... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
221266 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7631 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"المشهد اليوم"...واشنطن تسرّع التفاوض وخروقات مستمرة لهدنة لبنان <br /> إسرائيل تواصل سياسة "الأرض المحروقة" و"القضم الممنهج" جنوبًا...وتحيي مستوطنة في الضفة الغربية بعد إخلائها

سياسة
عروبة 22
2026/04/20 - 05:23 501 مشاهدة
لا مؤشرات جدية على أن الحرب الأميركيّة – الإسرائيليّة على إيران لن تتجدّد على الرغم من حركة "الوفود" التي وصلت العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، التي تضطلع بدور الوسيط في محاولة للتوصل إلى إتفاقٍ يرضي طهران وواشنطن في آنٍ معًا ويظهرهما في موقعٍ متقدمًا بهدف "بيع الإنجاز" إلى الرأي العام. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحضر لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس لعام 2026، والتي يريدها أن تصب لصالحه، بينما نظام "الثورة الإسلامية" فيسعى إلى توظيف ما حققه من "صمود وصبر" خلال هذه الحرب في الداخل من خلال تعزيز قبضته وزيادة تغلغل "الحرس الثوري" في مفاصل البلاد وحياة العباد وبالتالي إمكانية اللجوء إلى المزيد من "العسكرة". وعليه، فإن المصالح المتضاربة وعمق الخلافات حول الملفات الرئيسيّة، من تخصيب اليورانيوم إلى دعم وكلاء إيران فمضيق هُرمز، هي التي تحول دون تحقيق نتائج مُرضية ما يعني المزيد من التوترات والإضطرابات الإقليميّة. وتتوجس الدول برمتها وتنظر بعين القلق إلى قادم الأيام، لاسيما أن الإدارة الأميركية تريد صفقة بأي ثمن، ومن هنا فإنها تزيد الضغوط على طهران لدفعها نحو الرضوح للشروط الموضوعة والقبول بالإتفاق وفق المعروض عليها. فبعد الحرب العسكرية كان دور "الحصار الإقتصادي" الذي يُكبد طهران خسائر جسيمة ويُزيد من عزلتها ويُصعب حياة سكانها، وهو ما دفع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى شنّ هجومًا لاذعًا على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، متسائلًا بلهجة استنكارية عن الصفة التي تخول الرئيس الأميركي من حرمان الشعب الإيراني من حقوقه النووية والقانونية بالقول: "بأي جرم يحرمنا؟ ومن هو ليفعل ذلك؟". وإذ شدّد على أن إيران ليست دولة "دعاة حرب" بل هي تسعى للسلام، أكد أنه بالوحدة والهمم العالية لن تستطيع أي قوة إخضاع الشعب الإيراني. هذا وقد "طفا على السطح" خلال الساعات الماضية الاختلافات الحادة داخل النظام الإيراني نفسه، بين من يريد التفاوض والوصول لإتفاق وبين من "يضع العصي في الدواليب"، خاصة بعد موجة الانتقادات التي طالت وزير الخارجية عباس عراقجي غداة إعلانه فتح مضيق هُرمز بصورة مؤقتة والاتهامات التي سيقت ضده، والتي وصلت إلى حدّ المطالبه بإقالته وإستجوابه وإتهامه بلعب أدوارًا مهدئة لأسواق النفط والطاقة العالمية بتصريحات "غريبة وغير مناسبة" في لحظات حساسة.وتأتي هذه "التصدعات" في وقت تشي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤