... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
129216 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10437 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المؤتمر الثامن لحركة فتح: اختبار أخير لا يحتمل التجميل

العالم
صحيفة القدس
2026/04/07 - 17:19 501 مشاهدة
لم يعد ممكنا التعامل مع المؤتمر الثامن لحركة فتح بوصفه استحقاقًا تنظيمياً مؤجلًا أو مناسبة داخلية تُدار بلغة التوازنات المعتادة. نحن أمام لحظة مساءلة تاريخية لحركة لم تكن يوما مجرد تنظيم سياسي، بل التعبير الأوسع عن الإرادة الوطنية الفلسطينية في طورها الكفاحي الأكثر حضورًا وتأثيرًا.اليوم، لا تُختبر "فتح" في قدرتها على عقد مؤتمر، بل في قدرتها على أن تسأل نفسها السؤال الذي طال تأجيله:هل ما تزال فتح حركة تقود شعباً، أم أنها انشغلت طويلًا بإدارة نفسها؟هذه ليست صيغة بلاغية ،،  هذه هي العقدة كلها.الخطر لا يكمن في فشل المؤتمر، بل في نجاحه الشكلي ،، أن يخرج منظمًا ومتوازنًا في الصورة، فيما تبقى الأزمة على حالها في العمق. فالقضية لم تعد في انعقاده، بل في ما إذا كان سيكسر الحلقة المغلقة التي دارت فيها الحركة لسنوات، أم سيعيد إنتاجها بشكل أكثر أناقة.تأتي هذه المحطة فيما يمر المشروع الوطني الفلسطيني بواحدة من أكثر لحظاته قسوة: احتلال يتمدد بلا كلفة كافية، أفق سياسي مغلق، ونظام إقليمي يُعاد تشكيله على حساب الأولويات الفلسطينية، وانقسام داخلي استنزف الجوهر قبل أن يستنزف المؤسسات، حتى بات يفرغ الفكرة الوطنية من مضمونها تدريجيًا لا بضربة واحدة، بل بتآكل صامت ومستمر.لكن، مع خطورة هذا كله، فإن السؤال الذي لا يجوز الهرب منه هو: ماذا جرى داخل الحركة نفسها؟ما جرى ليس تفصيلًا تنظيميا عابرا، بل مسار تآكل بطيء أصاب الحيوية، وأضعف الفاعلية، ووسع المسافة بين القيادة والقاعدة، وبين الخطاب والناس، وبين تاريخ الحركة وصورتها الراهنة في الوعي العام.لم تعد المشكلة في غياب اللغة، بل في اهتزاز المصداقية. ولم يعد السؤال: ماذا تقول فتح؟ بل: كم بقي في الشارع من يثق بأن ما تقوله فتح سيتحول إلى فعل؟في كل دورة تنظيمية يُرفع شعار "التجديد"، لكن التجربة أثبتت أن الكلمة وحدها لا تكفي. فالتجديد ليس إدخال أسماء، ولا تحسين الإخراج، ولا تدوير المواقع، بل إعادة تعريف العلاقة مع المجتمع، ومع الكوادر، ومع فكرة القرار نفسها. وأي تغيير لا يمس قواعد العمل، لا الوجوه فقط، سيظل تغييرًا تجميلياً مهما بدا صاخباً.ومن الطبيعي أن يكون المؤتمر ساحة لإعادة ترتيب موازين القوى، لكن الخطر أن يتحول ذلك إلى صراع مواقع بلا مشروع، ومعركة حصص بلا رؤية. فتح لا تحتاج إلى تبديل أشخاص داخل المعادلة القديمة، بل إلى مراجعة المعادلة نفسها: كي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤