أَعْلَنَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ وَالنَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ، الدُّكْتُور مُحَمَّد الْمُومَنِي، عَنْ مُوَافَقَةِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ عَلَى اسْتِعْمَالِ مِسَاحَةٍ تَبْلُغُ 20 دُونَمًا مِنْ قِطْعَةِ أَرْضٍ حُرْجِيَّةٍ فِي قَضَاءِ بِيرِين التَّابِعِ لِمُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ.
وَأَوْضَحَ الْمُومَنِي، خِلَالَ الْمُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيِّ الَّذِي عَقَدَهُ يَوْمَ الْأَحَدِ عَقِبَ انْتِهَاءِ جَلْسَةِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ الْمَيْدَانِيَّةِ فِي الْمُحَافَظَةِ، أَنَّ تَخْصِيصَ هَذِهِ الْمِسَاحَةِ يَأْتِي لِغَايَةِ إِنْشَاءِ مَدْرَسَةٍ جَدِيدَةٍ لِلثَّقَافَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، الَّتِي سَتَكُونُ تَابِعَةً لِلْقُوَاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ الْجَيْشِ الْعَرَبِيِّ.
وَيَأْتِي هَذَا الْقَرَارُ فِي إِطَارِ جُهُودِ التَّوَسُّعِ فِي تَقْدِيمِ الْخِدْمَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالتَّرْبَوِيَّةِ الْمُتَمَيِّزَةِ الَّتِي تُشْرِفُ عَلَيْهَا مُدِيرِيَّةُ الثَّقَافَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَبِمَا يُسْهِمُ فِي خِدْمَةِ أَبْنَاءِ الْمِنْطَقَةِ وَتَطْوِيرِ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الْقِطَاعِيَّةِ فِي أَقْضِيَةِ وَمَنَاطِقِ مُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ.


