🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
901,300 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,176 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية: انتخاب الجزائر نائبا للرئيس

سياسة
التلفزيون العمومي الجزائري
2026/04/29 - 20:49 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

nouredine.benharath 29/04/2026 - 21:49 أخبار الوطن  تم انتخاب الجزائر نائبا لرئيس المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم ان...

هذا الخبر من التلفزيون العمومي الجزائري. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

الجزائر - معاهدة
nouredine.benharath

 

تم انتخاب الجزائر نائبا لرئيس المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية الجاري من 27 أبريل إلى 22 مايو 2026 بمقر الامم المتحدة بنيويورك, مؤكدة بذلك مكانتها ضمن الفاعلين المنخرطين والمعترف بهم في مسار نزع الاسلحة النووية متعدد الأطراف.

 

ويعد هذا الانتخاب الجديد لمنصب نائب رئيس المؤتمر, الذي سبق للجزائر أن ترأسته في مناسبتين, دليلا على دورها الهام في تعزيز نظام نزع الاسلحة و عدم الانتشار النوويين وتعزيزه.

وقد بادر ممثل الجزائر الدائم لدى الامم المتحدة السفير عمار بن جامع خلال النقاش العام بالكشف عن "صفحة مؤلمة" من التاريخ النووي العالمي.

و ذكر في هذا الخصوص بان التراب الجزائري قد كان مسرحا لسبعة عشر تجربة نووية قامت بها فرنسا في سنوات الستينات و التي وصلت التداعيات الاشعاعية للتجربة الاولى الى أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر في كل الاتجاهات.

و أضاف أن "تأثيرات تلك التجارب لازالت تشكل جرحا مفتوحا لم يندمل للسكان الجزائريين المعنيين : من أمراض و تشوهات حلقية و أراضي جرداء قاحلة, إذ سجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسها مستويات عالية من الاشعاعات المستمرة في تلك المناطق".

و أمام هذا الواقع, طرح السفير بن جامع ثلاثة أسئلة ظلت حتى اليوم بدون إجابة : و هي "لماذا لم تقدم فرنسا حتى الان للجزائر الخرائط المتضمنة للاماكن الدقيقة لمواقع التجارب النووية و التي تسمح بتحديد النفايات المطمورة؟ و ما هي العوائق التي لازالت تقف حائلا دون الكشف عن الارشيف التاريخي والبيانات الاشعاعية والملفات الطبية اللازمة لإزالة التلوث البيئي و حماية الصحة العمومية؟ وهل يمكن لعقبات أن تتجاوز المبادئ الأساسية و الحقوق الجوهرية للسكان المعنيين؟".

كما تساءل ممثل الجزائر الدائم لدى الامم المتحدة في هذا الصدد عن سياسة الميل بمكيالين التي تنتهجها فرنسا حيث "تواصل التنكر للاقتراحات الملموسة والبناءة التي عرضتها الجزائر من أجل إعادة تأهيل المواقع الملوثة و تتنصل من كل مسؤولية" في حين أنها "قامت بتفكيك منشاتها التقنية و بذلت مجهودات لنزع التلوث من بولينيزيا الفرنسية".

و تساءل في هذا الخصوص "كيف يمكن تبرير هذه المعايير المزدوجة؟".

و ذكر السفير عمار بن جامع بهذه المناسبة انه بالانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية, تكون الجزائر قد اختارت طريق تعدد الاطراف و تخلت عن الخيار النووي مع الالتزام بالتعهدات المترتبة عن المعاهدة.

و أضاف أن هذه الالية الدولية تقوم على التزام متبادل و متوازن و هو "أن البلدان التي لا تتوفر على الاسلحة النووية قد تخلت على الخيار النووي, في حين أن البلدان التي تتوفر على أسلحة نووية قد التزمت بنزع ترسانتها".

و دعا السيد بن جامع المشاركين في المؤتمر للتحلي بالصراحة مؤكدا أن "احد الاطراف قد قام بواجبه, أما الآخر, فيما يخص نزع اسلحته, فلا يزال لم يقم بذلك".

و خلص في الاخير إلى التأكيد بان "فشل مؤتمرين استعراضيين متتاليتين قد وضع مصداقية هذا النظام نفسه عند مفترق الطرق", داعيا المجتمع الدولي الى "توحيد جهوده من أجل استعادة مصداقية نظام عدم الانتشار و العمل من أجل عالم خال من الاسلحة النووية".

تم انتخاب الجزائر نائبا لرئيس المؤتمر ال11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية الجاري من 27 أبريل إلى 22 مايو 2026 بمقر الامم المتحدة بنيويورك, مؤكدة بذلك مكانتها ضمن الفاعلين المنخرطين والمعترف بهم في مسار نزع الاسلحة النووية متعدد الأطراف.

ويعد هذا الانتخاب الجديد لمنصب نائب رئيس المؤتمر, الذي سبق للجزائر أن ترأسته في مناسبتين, دليلا على دورها الهام في تعزيز نظام نزع الاسلحة و عدم الانتشار النوويين وتعزيزه.

وقد بادر ممثل الجزائر الدائم لدى الامم المتحدة السفير عمار بن جامع خلال النقاش العام بالكشف عن "صفحة مؤلمة" من التاريخ النووي العالمي.

و ذكر في هذا الخصوص بان التراب الجزائري قد كان مسرحا لسبعة عشر تجربة نووية قامت بها فرنسا في سنوات الستينات و التي وصلت التداعيات الاشعاعية للتجربة الاولى الى أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر في كل الاتجاهات.

و أضاف أن "تأثيرات تلك التجارب لازالت تشكل جرحا مفتوحا لم يندمل للسكان الجزائريين المعنيين : من أمراض و تشوهات حلقية و أراضي جرداء قاحلة, إذ سجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسها مستويات عالية من الاشعاعات المستمرة في تلك المناطق".

و أمام هذا الواقع, طرح السفير بن جامع ثلاثة أسئلة ظلت حتى اليوم بدون إجابة : و هي "لماذا لم تقدم فرنسا حتى الان للجزائر الخرائط المتضمنة للاماكن الدقيقة لمواقع التجارب النووية و التي تسمح بتحديد النفايات المطمورة؟ و ما هي العوائق التي لازالت تقف حائلا دون الكشف عن الارشيف التاريخي والبيانات الاشعاعية والملفات الطبية اللازمة لإزالة التلوث البيئي و حماية الصحة العمومية؟ وهل يمكن لعقبات أن تتجاوز المبادئ الأساسية و الحقوق الجوهرية للسكان المعنيين؟".

كما تساءل ممثل الجزائر الدائم لدى الامم المتحدة في هذا الصدد عن سياسة الميل بمكيالين التي تنتهجها فرنسا حيث "تواصل التنكر للاقتراحات الملموسة والبناءة التي عرضتها الجزائر من أجل إعادة تأهيل المواقع الملوثة و تتنصل من كل مسؤولية" في حين أنها "قامت بتفكيك منشاتها التقنية و بذلت مجهودات لنزع التلوث من بولينيزيا الفرنسية".

و تساءل في هذا الخصوص "كيف يمكن تبرير هذه المعايير المزدوجة؟".

و ذكر السفير عمار بن جامع بهذه المناسبة انه بالانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية, تكون الجزائر قد اختارت طريق تعدد الاطراف و تخلت عن الخيار النووي مع الالتزام بالتعهدات المترتبة عن المعاهدة.

و أضاف أن هذه الالية الدولية تقوم على التزام متبادل و متوازن و هو "أن البلدان التي لا تتوفر على الاسلحة النووية قد تخلت على الخيار النووي, في حين أن البلدان التي تتوفر على أسلحة نووية قد التزمت بنزع ترسانتها".

و دعا السيد بن جامع المشاركين في المؤتمر للتحلي بالصراحة مؤكدا أن "احد الاطراف قد قام بواجبه, أما الآخر, فيما يخص نزع اسلحته, فلا يزال لم يقم بذلك".

و خلص في الاخير إلى التأكيد بان "فشل مؤتمرين استعراضيين متتاليتين قد وضع مصداقية هذا النظام نفسه عند مفترق الطرق", داعيا المجتمع الدولي الى "توحيد جهوده من أجل استعادة مصداقية نظام عدم الانتشار و العمل من أجل عالم خال من الاسلحة النووية".

المصدر: التلفزيون العمومي الجزائري | Source: التلفزيون العمومي الجزائري

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة التلفزيون العمومي الجزائري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by التلفزيون العمومي الجزائري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: التلفزيون العمومي الجزائري. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: التلفزيون العمومي الجزائري. Tags: nuclear treaty, Algeria, international relations.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free