قال وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ، النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ، الدُّكْتُورُ مُحَمَّد الْمُومِنِيُّ، إنَّ مُنْتَدَى "تَوَاصُل 2026" يُمَثِّلُ مِنَصَّةً جَاذِبَةً لِلشَّبَابِ وَالْخُبَرَاءِ وَصُنَّاعِ الْقَرَارِ، لِتَبَادُلِ الْآرَاءِ وَبَحْثِ التَّحَدِّيَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ، وَكَيْفِيَّةِ تَوْظِيفِ هَذِهِ الْخِبَرَاتِ فِي تَطْوِيرِ الْمَنْظُومَةِ الْإِعْلَامِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ الْمُومِنِيُّ، خِلَالَ بَثٍّ مُشْتَرَكٍ لِلمؤتمر الَّذي انْطَلَقَ الْيَوْمَ السَّبْتِ فِي بَهْوِ مَرْكَزِ الْمَلِكِ الْحُسَيْنِ بْنِ طَلَالٍ لِلْمُؤْتَمَرَاتِ فِي الْبَحْرِ الْمَيِّتِ بِرِعَايَةٍ كَرِيمَةٍ مِنْ سُمُوِّ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، وَلِيِّ الْعَهْدِ، أَنَّ الْمُنْتَدَى يَضَعُ عَلَى رَأْسِ أَوْلَوِيَّاتِهِ كَيْفِيَّةَ تَأْطِيرِ الْمَعْلُومَاتِ وَحِمَايَةِ الشَّبَابِ مِنَ التَّدَفُّقِ الرَّقْمِيِّ الْهَائِلِ، عَبْرَ تَعْزِيزِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ النَّقْدِيِّ لَدَيْهِمْ.
وَنَوَّهَ الْوَزِيرُ إِلَى الْقَفْزَةِ الْوَاعِيَةِ الَّتِي حَقَّقَهَا الْمُجْتَمَعُ الْأُرْدُنِيُّ فِي التَّصَدِّي لِلْآفَاتِ الرَّقْمِيَّةِ وَالشَّائِعَاتِ، كَاشِفاً عَنْ وُصُولِ الْأُرْدُنِ إِلَى الْمَرْحَلَةِ الرَّابِعَةِ مِنَ الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكِ مَعَ مُنَظَّمَةِ (الْيُونِسْكُو) فِي مَجَالِ الدِّرَايَةِ الْإِعْلَامِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: المومني: الشباب شركاء في التحديث السياسي وخط الدفاع الأول ضد التضليل الإعلامي
كَمَا أَشَارَ إِلَى وُجُودِ تَحْضِيرَاتٍ مُتَقَدِّمَةٍ لِمَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ يَتَوَلَّى فِيهَا خُبَرَاءُ مَحَلِّيُّونَ قِيَادَةَ مَلَفِّ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، وَهُوَ مَا تَعْمَلُ الدَّوْلَةُ عَلَى دَعْمِهِ عَبْرَ اسْتِرَاتِيجِيَّاتٍ مُشْتَرَكَةٍ تَشْمَلُ وِزَارَاتِ التَّرْبِيَةِ، وَالتَّعْلِيمِ الْعَالِي، وَالشَّبَابِ.
وَشَدَّدَ الْمُومِنِيُّ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْمُوَازَنَةِ الدَّقِيقَةِ بَيْنَ سُرْعَةِ الِانْتِشَارِ وَصَوْنِ الْمِصْدَاقِيَّةِ، مُحَذِّراً مِنْ مَخَاطِرِ الِاعْتِمَادِ الْكُلِّيِّ عَلَى الْآلَةِ مُنْذُ بِدَايَةِ الْعَمَلِ الصَّحَفِيِّ، حَيْثُ يَجِبُ أَنْ يَبْقَى الْعُنْصُرُ الْبَشَرِيُّ الصَّحَفِيُّ هُوَ الْمُوَلِّدُ وَالْقَائِدُ لِلْمُحْتَوَى.
وَأَضَافَ أَنَّ الْمَمْلَكَةَ تَعْمَلُ عَلَى صِيَاغَةِ مَوَاثِيقَ أَخْلَاقِيَّةٍ لِحِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ، لَافِتاً إِلَى أَنَّ نِظَامَ تَنْظِيمِ الْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ الَّذِي صَدَرَ مُؤَخَّراً، أَلْزَمَ جَمِيعَ الْوَسَائِلِ الْإِعْلَامِيَّةِ بِالْإِفْصَاحِ الصَّرِيحِ عَمَّا إِذَا كَانَ الْمُحْتَوَى الْمَنْشُورُ مُوَلَّداً بِوَاسِطَةِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ.
وَفِي خِتَامِ حَدِيثِهِ، أَشَادَ الْوَزِيرُ بِتَجْرِبَةِ الْبَثِّ التِّلْفِزْيُونِيِّ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الْقَنَوَاتِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِتَغْطِيَةِ حَيْثِيَّاتِ الْمُنْتَدَى، مُعْتَبِراً أَنَّ هَذَا التَّنْسِيقَ يَعْكِسُ عُمْقَ الِاهْتِمَامِ الْوَطَنِيِّ وَالِاتِّصَالِ الْمُسْتَمِرِّ بَيْنَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ فِي الْمَمْلَكَةِ.


