المنظمة البحرية الدولية ترفض بعد تصريحات ترامب أي قيود على الملاحة في هرمز
•الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أكد عدم وجود أي هامش لتفسير قواعد القانون الدولي لتقييد الملاحة في مضيق هرمز.
•ترامب اقترح فرض رسم بنسبة 20% على البضائع في المضيق، لكنه تراجع عن الفكرة لاحقاً.
•المنظمة البحرية الدولية ترفض محاولات إيران لفرض سيادتها على المضيق وتعتبره طريقاً حيوياً للتجارة العالمية.
شدّد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، الخميس، على أن "لا هامش مناورة" في "تفسير قواعد القانون الدولي" لتقييد الملاحة في المضائق، بعد كلام واشنطن عن إمكان عقد اتفاقات تجارية مرتبطة بهذه الممرات البحرية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرح الاثنين فكرة فرض رسم بنسبة 20% على البضائع التي تنقلها السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي، لكنه ما لبث أن تراجع عنها في اليوم التالي، مشيرا إلى أنه قد يستعيض عن هذا الإجراء باتفاقات تجارية مع دول الخليج. ومع أن تفاصيل هذه الاتفاقات لم تتضح، ورغم كونها لا تدخل في نطاق صلاحيات المنظمة البحرية الدولية، قال دومينغيز إن "لا وجود لأي هامش مناورة يتيح لبعض الدول بدء تفسير قواعد القانون الدولي بهدف إدخال قيود". وأوضح الأمين العام البَنَمي الجنسية أن لا وجود "لأي أساس" قانوني يجيز فرض رسوم أو إتاوات في هذه الممرات البحرية. ويشكل مضيق هرمز الواقع بين إيران وسلطنة عُمان أحد الطرق الرئيسية لتجارة الطاقة العالمية. وكانت المنظمة البحرية الدولية التي عقدت اجتماعا الأسبوع الفائت في لندن رأت أن على الدول أن ترفض محاولات إيران ممارسة سيادة على مضيق هرمز، وكذلك قرار طهران "الأحادي" باستحداث هيئة تتولى الإشراف على حركة الملاحة فيه. وقُتِل نحو 18 بحارا منذ بداية الحرب، بينهم اثنان منذ 14 تموز، فيما لا يزال نحو 6 آلاف عالقين في الخليج، وفقا لأحدث بيانات المنظمة التي اضطرت لوقف عمليات إجلائهم في نهاية حزيران بسبب الهجمات. ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران. وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف. ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط. أ ف بالمصدر: المملكة | Source: المملكة
→الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أكد عدم وجود أي هامش لتفسير قواعد القانون الدولي لتقييد الملاحة في مضيق هرمز.
→ترامب اقترح فرض رسم بنسبة 20% على البضائع في المضيق، لكنه تراجع عن الفكرة لاحقاً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


