المومني: عهد جلالة الملك عبدالله الثاني عنوانه الإنجاز ومسارات التحديث المستدام
- المُومَنِي فِي عِيدِ الجُلُوسِ المَلَكِيِّ الـ 27: نَسْتَحْضِرُ مَسِيرَةً مِنَ العَطَاءِ رَسَّخَتْ دَعَائِمَ مُنْعَةِ الأُرْدُنِّ.
أَكَّدَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الحُكُومِيِّ، الدُّكْتُور مُحَمَّد المُومَنِي، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِكْس" (X)، أَنَّ المَمْلَكَةَ تَسْتَحْضِرُ فِي العِيدِ السَّابِعِ وَالعِشْرِينَ لِجُلُوسِ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الحُسَيْنِ عَلَى العَرْشِ مَسِيرَةً حَافِلَةً مِنَ العَمَلِ الدَّؤُوبِ وَالعَطَاءِ المُتَوَاصِلِ لِخِدْمَةِ الوَطَنِ. وَبَيَّنَ المُومَنِي أَنَّ القِيَادَةَ الهَاشِمِيَّةَ جَعَلَتْ مِنَ الوَطَنِ وَالمُواطِنِ البُوصَلَةَ الأَسَاسِيَّةَ لِتَوْجِيهِ كَافَّةِ مَسَارَاتِ التَّحْدِيثِ وَالتَّنْمِيَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: الأردنيون يحيون الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش
وَأَوْضَحَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الحُكُومِيِّ فِي تَدْوِينَتِهِ أَنَّ جَلَالَةَ المَلِكِ رَسَّخَ عَلَى مَدَى سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ عَاماً دَعَائِمَ مُنْعَةِ الدَّوْلَةِ وَقُوَّةِ مُؤَسَّسَاتِهَا التَّنْفِيذِيَّةِ، وَمَضَى ثَابِتاً فِي قِيَادَةِ نَهْجِ التَّطْوِيرِ عَبْرَ جَدْوَلَةٍ رَصِينَةٍ تُوَازِنُ بَيْنَ الحَزْمِ وَالِاعْتِدَالِ فِي كُلِّ قَرَارٍ وَسِيَاسَةٍ، لَا سِيَّمَا وَسْطَ أَقْسَاطِ التَّحَدِّيَاتِ وَالتَّحَوُّلَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ العَالَمِيَّةِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ عَهْدَ جَلَالَتِهِ سَيَبْقَى عُنْوَانُهُ الإِنْجَازَ وَشِعَارُهُ البِنَاءَ لِتَحْقِيقِ مُسْتَقْبَلٍ مِنَ التَّقَدُّمِ وَالِازْدِهَارِ لِلْأُرْدُنِّيِّينَ، تَحْتَ ظِلِّ المَلِكِ المُفَدَّى وَعَنْ يَمِينِهِ وَلِيُّ عَهْدِهِ الأَمِينُ، بَعِيداً عَنِ الِارتِجَالِيَّةِ أَوْ الإِجْرَاءَاتِ العَشْوَائِيَّةِ.


