المنيعة: توافد أزيد من 26 ألف سائح خلال موسم السياحة الصحراوية
شهدت ولاية المنيعة توافد أزيد من 26 ألف سائح وطني وأجنبي خلال موسم السياحة الصحراوية الجاري (2026/2025) ، في مؤشر يعكس الحركية المتزايدة التي يعرفها هذا القطاع بالمنطقة، حسبما أستفيد اليوم الخميس من المديرية الولائية للسياحة.
وأوضح مدير القطاع، إسماعيل لبصير، أن عدد السياح الوافدين بلغ إجمالا 26.026 سائحا، منهم 24.682 سائحا وطنيا و1344 سائحا أجنبيا، وفق الإحصائيات الرسمية المسجلة خلال هذا الموسم.
وتتوفر ولاية المنيعة على مؤهلات سياحية متنوعة تجمع بين المسارات الطبيعية والثقافية والتاريخية، إلى جانب المسارات البيئية والدينية، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق السياحة الصحراوية.
ويعد معلم "القصر القديم" أبرز هذه الوجهات، حيث يستقطب أعدادا معتبرة من الزوار بالنظر إلى ما يجسده من تاريخ وثقافة محلية عريقة.
كما تحظى "الكنيسة الكاثوليكية" التي تضم قبر الراهب والمستكشف الفرنسي ''شارل دو فوكو'' باهتمام خاص من قبل السياح الأجانب، فيما يشكل المتحف العمومي الوطني، وهو الأول من نوعه في جنوب البلاد محطة هامة للزوار، لما يضمه من قطع أثرية وتاريخية تعكس عمق وأصالة المنطقة عبر مختلف العصور.
وفيما يتعلق بالمسارات الطبيعية، تبرز "بحيرة حاسي القارة" كوجهة مميزة لعشاق الطبيعة خاصة لمشاهدة غروب الشمس والتنوع البيئي الذي تزخر به من طيور واسماك، إلى جانب منتزه "وردة الرمال" الطبيعي بكثبانه الذهبية التي توفر مناظر خلابة تجذب الزوار.
وتعتمد عملية الإرشاد السياحي على مسارات رقمية تم تطويرها عبر أرضية الكترونية وضعتها مديرية السياحة بالتنسيق مع الوكالات السياحية والجمعيات الناشطة في المجال، بما يساهم في تحسين تجربة السائح وتنظيم تنقلاته عبر مختلف المواقع.
ومن جهة أخرى، تتوفر الولاية على عدة هياكل للإيواء تشمل فنادق ومراقد وبيت شباب، حيث تقوم مديرية السياحة بتنظيم خرجات ميدانية دورية لمعاينة هذه المرافق والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الزوار مع الحرص على تقديم صورة ايجابية تعكس جمالية السياحة الصحراوية بالمنيعة وجنوب الوطن عموما.
واج
