المستشفى الجامعي بوجدة ينجح في أول عملية صمّامة كبدية لطفل ضحية حادثة سير

حقق المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة إنجازا طبيا لافتا، بعد تمكن طاقمه الصحي من إجراء أول عملية صمّامة كبدية لطفل أصيب بجروح خطيرة إثر حادثة سير، في تدخل يُعد خطوة متقدمة في مسار تطوير الطب التدخلي بالمغرب.
وقد اعتمد الفريق الطبي على تقنية دقيقة تقوم على إدخال قسطرة رفيعة يتم توجيهها نحو مصدر النزيف داخل الكبد، بهدف إيقافه دون الحاجة إلى تدخل جراحي تقليدي، وهو ما يحد من المخاطر الصحية ويساعد على تسريع تعافي المريض.
وتبرز أهمية هذه التقنية بشكل خاص في حالات إصابات الأطفال، نظرا لحساسية وضعهم الصحي وضرورة اعتماد علاجات أقل تدخلا وأكثر دقة وفعالية.
وشارك في هذا العمل الطبي فريق متعدد التخصصات يضم أطباء وممرضين من أقسام إنعاش الأطفال والأشعة وجراحة الأطفال بمستشفى الأم والطفل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.
ويعكس هذا النجاح التطور الذي يعرفه المستشفى الجامعي بوجدة، وترسيخه كمركز مرجعي بجهة الشرق، بفضل الكفاءات الطبية التي يتوفر عليها وخبرتها في التعامل مع الحالات المعقدة.
كما يؤكد هذا الإنجاز قدرة المؤسسات الصحية الجامعية بالمغرب على مواكبة التقنيات الحديثة وتطوير أساليب العلاج، بما يساهم في الرفع من جودة التكفل بالمرضى وإنقاذ الأرواح.
The post المستشفى الجامعي بوجدة ينجح في أول عملية صمّامة كبدية لطفل ضحية حادثة سير appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.





