أَكَّدَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ وَالنَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ، الدُّكْتُور مُحَمَّد الْمُومَنِي، أَنَّ الْقَرَارَاتِ الرَّسْمِيَّةَ الَّتِي تَمَّ اتِّخَاذُهَا مُؤَخَّرًا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِقِطَاعِ السَّيَّارَاتِ فِي الْمِنْطَقَةِ الْحُرَّةِ بِمُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ نِهَائِيَّةٌ وَ"لَا عَوْدَةَ عَنْهَا".
وَأَوْضَحَ الْمُومَنِي، خِلَالَ رَدِّهِ عَلَى سُؤَالٍ صَحَفِيٍّ فِي الْمُؤْتَمَرِ الَّذِي عُقِدَ الْيَوْمَ الْأَحَدِ عَقِبَ جَلْسَةِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ، أَنَّ هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتِ وَالْقَرَارَاتِ جَاءَتْ مُبَاشَرَةً لِمَصْلَحَةِ الْمُوَاطِنِينَ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ، شَادًّا عَلَى أَنَّ الْهَدَفَ الْأَسَاسِيَّ مِنْهَا هُوَ الْحِفَاظُ عَلَى الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ لِلْقِطَاعِ وَتَحْقِيقُ التَّوَازُنِ الْمَطْلُوبِ دَاخِلَ السُّوقِ الْمَحَلِّيِّ.




