أَكَّدَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ وَالنَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ، الدُّكْتُور مُحَمَّد الْمُومَنِي، أَنَّ تَنْفِيذَ أَحْكَامِ الْإِعْدَامِ بِحَقِّ الْمُدَانِينَ فِي قَضَايَا تَتَعَلَّقُ بِالْإِرْهَابِ وَالِاتِّجَارِ بِالْمُخَدَّرَاتِ، يَأْتِي بَعْدَ اسْتِكْمَالِ جَمِيعِ مَرَاحِلِ التَّقَاضِي وَاكْتِسَابِ تِلْكَ الْأَحْكَامِ الدَّرَجَةَ الْقَطْعِيَّةَ النِّهَائِيَّةَ.
وَأَوْضَحَ الْمُومَنِي، خِلَالَ مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ عَقَدَهُ فِي مُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ عَقِبَ انْتِهَاءِ جَلْسَةِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ يَوْمَ الْأَحَدِ، أَنَّ هَذَا الْإِجْرَاءَ الْقَضَائِيَّ يُجَسِّدُ بِشَكْلٍ صَارِمٍ سِيَادَةَ الْقَانُونِ فِي الْمَمْلَكَةِ، كَمَا أَنَّهُ يُحَقِّقُ الْعَدَالَةَ لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ الْأَبْرَارِ مِنْ أَبْنَاءِ الْقُوَاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ الْجَيْشِ الْعَرَبِيِّ، وَالْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ الْبَاسِلَةِ.
وَأَضَافَ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ أَنَّ هَؤُلَاءِ الشُّهَدَاءَ قَضَوْا أَثْنَاءَ تَأْدِيَتِهِمْ لِوَاجِبِهِمْ الْمُقَدَّسِ فِي حِمَايَةِ الْوَطْنِ وَالْمُوَاطِنِينَ، وَقَدَّمُوا أَثْمَنَ مَا يَمْلِكُونَ بَعْدَمَا ضَحَّوْا بِحَيَاتِهِمْ دِفَاعًا عَنْ أَمْنِ الْأُرْدُنِ وَاسْتِقْرَارِهِ فِي وَجْهِ التَّهْدِيدَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَعِصَابَاتِ التَّهْرِيبِ.