... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362895 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5114 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المشروع الصهيوني في ميزان التاريخ: هل إسرائيل هي جذر الأزمات في الشرق الأوسط؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 13:25 506 مشاهدة
منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم تهدأ منطقة غرب آسيا من وطأة النزاعات المسلحة التي كانت إسرائيل طرفاً ثابتاً فيها. فمنذ نكبة عام 1948، توالت الحروب التي صاغت واقعاً مأساوياً، حيث يظهر القاسم المشترك في معظم هذه المواجهات هو التورط الإسرائيلي المباشر أو غير المباشر لتعزيز نفوذ الاحتلال في المنطقة. في عام 1956، تجلى هذا العدوان في الهجوم الثلاثي على مصر، حيث تحالفت إسرائيل مع بريطانيا وفرنسا رداً على تأميم قناة السويس. ورغم أن التدخل الدولي أوقف الحملة، إلا أن النوايا الإسرائيلية في تغيير الأنظمة العربية وإضعاف القوى الإقليمية الصاعدة كانت قد كشفت عن وجهها الباكر. شكل عام 1967 نقطة تحول استراتيجية، حين غزت إسرائيل ما تبقى من الأراضي الفلسطينية واحتلت مساحات شاسعة من مصر والأردن وسوريا. هذه الحرب التي لم تستغرق سوى أيام قليلة، ضاعفت مساحة الاحتلال وكرست واقعاً استعمارياً جديداً لا تزال المنطقة تعاني من تبعاته حتى اليوم. لم تتوقف الطموحات العسكرية عند هذا الحد، ففي عام 1968 شنت إسرائيل هجوماً على الأردن في معركة الكرامة بهدف تصفية معسكرات المقاومة الفلسطينية. ورغم فشل الهجوم عسكرياً، إلا أنه عكس الإصرار الإسرائيلي على ملاحقة الوجود الفلسطيني المقاوم حتى خارج حدود الأرض المحتلة. خلال السبعينيات والثمانينيات، صب الاحتلال جام غضبه على لبنان، وصولاً إلى غزو العاصمة بيروت عام 1982. هذا الغزو أدى إلى إنشاء حزام أمني في الجنوب وإقامة سلطة عميلة تحت مسمى 'جيش لبنان الجنوبي'، قبل أن تنجح المقاومة اللبنانية في تحرير الأرض ودحر الاحتلال ووكلاءه. تشير القراءات التاريخية إلى أن إسرائيل كانت المستفيد الأكبر من حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران في الثمانينيات. فالحرب التي استنزفت مقدرات بلدين قويين، ساهمت في تحييد خطرين محتملين على الكيان الصهيوني، وأطلقت شرارة التوترات الطائفية التي لا تزال تمزق نسيج المنطقة. في التسعينيات، ومع غزو العراق للكويت، بدأت ملامح فصل جديد من التدخلات التي تخدم المصالح الإسرائيلية. فقد اعتبرت دوائر صنع القرار في تل أبيب أن العراق، رغم إنهاكه، لا يزال يمثل تهديداً وجودياً لمشروعها، مما دفعها للتحريض المستمر ضد نظام صدام حسين. المشكلة الحقيقية تكمن في الفكرة الصهيونية التي تُرجمت كدولة ذات مشروع عنصري استعماري غايته الهيمنة على المنطقة بأسرها. بلغ التح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤