... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
48547 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7479 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

المنطقة عند مفترق طرق: تحذيرات من حرب استنزاف ممتدة ودعوات لتسويات حاسمة

سواليف
2026/03/29 - 08:33 501 مشاهدة

#سواليف

يرى مراقبون أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصاعد التوترات وتشابك الحسابات الإقليمية والدولية، ما يجعل المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة، تتراوح بين الانزلاق إلى مواجهة ممتدة أو التوجه نحو تسويات حاسمة تعيد رسم معادلات الاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية القطري الأسبق، حمد بن جاسم، إن ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرًا إلى أن المشهد ازداد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) على خط المواجهة، وهو ما أسهم في تعقيد الأزمة، دون أن يكون السبب الوحيد فيها.

وأضاف، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم السبت، أن غياب حل خلال الأيام القليلة المقبلة قد يدفع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا، لافتًا إلى وجود أطراف تسعى لإطالة أمد الحرب، مدركةً أن تداعياتها لن تطالها بشكل مباشر، باستثناء ضربات محدودة.

وأشار إلى أن استمرار الحصار الخانق على مضيق هرمز ينذر بتداعيات اقتصادية خطيرة، لا تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي بأسره، رغم قدرة بعض دول الإقليم على الصمود مؤقتًا.

وتساءل حمد بن جاسم عن المستفيد من هذا الانهيار المحتمل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست المستفيد الحقيقي، غير أن الغموض لا يزال يكتنف ما إذا كان القرار بيدها أم بيد “إسرائيل”، وهو ما ستكشفه التطورات المقبلة.

وأكد ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية لنزع فتيل التصعيد، مشددًا على أهمية دور أمريكي أكثر حزمًا في ضبط مسار القرار، بدلًا من تركه رهينة للرؤية “الإسرائيلية”، رغم وجود مساعٍ جادة، من بينها جهود تقودها بلاده.

وحذّر من خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة، معتبرًا أن هذا السيناريو بات أقرب إلى التحقق في ظل مؤشرات متصاعدة، لافتًا إلى أن استمرار الحرب لن يخدم سوى عدد محدود من الدول، مقابل خسائر اقتصادية جسيمة تتحملها الغالبية.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب والمحلل السياسي الكويتي مساعد الغانم إن المنطقة تقف اليوم عند مفترق حاسم بين مسارين رئيسيين.

وأوضح، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الخيار الأول يتمثل في الانزلاق نحو حرب ممتدة على شكل جولات متعاقبة، تُبقي الاستقرار الإقليمي رهينة حالة مستمرة من التوتر والاستنزاف.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في اتخاذ قرار حاسم يعالج جذور الأزمة بشكل نهائي، بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها على المدى البعيد.

وأضاف أن الوساطات الدولية القائمة على تهدئات مؤقتة لا تعالج جوهر الصراع، بل تؤجل تداعياته، وقد تسهم في إعادة إنتاجه بصورة أكثر خطورة، مؤكدًا أن التجارب التاريخية تثبت أن تأجيل الحلول لا يوقف الأزمات، بل يفاقمها.

وأشار إلى أن المنطقة دخلت بالفعل في مسار تصاعدي عبر جولات متكررة، بدأت بحرب يونيو 2025، تلتها حرب فبراير 2026 التي لا تزال تداعياتها مستمرة، محذرًا من أن أي وقف مؤقت لإطلاق النار، في ظل المعطيات الحالية، لن ينهي الأزمة، بل سيمهد عمليًا لجولة ثالثة محتملة.

وشدد الغانم على أن الحل الحقيقي يتطلب معالجة جذرية وشاملة للسلوكيات الإقليمية للنظام الإيراني، بما يحقق استقرارًا مستدامًا، مؤكدًا أن أي استقرار لا يقوم على تغيير حقيقي سيكون هشًا ومؤقتًا وغير قابل للاستمرار.

هذا المحتوى المنطقة عند مفترق طرق: تحذيرات من حرب استنزاف ممتدة ودعوات لتسويات حاسمة ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤