... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
164016 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8131 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"المشهد اليوم"...ترامب يعلن حصارًا بحريًا وإيران تتوعّد بـ"دوامة قاتلة"<br /> ترّقب للمفاوضات الإسرائيليّة ــ اللبنانيّة غداً ونتنياهو يجول جنوبًا...أوروبا تحتفي بهزيمة "حليف واشنطن" في المجر

العالم
عروبة 22
2026/04/13 - 05:23 501 مشاهدة
لم يكن صادمًا عدم توصل مفاوضات باكستان، التي عُقدت على عجلٍ، بين الأميركيين والإيرانيين إلى إتفاقٍ يرضي الجانبين. فالفجوة كانت كبيرة بعد سنوات طويلة من العداء والتباعد والتنافر. ولكن هذا الفشل ومغادرة الوفود المفاوضة العاصمة إسلام آباد، يضع المنطقة برمتها أمام مرحلة دقيقة تحتاج إلى تضافرِ الجهودِ علّها تبُقي على مفاعيل الهدنة الهشة، التي تم إقرارها بوساطة باكستانية في وقت سابق، بإنتظار ما ستؤول اليه المساعي الديبلوماسية التي تتواصل لتقريب وجهات النظر والحدّ من التباين الحاد. وقد ظهر ذلك من خلال مسارعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى عرض وساطة بلاده لـ"تيسير تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع القائم والمشاركة في جهود الوساطة لإرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط". إلا أن موسكو، التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا كما حصل إبان إتفاق عام 2015 الذي وقع خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، لا يمكن اعتبارها طرفًا محايدًا، لاسيما أن الكثير من أصابع الاتهام توجه إليها بتقديم معلومات استخباراتية ساعدت الإيرانيين في توجيه ضربات لمواقع القوات والقدرات العسكرية الأميركية.هذا وحبس الجميع أنفاسه خلال ساعات النهار الأولى بإنتظار القرارات التي سيتخذها الرئيس دونالد ترامب بعد إعلان عدم القدرة على ردم الهوة بين طرفي النزاع، والتي تمحورت حول مواضيع أساسية من البرنامج النووي إلى دعم الوكلاء في المنطقة وملف الأموال الإيرانيّة المُجمدة وصولًا إلى عقدة مضيق هُرمز، الذي بات الشغل الشاغل للعالم. وفي هذا الإطار، قالت تقارير صادرة من طهران إنها طالبت بالسيطرة على المضيق وتحصيل رسوم "العبور الآمن"، ودفع تعويضات عن خسائر الحرب، ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانيّة المجمدة في الخارج. وهذه المطالب التي لا يمكن للإدارة الأميركية – أو أي إدارة الموافقة عليها – يستخدمها النظام ضمن "تكتيكات" التفاوض، خصوصًا أن إيران تؤكد في كل مرة أنها "ليست في عجلة من أمرها، وأنها يمكن أن نتنظر حتى توافق الولايات المتحدة على اتفاقٍ معقولٍ"، عدا ذلك فهي ترفع لاءاتها متمسكة بعاملين اساسيين، قدرتها على تكبيد خسائر اقتصادية جسيمة بسبب مضيق هُرمز والثاني فشل تغيير النظام والإنقلاب عليه وبالتالي الحفاظ على "الوحدة" الداخلية، وهو ما ساعدها على الصمود طوال حرب الـ40 يو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤