... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
191101 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8689 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

"المشهد اليوم"...المسار التفاوضي انطلق ولبنان ينتظر "هدنة الأسبوع"<br /> باكستان تُفعّل وساطتها وواشنطن تُضيّق الخناق بحريًا واقتصاديًا على طهران...حرب السودان تدخل عامها الرابع

اقتصاد
عروبة 22
2026/04/16 - 05:07 501 مشاهدة
تترّقب الساحة اللبنانيّة نتائج المفاوضات الجارية على أكثر من صعيدٍ، وذلك بعد الاجتماع الثلاثي الذي جرى في واشنطن وشهد محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل للمرة الأولى، منذ نحو 43 عامًا. وتتباين السيناريوهات المحتملة بين إمكانية تحقيق وقفًا للنار لمدة أسبوع نتيجة ضغوط تمارسها واشنطن على تل أبيب بهدف تحقيق تقدم مع استئناف مفاوضات حاسمة مع إيران بعد مرور أسبوع من التهدئة الهشة، في الوقت الذي تتراوح فيه المواقف الإسرائيليّة بين الرفض والمماطلة، خاصة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لكسب الوقت من أجل إستكمال العمليات العسكرية البرية في الجنوب، وتحديدًا السيطرة على مدينة بنت جبيل بوصفها عاصمة "حزب الله". فعلى الرغم من محاولة فصل المسار اللبناني عن الإيراني، إلا أن الجبهتين مرتبطتين بطريقة أو بأخرى وهو ما عكسته الحركة المكوكية التي برزت فيها المملكة العربية السعودية كحاضنة جديدة في محاولة لمنع جرّ لبنان إلى أتون الفتنة الداخلية كما لحماية الحكومة اللبنانية الحالية التي تتعرّض لوابل من الانتقادات والتهم.فعلى مدار سنوات طويلة كانت الرياض وطهران على خلاف وهو ما انعكس في لبنان، ولكن اليوم يبدو المسار المتخذ مغايرًا مع وجود المطامع الإسرائيليّة ومحاولتها فرض إتفاق سلام شامل تحت النار وهدم القرى الجنوبية ومساحها عن بكرة أبيها. ومن هنا كانت محاولات نسب كل طرف الفضل في إمكانية وقف النار إليه، فإيران تربطه بما يحصل في باكستان ولبنان الرسمي يؤكد أنه ثمرة جهود متواصلة واتصالات لا تهدأ من أجل الحدّ من الإعتداءات الإسرائيليّة بينما "حزب الله"، في مكان آخر، إذ يعتبره دليلًا على صموده في الميدان وقدرته على مقارعة العدو إلى جانب اعتباره نتيجة لتمسك طهران به. وهذا "التناتش" ليس جديدًا على لبنان الذي عاش مشتتًا ومشرذمًا بين عدة مشاريع إقليمية كانت ولا تزال تجد فيه موطىء قدم. ولكن ما يحصل اليوم في غاية الصعوبة لأن المعطيات الإقليمية مُغايرة كما ظروف الحرب التي تشنّها تل أبيب جعلت لبنان أكثر ضعفًا وتفككًا وأجبرته على دخول مفاوضات مباشرة مع إسرائيل على قاعدة "مجبرٌ أخاك لا بطل" بعدما فقدت كل أوراقها دفعة واحدة. فالجنوب يُدّك ليل نهار والبلدات تُنسف والقتال يحتدم حتى أن العمليات وصلت إلى قلب العاصمة بيروت في يوم "الأربعاء المشؤوم" – أو ما تتبا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤