المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أجبرنا أمريكا والاحتلال على الندم.. والرد القادم سيكون أشد
- أَضَافَ أَنَّ الْجُمْهُورِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ رُفْقَةَ قُوَّاتِ الْمُقَاوَمَةِ الْمُشَرَّفَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ سَتُوَاصِلُ الصُّمُودَ وَالتَّصَدِّي لِأَيِّ تَهْدِيدَاتٍ
أَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ مَقَرِّ "خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ" الْمَرْكَزِيِّ الْإِيرَانِيِّ أَنَّ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةَ لِلْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ نَفَّذَتْ وَعِيدَهَا لِلْأَعْدَاءِ بِدِقَّةٍ عَالِيَةٍ كَمَا وَعَدَتْ سَابِقًا.
وَأَوْضَحَ أَنَّ التَّنْسِيقَ الْمَيْدَانِيَّ بَيْنَ الْجَيْشِ وَالْحَرْسِ الثَّوْرِيِّ أَثْبَتَ لِلْعَالَمِ أَنَّ طَهْرَانَ تَقِفُ الْيَوْمَ فِي أَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَاهِزِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، سَوَاءً عَلَى الصَّعِيدِ الدِّفَاعِيِّ أَوْ الْهُجُومِيِّ، مِمَّا أَجْبَرَ الْجَانِبَيْنِ الْأَمْرِيكِيَّ وَالِاحْتِلَالِ عَلَى النَّدَمِ التَّامِّ عَلَى أَفْعَالِهِمَا وَتَقْدِيرَاتِهِمَا الْخَاطِئَةِ.
ضَرَبَاتٌ ذَكِيَّةٌ وَمُكْلِفَةٌ فِي الْمَوْجَةِ الْجَدِيدَةِ ضِدَّ الِاحْتِلَالِ
وَكَشَفَ الْمُتَحَدِّثُ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ طَبِيعَةِ التَّصْعِيدِ الْأَخِيرِ، مُعْلِنًا أَنَّ الْقُوَّاتِ الْإِيرَانِيَّةَ نَفَّذَتْ مَوْجَةً جَدِيدَةً مِنَ الْعَمَلِيَّاتِ الْهُجُومِيَّةِ النَّاجِحَةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتْ مَوَاقِعَ حَيَوِيَّةً وَحَسَّاسَةً جِدًّا فِي عُمْقِ الْأَرَاضِيِ الْمُحْتَلَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الضَّرَبَاتِ لَمْ تَكُنْ عَشْوَائِيَّةً، بَلْ جَاءَتْ مُوَجَّهَةً وَذَكِيَّةً وَقَوِيَّةً، مِمَّا كَبَّدَ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ خَسَائِرَ عَسْكَرِيَّةً وَلُوجِسْتِيَّةً بَاهِظَةً وَمُكْلِفَةً جِدًّا، لِيَخُوضَ بِذَلِكَ تَجْرِبَةً قَاسِيَةً أَمَامَ الْقُدْرَةِ الْهَجَمِيَّةِ لِطَهْرَانَ.
تَحْذِيرٌ إِيرَانِيٌّ لِوَاشِنْطُن وَالِاحْتِلَالِ: لَا اسْتِسْلَامَ وَالرَّدُّ الْقَادِمُ أَعْنَفُ
وَوَجَّهَ مَقَرُّ "خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ" رِسَالَةً شَدِيدَةَ اللَّهْجَةِ إِلَى الْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَكِيَانِ الِاحْتِلَالِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ عَلَى أَمْرِيكَا "الجِنَائِيَّةِ" وَنِظَامِ الِاحْتِلَالِ "الْوَحْشِيِّ" أَنْ يَفْهَمَا جَيِّدًا أَنَّ إِيرَانَ لَنْ تَتَرَاجَعَ.
وَأَضَافَ أَنَّ الْجُمْهُورِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ رُفْقَةَ قُوَّاتِ الْمُقَاوَمَةِ الْمُشَرَّفَةِ فِي الْمِنْطَقَةِ سَتُوَاصِلُ الصُّمُودَ وَالتَّصَدِّي لِأَيِّ تَهْدِيدَاتٍ مَهْمَا كَانَتْ الظُّرُوفُ، رَافِضَةً تَمَامًا فِكْرَةَ الِاسْتِسْلَامِ أَمَامَ أَعْدَاءٍ خَاسِرِينَ فِي الْحَرْبِ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ أَيَّ اعْتِدَاءٍ جَدِيدٍ سَيُوَاجَهُ بِشِدَّةٍ أَكْبَرَ وَأَقْسَى.





