المومني: مواجهة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي أولوية تتطلب أدوات حديثة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:رعت سمو الأميرة ريم علي، الأربعاء، أعمال المؤتمر الإقليمي الختامي لمشروع “تعزيز آليات الوقاية والاستجابة لخطاب الكراهية على الإنترنت في الأردن”، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، وعدد من الشركاء الدوليين والمؤسسات المعنية. وأكد المومني، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر، أن مواجهة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي لم تعد خيارا، بل أولوية تتطلب مقاربة شمولية تقوم على الشراكة وتوظيف أدوات حديثة تعزز من وعي المجتمعات وقدرتها على التمييز بين المحتوى المسؤول والمحتوى المضلل أو المحرض. وقال إن خطاب الكراهية لم يعد ظاهرة هامشية يمكن احتواؤها بأدوات تقليدية، بل أصبح تحديا مركبا يتطلب وعيا جديدا وأدوات مبتكرة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، مشيرا إلى أن الكلمة في هذا الفضاء لم تعد مجرد تعبير، بل منظومة تتشكل وتنتشر وتعيد إنتاج ذاتها. وأضاف إن الأردن، وبتوجيهات ملكية، يواصل العمل على ترسيخ خطاب إعلامي مسؤول يقوم على المهنية والموضوعية، ويحترم التعددية، ويصون كرامة الإنسان، مؤكدا أهمية تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية كأحد المرتكزات الأساسية لبناء مجتمع واع. وثمن المومني مخرجات المشروع، بما في ذلك الجهود البحثية وتطوير الأطر المرجعية، التي تسهم في وضع أسس منهجية للتعامل مع خطاب الكراهية في البيئة الرقمية، وتشكل إضافة نوعية للنقاش الوطني والإقليمي، وتسهم في تطوير السياسات العامة ذات الصلة. وأشار إلى أن التعامل مع خطاب الكراهية يتطلب تحقيق توازن دقيق بين حماية حرية التعبير التي يكفلها الدستور، والتصدي للمحتوى الذي يحرض على العنف أو التمييز أو الإقصاء، مؤكدا ضرورة تكامل الأدوار بين الحكومة، ووسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، ومؤسسات المجتمع المدني. وأكد أن وزارة الاتصال الحكومي مستمرة في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز بيئة إعلامية إيجابية،...





