الممرضون ينتظرون إنصافهم بالزيادة النوعية
موجة من التساؤلات التي وردت لـ “الوطن” حول نسبة الزيادة المقرر أن تصدر لقطاع التمريض، فقال عدد من الممرضين: ننتظر إنصافنا من قبل وزارتي المالية، الصحة، ونقابة التمريض والمهن الطبية والصحية. وناشدوا بضرورة البت بالتعليمات التنفيذية لزيادة الرواتب لقطاع الصحة، بحيث تكون مجزية حسب مطالبهم.
ولفتوا إلى أنهم ينتظرون إنصافهم بعد سنوات عجاف ومعاناة سنوات، أسوة بالأطباء والأطباء المقيمين والأشعة والأطراف الصناعية والمخدرين والمعالجين والصيادلة ومشافي الأورام.
وتابع الممرضون: نخشى إقرار فروقات كبيرةً في التعويضات بين الأطباء والصيادلة، وما بين الممرضين والفنيين، الأمر الذي سيحدث تفاوتات بين هذه الشرائح.

وطالب الممرضون أن تكون الزيادة النوعية حسب الشهادة والخبرة والكفاءة وسنوات العمل والعمل المجهد والخطورة والبقاء والسهر مع المرضى، باعتبار أن الممرض ملازم للمريض لساعات طويلة يتابع احتياجاته الدوائية والنفسية، وكذلك بين المشافي والمستوصفات والتعويض عن الأخطار المهنية مثل بدل (العدوى والسهر وبدل الاختصاص وبدل الأعطال والأعياد والعمل المجهد وبدل النقل) مع ضرورة تخفيض ساعات الدوام للممرضين أسوة بغيرهم من الأطباء والموظفين وإقرار التوصيف الوظيفي للممرضين وتحديد المهام وإحداث صندوق تقاعد الممرضين.
وعلمت “الوطن” أنه من المقرر أن ينعقد اجتماع بحضور عدد من الوزارات المعنية لإقرار الزيادات النوعية خلال الفترة القريبة القادمة، والعمل على إصدار التعليمات التنفيذية
وكان ذكر رئيس اتحاد العمال “فواز الأحمد” أنه سيتم الوقوف على كيفية تحديد هذه الزيادة قريباً، مشيراً إلى أن كل هذه الاجتماعات تأتي تهيئة لطرح مشروع قانون الخدمة المدنية في أول جلسة لمجلس الشعب.





