن مع بداية موسم الصيد ... أدب وثقافة المثقف بين مطرقة الرمز وسندان الواقع: قراءة في ثنائية المقالح ... أخبار وتقارير أحلام جربان تروي معاناتها مع التنمر والعنصرية في اليمن ولجوءها إلى أرض الصومال.. فيديو ... أخبار وتقارير أبين.. محاولة اغتيال تستهدف القائدان حنتوش ومهلب أثناء مهامهم الأمنية بأحور قبل لحظات ... أخبار وتقارير الإئتلاف التهامي الوطني يطالب وزارة الداخلية بتعيين مدير أمن للحديدة بقرار وزاري على غرار الوازعية ... أخبار المحافظات تدشين دمج قوات النخبة الحضرمية ضمن الأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت ... راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل| نجاة العقيد مهدي حنتوش من كمين مسلح عقب حملة أمنية في أحور ... آخر تحديث :الخميس-23 أبريل 2026-12:27م function getUserPreference() { return localStorage.getItem("theme"); } function saveUserPreference(userPreference) { localStorage.setItem("theme", userPreference); } function getAppliedMode(userPreference) { if (userPreference === "light") { document.getElementById("theme-toggle").checked = true; return "light"; } if (userPreference === "dark") { document.getElementById("theme-toggle").checked = false; return "dark"; } // system if (matchMedia("(prefers-color-scheme: light)").matches) { return "light"; } return "light"; } function setAppliedMode(mode) { document.documentElement.dataset.appliedMode = mode; } function rotatePreferences(userPreference) { if (userPreference === "light") { return "dark"; } if (userPreference === "dark") { return "light"; } // for invalid values, just in case return "light"; } const themeDisplay = document.getElementById("mode"); const themeToggler = document.getElementById("theme-toggle"); // Mimic heavy load done by other JS scripts setTimeout(() => { let userPreference = getUserPreference(); setAppliedMode(getAppliedMode(userPreference)); themeToggler.onclick = () => { const newUserPref = rotatePreferences(userPreference); userPreference = newUserPref; saveUserPreference(newUserPref); setAppliedMode(getAppliedMode(newUserPref)); }; }, 0); أدب وثقافة المثقف بين مطرقة الرمز وسندان الواقع: قراءة في ثنائية المقالح الخميس - 23 أبريل 2026 - 12:18 م بتوقيت عدن كتب/ الاستاذ عبدالباري علوي احمد: *المقالح: شاعر الحفر في الجدار* ارتبط اسم الدكتور عبد العزيز المقالح في الوجدان اليمني بروح الثورة والبناء. قصيدته الشهيرة "سنظل نحفر في الجدار" لم تكن مجرد كلمات، بل كانت ميثاقاً وطنياً جسده بصوت الفنان أيوب طارش. لقد مثل المقالح لجيل كامل "ضمير الجمهورية"، والشاعر الذي طوع الفصحى لتغني للأرض والإنسان والحرية. بعد عام 2014، ومع التحولات العميقة التي شهدتها العاصمة صنعاء، وجد اليمنيون أنفسهم أمام تساؤل مرير: أين غاب صوت المقالح؟ بالنسبة للكثيرين، كان الصمت في وجه القوى التي اعتبروها "مغتصبة للأرض" ومهددة للهوية الجمهورية بمثابة انكسار للرمز. فالمثقف الذي علم الناس "الحفر في الجدار" بدا وكأنه توقف عن الحفر حين أصبح الجدار واقعاً مفروضاً في عقر داره. *جدلية "التطبيع" والبقاء في الداخل* أثار ظهور المقالح في مناسبات أكاديمية ورسمية بجامعة صنعاء تحت سلطة "الأمر الواقع" انقساماً حاداً في الشارع اليمني: *فالبعض:* يرى أن هذا الظهور تجاوز "الاضطرار" إلى نوع من التطبيع السياسي الذي منح شرعية رمزية لسلطة الحوثيين، معتبراً أن مكانة المقالح كانت تفرض عليه موقفاً أكثر وضوحاً و انحيازاً لقيم الجمهورية التي لطالما تغنى بها. يرى البعض أن المقالح كان رجلاً طاعناً في السن، منهك الجسد، محاصراً في مدينته، وأن بقاءه في صنعاء كان "صموداً صامتاً" يرفض من خلاله مغادرة تراب وطنه، معتبرين أن صمته كان أبلغ احتجاج في بيئة لا تقبل الاختلاف. *إرث القصيدة مقابل إرث الموقف* يبقى التساؤل قائماً: هل نُحاكم الشاعر بكلماته وقصائده التي صنعت ثورة، أم بمواقفه السياسية في لحظات الضعف الإنساني؟ إن رحيل المقالح لم ينهِ الجدل، بل فتحه على مصراعيه حول دور المثقف؛ هل هو قائد للرأي العام يصدم السلطة بالحقيقة، أم هو حارس للمؤسسات (كالجامعة) يحاول الحفاظ على ما تبقى منها حتى لو كلفه ذلك مهادنة الواقع؟ وفي الأخير سيظل عبد العزيز المقالح علامة فارقة في تاريخ الأدب اليمني، لكن سنواته الأخيرة ستبقى مادة دسمة للمؤرخين والنقاد لتدريس كيفية تقاطع "القصيدة الثورية" مع "الواقع السياسي المعقد"، وكيف يمكن للرمز أن يواجه تحديات تفوق طاقة الفرد وقدرته على التغيير.
/TEAM%20PREVIEWSHALF%20TERM%20REPORTS%20V1%20(29).webp)




