"المشهد اليوم"...إيران تسعى لصفقة شاملة وإسرائيل تضرب المنشآت الحيوية <br /> حراك سياسي دبلوماسي لـ"تجميد" تهديدات ترامب...وواشنطن تلّجم تل أبيب من استهداف نقطة "المصنع"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مع اقترابِ نفاذ المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هُرمز، يحبسُ العالم أنفاسه ترقبًا للقرار الذي سيتخذه الأخير بشأن توسيع رقعة الحرب وضرب كل المنشآت الحيوية تنفيذأ لتهديداته أو إمكانية فتح نافذة للتسوية. فعلى الرغم من الحركة الديبلوماسية المكوكية والاتصالات السياسيّة المُكثفة من أجل منع تدهور الأمور وإنفلاتها من عقالها، تبدو مفاوضات الساعات الأخيرة حاسمة مع إستمرار الاختلاف الحاد في وجهات النظر. فطهران تريد صفقة شاملة وضمانات بعدم تعرضها للهجوم مجددًا مع إعطاء أولوية لشروطها التي يمكن إيجازها بـ: رفع العقوبات وإعادة الإعمار ووقف ضربات إسرائيل على "حزب الله" كما تأكيد يدها العليا في تحديد خيارات مضيق هُرمز من خلال طرح فرض رسوم مالية تُقدّر بنحو 2 مليون دولار على كل سفينة تمرّ من خلاله، على أن يتم تقاسم المبلغ مع سلطنة عُمان التي تقع على الجانب الآخر من المضيق. وهذه "السقوف العالية" لا تمهد إلى تسوية بقدر ما تُعقد الامور، خصوصًا أن النظام الإيراني يخوض معركة "وجودية" ويريدها أن تكون الأخيرة وتفتح الباب أمام اتفاق طويل الأمد مع الولايات المتحدة.ويقودُ المباحثات حاليًا المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، وقد ينضم إليهم جيه دي فانس نائب الرئيس، وهو ما أكدته تصريحات سيد البيت الأبيض الذي جدّد التحذير من إنقضاء المهلة، قائلًا "نتفاوض معهم أمامهم حتى الساعة الثامنة من مساء غدٍ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لكننا نتفاوض معهم، أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام السيد ويتكوف موجود هنا، جيه دي فانس مشارك في المفاوضات". وبات معروفًا في أروقة واشنطن أن هناك يهمس في أذن ترامب ويحدّد خيارات الحرب الحالية كما يُهندس كل القرارات التي يتم إتخاذها، ومن أبرزهم وزراء الحرب بيت هغسيث والخارجية ماركو روبيو إلى جانب كل من دي فانس و"ثنائي الوساطات والصفقات"، أي ويتكوف وكوشنر، اللذان سبق لهما وأن لعبا أدوارًا في ملفات أوكرانيا وغزّة وإيران في آنٍ واحد رغمًا عن الانتقادات التي توجه لهما. ومنذ اليوم الأول لإعادة وصول ترامب إلى البيت الأبيض حصر كل الملفات بيد دائرته الضيقة، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، خصوصًا أن خيارات الحرب المتخذة تنّم عن غياب رؤية مستقبلية وتضارب في تحديد الاولويات. ومع ذلك، تسير الأمور نحو نقطة ال...




