المستشار الألماني: محطات الفحم في ألمانيا قد تعمل لمدة أطول بسبب الحرب في الشرق الأوسط
الحقيقة الدولية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجمعة إنه في حال استمرّت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، قد تضطر ألمانيا إلى إبقاء معامل الكهرباء العاملة بالفحم مفتوحة لفترة أطول ممّا تقرّر.وقد تعهّدت ألمانيا في سياق أهدافها المناخية بإغلاق المحطّات العاملة بالأنتراسيت والليغنيت تدريجا والتخلّي الكامل عن الفحم بحلول 2038.وصرّح ميرتس خلال منتدى في فرانكفورت من تنظيم صحيفة "فرانكفورتر ألغيماينيه تسايتونغ" أنه "إذا ما استمرّت أزمة الطاقة وحدث انقطاع، قد نضطر حتّى إلى إبقاء معامل الكهرباء العاملة بالفحم في الخدمة لفترة أطول".وأشار "لا بدّ من تزويد البلد بالكهرباء. وأنا لست مستعدّا لتقويض صناعاتنا الرئيسية لمجرّد أننا قرّرنا خططا لم تعد واقعية".ولطالما كثّفت ألمانيا الجهود في مجال الطاقة النظيفة المتجددة، مع إنشاء طواحين رياح ومجمّعات ألواح شمسية على نطاق واسع في البلد.وتعهّدت حكومة ميرتس بالالتزام بالأهداف المناخية، لكنها تعطي الأولوية لإنعاش الاقتصاد الراكد في كبرى القوى الاقتصادية الأوروبية على حساب بعض المبادرات المناخية.وفي عهد المستشارة أنغيلا ميركل، تخلّت ألمانيا عن الطاقة النووية في أعقاب كارثة فوكوشيما سنة 2011.وقال ميرتس الجمعة إن المفاعلات الخارجة عن الخدمة ينبغي أن تبقى متوقّفة لأغراض تقنية.لكنه أشار إلى احتمال مشاركة ألمانيا في أبحاث حول مفاعلات نووية صغيرة.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




