📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,091,600 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,382 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المملكة المتحدة: نساء يروين لبي بي سي قصص اغتصاب وإساءة في كلية عسكرية للمراهقين

سياسة
BBC عربي
2026/08/07 - 19:00 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تم تقديم 176 شكوى عن سلوك جنسي غير لائق في كلية التدريب العسكرية البريطانية منذ 2018.

نساء شاركن قصصهن حول تعرضهن للاعتداء والاغتصاب في الكلية.

وزارة الدفاع البريطانية تواجه انتقادات بسبب عدم معالجة هذه القضايا بشكل فعال.

BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتالمملكة المتحدة: نساء يروين لبي بي سي قصص اغتصاب وإساءة في كلية عسكرية للمراهقينصدر الصورة، Getty Images تحذير: يحتوي هذا المقال على ألفاظ جنسية وتفاصيل عن اعتداءات جنسية. أبلغت أربع شابات بي بي سي بتعرضهن لاعتداءات جنسية وتحرش في كلية تدريب عسكرية للمراهقين في المملكة المتحدة، حيث قالت إحداهن إنها تعرضت للاغتصاب من قبل عدد من زملائها الجنود المتدربين في اعتداء استمر لساعات. التحقت جميع الشابات بكلية الجيش التأسيسية (AFC) في مدينة هاروغيت، شمالي يوركشاير، على مدار السنوات الخمس الماضية، وأبلغن أن الحوادث وقعت عندما كنّ في السابعة عشرة من العمر. تقول الشابات، اللواتي يتحدثن علناً للمرة الأولى، إن الكلية تعاني من ثقافة خطيرة من كراهية النساء والعنف الجنسي. وصف متحدث باسم الجيش هذه التقارير بأنها "مؤلمة للغاية وخطيرة"، وذلك في بيان. وتكشف بي بي سي أن شرطة شمال يوركشاير تلقت 16 بلاغاً، عن جرائم جنسية مرتبطة بالكلية خلال العام المنتهي في يونيو/ حزيران، وذلك وفقاً لطلب إفصاح بموجب قانون حرية المعلومات. وتشمل هذه البلاغات ادعاءات بالتعري والتلصص والاعتداء الجنسي. ولم يُكشف عن أي معلومات حول ما إذا كانت هذه البلاغات قد أدت إلى ملاحقات قضائية. ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع البريطانية، فقد تم تقديم 176 شكوى تتعلق بسلوك جنسي غير لائق في الكلية، خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني عام 2018 ويونيو/ حزيران 2025. وكان من بين تلك الشكاوى 32 ضد أفراد من الكادر الدائم، و144 ضد جنود متدربين. وقال المتحدث باسم الجيش: "لا مكان على الإطلاق للسلوك غير المقبول والإجرامي في قواتنا المسلحة". وأضاف: "ينضم الناس إلى الجيش على أمل أن يحظوا بمسيرة مهنية رائعة، وأي بلاغات من هذا القبيل غير مقبولة وتتنافى تماماً مع كل ما يمثله الجيش". تُعدّ كلية الجيش التأسيسية أكبر مؤسسة تدريب عسكري لمن هم دون سن 19 عاماً في المملكة المتحدة، وهي تستقبل جميع المجندين في الجيش الذين يبلغون من العمر 16 عاماً. يوجد حالياً 70 جندية متدربة في الكلية الواقعة بمدينة هاروغيت من أصل 889. لقد غيّرنا أسماء جميع النساء لحماية هويتهن. لطالما حلمت تيلي، منذ صغرها، بأن تصبح جندية. تقول: "أحببتُ فكرة خوض التحديات، ولطالما أعجبتُ بالنساء في الأدوار غير التقليدية. لطالما كنتُ مولعة بأفلام الحركة". لكنها تقول إن حلمها تحطم عندما تعرضت للاغتصاب في كلية الجيش التأسيسية على يد عدد من زملائها الجنود. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك تتذكر تيلي قائلة: "سألوني: هل تريدين الدخول إلى الغرفة؟ وكنت فتاة ساذجة في السابعة عشرة من عمري، فقلت: حسناً، لا بأس". تضيف: "بدأوا بنزع ملابسي، ثم قاموا بأفعال لم أوافق عليها. كانوا كثيرين. لمسوني في أماكن حساسة، وتحدثوا بتعليقات بذيئة، ونعتوني بالشيء بدلاً من فتاة". "ثم اغتُصبت... من قبل عدد من الجنود المتدربين الذين كانوا في عمري. استمر الأمر لساعات. شعرت وكأنني مجرد قطعة لحم". تركت تيلي الجيش بعد أسبوعين من الاعتداء. لم أستطع البقاء هناك. تقول: "تحدثت مع أمي، فقالت لي: عليك المغادرة". وتضيف: "كان سيُعرف عني فقط أنني الفتاة التي مارست الجنس مع عدد كبير من الأشخاص. وهذا هو الوصف الذي كان سيلاحقني طوال مسيرتي، رغم أن ذلك ليس ما حدث". وتفيد معلومات بي بي سي أن تيلي أبلغت الشرطة عن حادثة الاغتصاب المزعومة، لكن لم يتم توجيه أي اتهامات رسمية، ويعود ذلك جزئياً إلى ما وصفته النيابة العامة لاحقاً بأنه تحقيق شرطي "غير كاف على الإطلاق". وتوصلت تيلي إلى تسوية مالية مع شرطة شمال يوركشاير، من دون أن تقرّ الشرطة بأي مسؤولية قانونية. وتوجهت اثنتان من النساء الثلاث الأخريات اللاتي تحدثنا إليهن إلى الشرطة أيضاً، لكننا لن ننشر أي تفاصيل عن التحقيقات لحماية هوياتهن. وتقول امرأة أخرى، مونيكا، إن جندياً زميلاً لها حاصرها في غرفة واعتدى عليها. وتضيف: "وقف عند الباب حتى لا أتمكن من الخروج. ثم دفع نفسه نحوي، وبدأ بتقبيل وجهي ولمس جسدي كله". تقول: "لقد اعتدى عليّ جنسياً". وتقول: "تمكنت من دفعه بعيداً عني. ولا أعرف كيف فعلت ذلك، لأنه قوي جداً". حصلت مونيكا على تسريح طبي من الكلية لأسباب أخرى، لكنها تقول إن هذا كان بمثابة راحة لها بعد ما مرت به. أما قصة الشابة الثالثة، فروتها لنا والدتها شيريل. تقول إن ابنتها إيمي تعرضت لاعتداء جنسي، واضطرت خلال تدريبها إلى التعامل مع تحرشات جنسية شبه يومية. تقول شيريل: "بسبب تعطل قفل غرفة إيمي، وجدت نفسها تنام خلف الباب لمنع الجنود الذكور من الدخول". وتضيف: "لقد وُعدت ابنتي بحلم جميل عندما تم تجنيدها في الكلية، لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً". تصف المرأة الرابعة، التي تحدثنا إليها، كيف انتقلت المواقف والسلوكيات المعادية للنساء من قِبل كوادر في كلية الجيش التأسيسية إلى بعض الجنود المراهقين الذكور. أمام مجموعة من المجندات الجدد في أسبوعها الأول بالكلية، تتذكر إيلي - التي تقول إنها تعرضت لاعتداء وتحرش جنسي في كلية الجيش التأسيسية - قول أحد المدربين: "الأمر كله يتعلق بالنساء، وبعدد ما يمكنك الحصول عليه منهن". وتقول إن المدربين كانوا يقيمون مظهر الفتيات من 10 درجات، وكانوا "يدخلون إلى مهاجعنا دون استئذان، بينما نكون واقفات بملابسنا الداخلية فقط، وكانوا يحدقون بنا". تقول إيلي إنها كانت تتوق بشدة لأن تصبح جندية مشاة، "أردت خدمة بلدي، وأن أكون جندية يعني أنني أستطيع فعل ذلك في أوقات الحرب. لم أكن فتاة رقيقة، وبدا الأمر مناسباً لي تماماً". لكن ما حدث في كلية الجيش التأسيسية جعل إيلي تقرر أن العمل في الجيش ليس مناسباً لها. وصرح الجيش لبي بي سي: "نشجع أي شخص تعرض أو شهد سلوكاً غير مقبول أو إجرامي في كلية الجيش التأسيسية على التقدم والإبلاغ". ومع الإقرار بصعوبة الأمر، ذكر الجيش أنه تم إدخال العديد من الإصلاحات لدعم الضحايا، بما في ذلك قيادة الجرائم الخطيرة التابعة لوزارة الدفاع (DSCC)، التي تقدم دعماً متخصصاً خلال الإجراءات القضائية، خارج نطاق التسلسل القيادي للجيش. أُدين عدد من المدربين البالغين في كلية الجيش التأسيسية بتهم العنف الجسدي والجنسي، خلال السنوات الخمس الماضية، من بينهم العريف دانيال كونواي والعريف سيمون بارترام. في عام 2023، حُكم على كونواي بالسجن لأكثر من سبع سنوات بتهمة اغتصاب زميلة له أثناء نومها. وفي العام نفسه، أُدين بارترام بالاعتداء الجنسي وحُكم عليه بالسجن العسكري لمدة 20 شهراً. لا تتعلق أي من الادعاءات الواردة في تحقيقنا بهذين المدربين، لكن النساء الأربع يقلن إن تلك الإدانات تثير تساؤلات جدية حول الثقافة السائدة بالكلية. وتعتقد تيلي أن بعض المدربين الذكور يشجعون على تبني موقف متحيز جنسياً تجاه النساء. بعد تعرضها للاغتصاب، تقول إنها سمعت مدرباً يتجول قائلاً: "هل سمعتم عن تلك العاهرة التي ضاجعت كل هؤلاء الرجال؟". وتضيف: "هذا الكلام حين يأتي من مدرب فهو أمر خاطئ تماماً، إذ يرسل رسالة خاطئة عن النساء، ويعلّم الأولاد فكرة أننا لا نصلح إلا لشيء واحد". وتقول شيريل إن ابنتها، إيمي، أبلغت أيضاً عن تعرضها لإساءات لفظية معادية للنساء من قبل كوادر في الكلية. وتضيف: "كانت تقف في الطابور في الممر، ويتم اختيارها ووصفها بالعاهرة أو الفتاة الساقطة لأن (المدربين) كانوا يقولون إنها هي السبب في نظرات الناس إليها". قيل لها: "في كل عام تكون هناك فتاة يرغب بها (المجندون الذكور)، ويبدو أنك أنت من يريدونها هذا العام". تقول الأم: "لقد فطر قلبي هذا الكلام، لأن ما يغيب عن بالهم أنها مجرد طفلة". تقول النائبة العمالية إيما ليويل، العضوة في لجنة الدفاع، إنه يجب طرح تساؤلات جدية حول ما إذا كان ينبغي للكلية الاستمرار في العمل. وتضيف: "لو كان هذا في أي مكان آخر، لأُغلق منذ زمن، أو لكان هناك تحقيق معمق فيما يحدث". وتتابع: "يجب وبشكل عاجل إجراء تحقيق مستقل فيما يحدث في الكلية، بقيادة شخص ذي خبرة واسعة في مجال الحماية، ويجب أن يكون قادراً على التحدث مع الأطفال الموجودين هناك". وتُعرِّف الحكومة البريطانية الطفل بأنه أي شخص دون سن 18 عاماً. وأبلغ الجيش بي بي سي أن زيارة قام بها مكتب مفوض شؤون الأطفال، وسلطات الحماية، إلى الكلية التأسيسية في يناير/ كانون الثاني 2026 قد أقرت بوجود "ثقافة قائمة على الرعاية، ومخاوف لدى الجنود المتدربين". وأضاف أن "نظام الانضباط القوي" في الكلية قد حصل على تصنيف "ممتاز" من قبل هيئة التفتيش على المدارس (Ofsted)، التي تزور الكلية كل ثلاث سنوات. تُشكل الادعاءات المرتبطة بالكلية التأسيسية جزءاً من مخاوف أوسع نطاقاً وطويلة الأمد، بشأن سلامة النساء داخل القوات المسلحة. أفاد تقرير صادر عن نواب في البرلمان عام 2021 بوجود حالات اغتصاب، واستغلال جنسي لقاصرات دون سن الثامنة عشرة، وتخدير نساء قبل الاعتداء عليهن. وخلصت المراجعة، المعروفة على نحو غير رسمي باسم "تقرير أثرتون" نسبة إلى رئيستها النائبة السابقة سارة أثرتون، إلى أن النساء "يُحرمن من العدالة" بسبب منظومة شكاوى عسكرية "بالغة القصور". بعد مرور خمس سنوات، "لا تزال هناك مخاوف بالغة الخطورة، كما تُشير تجارب تلك الفتيات (في الكلية التأسيسية)"، كما تقول إيما نورتون، المحامية في مركز العدالة العسكرية، الذي يُقدم الدعم القانوني لأفراد القوات المسلحة السابقين. تقول: "إنهن نساء قويات، ويتوقعن معاملة حازمة، ولذلك لا يتعلق الأمر بأشخاص يشكون من أمور قد نجد أنا وأنت صعوبة في التعامل معها... نحن نتحدث عن تحرش جنسي مستمر وعنف جنسي بالغ الخطورة - يُرتكب بعضه ضد أطفال - لذا فإن مخاطر ذلك بالنسبة للجيش كبيرة للغاية". في العام الماضي، حكم بالسجن على رقيب أول (رتبة أدنى من ضابط) سابق في الجيش لمدة ستة أشهر، بتهمة الاعتداء الجنسي على جندية تبلغ من العمر 19 عاماً، أنهت حياتها لاحقاً. وكان ضابط الصف مايكل ويبر(43 عاماً)، قد ثبّت الجندية جايسلي بيك، من سلاح المدفعية الملكية، وحاول تقبيلها في يوليو/تموز 2021. وعُثر عليها متوفاة بعد خمسة أشهر في ثكنتها في لاركهيل بمقاطعة ويلتشير. خلص التحقيق في وفاتها إلى أن الاعتداء الجنسي، وتقاعس الجيش عن اتخاذ الإجراءات المناسبة، بدرجة "تتجاوز الحد الأدنى"، في قرارها إنهاء حياتها. ووجد تقرير صادر عن وزارة الدفاع العام الماضي أن 67 في المئة من النساء، في القوات المسلحة، تعرضن لسلوك جنسي واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً السابقة، مقارنة بـ 34 في المئة من الرجال. وفي وقت سابق من هذا العام، ذكر تقرير داخلي لوزارة الدفاع حول مؤسسات التدريب العسكري والسلوكيات غير المقبولة أن الأدلة تشير إلى أن التسلسل القيادي "لا يزال أمامه طريق طويل، قبل أن تنتشر ثقافة شاملة (تشمل الجميع) إلى المستويات الأدنى". وقال التقرير: "أبلغت بعض المتدربات عن شعورهن بأنهن (غير مرغوب فيهن) لأن النساء يُعتبرن (مصدراً للمشاكل)، مضيفاً أن هناك بعض القلق بشأن المتدربات الأصغر سناً، اللواتي لا يملكن الثقة الكافية للإبلاغ عن السلوك الجنسي غير المقبول أو التمييز الجنسي أو الاعتراض عليه". أكد الجيش البريطاني لنا أن الكلية التأسيسية لا تزال ملتزمة بتوفير بيئة مهنية، وداعمة وآمنة لجميع المجندين، وأن "أي إشارة إلى عكس ذلك تتعارض مع قيم الاحترام والشمول التي نؤمن بها". بعد خروجها من القوات المسلحة، تعيد تيلي بناء حياتها، لكنها لا تزال متأثرة بشدة بفترة خدمتها القصيرة في الكلية التأسيسية. وتقول إن مزاعم الجيش بمعالجة عدم المساواة، مع تعزيز الشمول والتنوع، لم تكن مطابقة لما لمسته في مركز تدريب هاروغيت. وتضيف: "أعلم أنه لو كانت لدَّي ابنة، فلن أرسلها إلى الجيش أبداً". المملكة المتحدةشؤون المرأةالعنف الجنسيتخطَّ مقاطع قصيرة وتابعمقاطع قصيرةجهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 00:52 فيديو, رودري يختار برشلونة على حساب الريال, المدة 0,5201:04 فيديو, ماذا نعرف عن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو؟, المدة 1,0401:29 فيديو, جزء ضخم من صاروخ يُعتقد أنه ارتطم بالقمر, المدة 1,2901:28 فيديو, طرابزون سبور يضم محمد صلاح.. فما تفاصيل الصفقة؟, المدة 1,2801:11 فيديو, تمثال لشقيق نتنياهو في مطار أوغندا، ما القصة؟, المدة 1,1101:15 فيديو, هل سيدخل رونالدو وجورجينا القفص الذهبي؟, المدة 1,1501:02 فيديو, لماذا ابتعدت أريانا غراندي عن الأضواء؟, المدة 1,0201:30 فيديو, هل تقع مصر على خط الزلازل؟, المدة 1,3000:51 فيديو, هل تنبأت هواتف أندرويد بالزلزال الذي وقع في مصر؟, المدة 0,5100:54 فيديو, لماذا يقصد المهاجرون مدينة سبتة بالتحديد؟, المدة 0,5401:29 فيديو, وفاة أحد أشهر متسلقي الجبال ومتسلقة عمانية, المدة 1,2901:16 فيديو, BTS تقاطع جوائز غرامي 2027, المدة 1,1601:08 فيديو, هل كأس العالم معروض للبيع؟, المدة 1,0801:20 فيديو, نزوح وإجلاء مئات الآلاف في فرنسا وإسبانيا, المدة 1,2001:02 فيديو, هل يعادي إيلون ماسك المسلمين؟, المدة 1,0201:18 فيديو, ما تفاصيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي؟, المدة 1,1800:55 فيديو, ماذا نعرف عن جبل الفأس الإيراني الذي هدد ترامب باستهدافه؟, المدة 0,5501:45 فيديو, هل أنهيت ألبوم بانيني لكأس العالم 2026؟, المدة 1,4500:51 فيديو, القبض على الأخوين تيت في الولايات المتحدة, المدة 0,51نهاية مقاطع قصيرة BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
المصدر: BBC عربي | Source: BBC عربي
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

تم تقديم 176 شكوى عن سلوك جنسي غير لائق في كلية التدريب العسكرية البريطانية منذ 2018.

نساء شاركن قصصهن حول تعرضهن للاعتداء والاغتصاب في الكلية.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة BBC عربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by BBC عربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: BBC عربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: BBC عربي.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free