منصة فواصل الاخبارية |
بعد توقف دام نحو 17 عاما، تستعد ليبيا وتشاد لإحياء اللجنة العليا المشتركة، بعقد دورتها السابعة في انجامينا قبل نهاية 2026، على أن يسبقها اجتماع لكبار المسؤولين في طرابلس خلال أكتوبر.
وتعود اللجنة إلى اتفاق سرت عام 1994، الذي أعقب تسوية نزاع أوزو، وفتح الباب أمام تعاون ثنائي شمل التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة، قبل أن يمتد لاحقا إلى الأمن والنقل والطيران والجمارك والزراعة والضرائب.
وكانت الدورة السادسة، التي عقدت عام 2009، آخر اجتماعات اللجنة، وخرجت بنحو 9 اتفاقات ومذكرات، بينها تعاون أمني ونقل جوي وبري وتعاون جمركي واتفاق لتجنب الازدواج الضريبي، إلى جانب ترتيبات للاستثمارات الليبية في تشاد.
ويعود ملف النقل والموانئ إلى الواجهة مع بحث فتح مكتب تشادي في المنطقة الحرة بمصراتة، واستئناف الرحلات المباشرة بين طرابلس وانجامينا، بما يعيد طرح الرهان على ربط تشاد، الدولة الحبيسة، بموانئ المتوسط عبر الأراضي الليبية.
اقتصاديا، تبرز أيضا قضية الديون التشادية المستحقة لليبيا، التي قدرها صندوق النقد الدولي بنحو 294 مليون دولار بنهاية 2023، وسط مباحثات سابقة لإعادة جدولتها.
وتدخل اللجنة دورتها الجديدة بملفات قديمة لم تُحسم، ما يضع أمامها اختبارا مزدوجا، مراجعة ما تحقق من اتفاقات سابقة، وتحويلها إلى مشاريع تعاون قابلة للتنفيذ.
فواصل | وكالات
The post الموانئ والديون والنقل على طاولة عودة اللجنة الليبية التشادية appeared first on منصة فواصل Fawasel Media.




