المملكة العربية السعودية تدين بشدة تكرار الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
السُّعُودِيَّةُ تُدِينُ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ تَكْرَارَ الِاعْتِدَاءَاتِ الإِيرَانِيَّةِ عَلَى الأُرْدُنِّ وَالبَحْرَيْنِ وَالكُوَيْتِ
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، فِي بَيَانٍ سِيَاسِيٍّ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ يَوْمِ الخَمِيسِ ، إدَانَتَهَا بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ تَكْرَارَ الِاعْتِدَاءَاتِ الإِيرَانِيَّةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ المَمْلَكَةَ الأُرْدُنِّيَّةَ الهَاشِمِيَّةَ الشَّقِيقَةَ، وَمَمْلَكَةَ البَحْرَيْنِ الشَّقِيقَةَ، وَدَوْلَةَ الكُوَيْتِ الشَّقِيقَةَ.
وَاعْتَبَرَتِ الرِّيَاضُ أَنَّ اسْتِمْرَارَ هَذِهِ الِاعْتِدَاءَاتِ اللَّوجِسْتِيَّةِ عَلَى سِيَادَةِ الدُّوَلِ الشَّقِيقَةِ يُعَدُّ تَصْعِيداً خَطِيراً يَزِيدُ مِنْ حِدَّةِ التَّوَتُّرِ فِي المِنْطَقَةِ، مِمَّا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِمَسَارَاتِ الِاسْتِقْرَارِ الإِقْلِيمِيِّ.
وَأَوْضَحَ البَيَانُ التَّنْفِيذِيُّ لِلْخَارِجِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ دَعْوَةَ المَمْلَكَةِ الرَّاسِخَةِ إِلَى التَّهْدِئَةِ وَتَجَنُّبِ التَّصْعِيدِ العَسْكَرِيِّ، مُشَدِّدَةً عَلَى ضَرُورَةِ تَغْلِيبِ لُغَةِ الحِكْمَةِ بِالعَوْدَةِ إِلَى العَمَلِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، وَاسْتِكْمَالِ المُفَاوَضَاتِ البَنَّاءَةِ الَّتِي تَرْعَاهَا جُمْهُورِيَّةُ بَاكِسْتَانَ الإِسْلَامِيَّةُ الشَّقِيقَةُ، وَمَا رَافَقَهَا مِنْ جُهُودٍ حَثِيثَةٍ لِدَوْلَةِ قَطَرَ الشَّقِيقَةِ.
وَأَكَّدَتِ الرِّيَاضُ أَنَّ هَذِهِ المَسَاعِيَ تَهْدِفُ تَمَاماً إِلَى تَجْنِيبِ المِنْطَقَةِ وَشُعُوبِهَا تَبِعَاتِ العَوْدَةِ إِلَى مَرَّبَعِ الحَرْبِ الشَّامِلَةِ، بَعِيداً عَنِ الِارْتِجَالِ فِي تَقْيِيمِ الأَزَمَاتِ.
وَيَضَعُ هَذَا المَوْقِفُ السُّعُودِيُّ كَافَّةَ المَحَاوِرِ السِّيَاسِيَّةِ لِعَامِ 2026 م أَمَامَ دَعْمٍ دِبْلُومَاسِيٍّ كَبِيرٍ لِأَمْنِ المُحَافَظَاتِ وَالحُدُودِ العَرَبِيَّةِ، حَيْثُ جَدَّدَتِ المَمْلَكَةُ تَأْكِيدَهَا عَلَى ضَرُورَةِ اسْتِعَادَةِ أَمْنِ وَاسْتِقْرَارِ المِنْطَقَةِ وَالعَالَمِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الإِدَانَةُ الصَّارِمَةُ تَبَعاً لِأَدَوَاتِ الرَّقَابَةِ وَالتَّنْسِيقِ المُشْتَرَكِ بَيْنَ دُوَلِ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الخَلِيجِيِّ وَالأُرْدُنِّ، لِصَدِّ أَيِّ تَهْدِيدَاتٍ تَمَسُّ السِّيَادَةَ الوَطَنِيَّةَ لِلْأَشِقَّاءِ، وِسَطَ تَرَقُّبٍ دَوْلِيٍّ لِمَآلَاتِ جُهُودِ الوِسَاطَةِ البَاكِسْتَانِيَّةِ القَطَرِيَّةِ.




