... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
155096 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7508 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"المشهد اليوم"...نكسةٌ في إسلام آباد و"صفر" توافق بين واشنطن وطهران<br /> إسرائيل "تُبيد" جنوب لبنان وتظاهرات ضد سلام ...ضبط خلية لـ"حزب الله" بدمشق والكويت تُحبط مخططًا إرهابيًا

العالم
عروبة 22
2026/04/12 - 05:11 501 مشاهدة
21 ساعة من المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد والنتيجة "صفر". الخلافاتُ بقيت على حالها من البرنامج النووي إلى تخصيب اليورانيوم فمضيق هُرمز دون أن يتزحزح الجانبان عن شروطهما ومطالبهما "العالية السقف"، فالهدنة التي أقرّت على عجلٍ لمدة أسبوعين بهدف وقف النار وفتح الطريق أمام محادثات بنّاءة، بعد الجهود الديبلوماسيّة المُكثفة، أُصيبت في نكسةٍ وذهبت التوقعات بإنفراجاتٍ أدراج الرياح. ومن دون معرفة ما هي الخطوات التالية التي ستُقبل عليها الولايات المتحدة التي لم يتوقف يومًا رئيسها دونالد ترامب عن التهديد بأن "الآتي آعظم" بحال رفضت طهران التوصل لتسوية مُرضية، أعلن مفاوض الوفد الأميركي جيه دي فانس فشل المباحثات، قائلًا "هذا سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئًا للأميركيين".وعودة الأخير "خالي الوفاض" إلى واشنطن سيكون له تداعيات كبيرة، خصوصًا أن تمسك ايران بعرقلة فتح مضيق هُرمز تزعزع الاقتصاد العالمي وتسبب خسائر جسيمة في وقت كان العالم يحاول إلتقاط انفاسه وانتظار بارقة أمل تلوح من باكستان. ولكن رغم "السوداوية" الحالية تبقى الأمور في خواتيمها، خاصة أن النظام الإيراني يُعرف بأنه لا يقدم على خسارة أوراقة دفعة واحدة وأنه "محاورٌ من الطراز الأول" ويعتمد على عامل الوقت، وهو ما ستكشفه الأيام القليلة المقبلة والفاصلة عن نفاذ مهلة أسبوعي التهدئة. في وقت يهلّل رئيس الوزراء الاسرائيلي للفشل، خصوصًا أنه من بين القلة الساعين لمواصلة القتال حتى الرمق الأخير وسبق أن توقع الاسرائيليون ذلك خصوصًا أن الاختلافات في وجهات النظر "عميقة"، ولا يوجد أي أرضية مشتركة يمكن التعويل عليها. ورغم هذا الإعلان عن "النكسة"، فإن مجرد جلوس الوفد الإيراني وجهًا لوجه مع الوفد الأميركي يُشكّل خرقًا في محادثات توصف بأنها الأعلى مستوى بين طهران وواشنطن منذ 1979. فبعد أربعين يومًا من القصف والضربات والخسائر البشرية، والأهمّ مقتل مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، حطّ وفدا واشنطن وطهران في إسلام آباد بعد الكثير من الجدل والتضارب في موعد الوصول وغيرها من الامور. وقررت طهران أن يكون ممثلوها على قدر طبيعة المرحلة الراهنة، من تمثيلها بنخبة من “الصقور”، كرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، والأمين العام لمجل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤