المنيعة: فلاحون ومهنيون يثمنون قرارات رئيس الجمهورية لتعزيز المكننة الفلاحية
ثمن فلاحون ومستثمرون فلاحيون، اليوم الاثنين بولاية المنيعة، قرارات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, بخصوص تعزيز المكننة الفلاحية، معتبرين أنها ستساهم في تحسين مردودية القطاع وتقليص الأعباء خلال موسم الحصاد.
وفي هذا الإطار، قال السيد محسن نذير، صاحب مستثمرة متخصصة في زراعة الحبوب ببلدية حاسي القارة، في تصريح، أن هذه الإجراءات تعكس ''إرادة حقيقية لدعم الفلاحين''، مشيرا إلى أنها ''ستساهم في تسريع عمليات الحصاد والحد من الخسائر خاصة في ظل الطلب المتزايد على العتاد خلال فترات الحصاد والدرس''.
وأضاف أن فترات الحصاد تعرف ضغطا كبيرا على المكننة الفلاحية، ما يجعل توفيرها في الوقت المناسب ''عاملا حاسما لضمان جني المحاصيل في أحسن الظروف''. من جهته، ثمن المستثمر الفلاحي شام بورتي هذه القرارات التي اعتبرها "دافعا قويا لإعطاء انطلاقة مميزة لهذا الموسم، لا سيما في ظل التوقعات بتحقيق مردود عال في الهكتار الواحد بالنسبة للحبوب".
وفي ذات السياق، لفت الخبير الفلاحي سفيان طيباوي، مدير مكتب للدراسات الزراعية، الى أن المكننة الفلاحية تمثل "الركيزة الأساسية لتحديث القطاع الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج"، مبرزا أهمية القرارات الأخيرة التي جاءت لترسم -كما قال- ''خارطة طريق واضحة تقوم على كسر القيود البيروقراطية وتعويض ها بمعايير علمية وتقنية تضمن توجيه الدعم نحو الفلاحين المنتجين''.
واعتبر أن إنشاء التعاونيات الجهوية والولائية للمكننة الفلاحية "سيساهم في تنظيم استغلال العتاد الثقيل وصيانته وتخفيف العبء عن الفلاحين"، الى جانب " جعل المكننة في خدمة القطاع بما يخلق ديناميكية اقتصادية حقيقية في الولايات ذات الطابع الفلاحي".
من جانبهم، عبر العديد من الفلاحين بالمنطقة عن ارتياحهم لهذه التدابير التي من شأنها تسهيل الولوج إلى العتاد الفلاحي وتحسين ظروف العمل، فيما يرى مهنيون أن هذه الإجراءات ستعطي دفعا قويا للقطاع الفلاحي، لا سيما بمناطق جنوب الوطن بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.




