الممارسات القيادية السبع في ظل الأزمات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الثلاثاء, 31 مارس 2026 الرئيسية المقالات رؤى تفاصيل الخبر (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); الممارسات القيادية السبع في ظل الأزمات 31 مارس 2026 . الساعة 18:26 بتوقيت مسقط أ.د. هشام البحيري المزيد من المقالات الممارسات القيادية السبع في ظل الأزمات استراتيجيات النهوض بالحياة حرب البيانات! الإدارة بالزربيان! أ.د هشام البحيري تمثل الأزمة لحظة فاصلة ومرحلة فارقة في حياة كل قائد وكل مدير حقيقي، لأنها تستفزه لكي يعرف نفسه حق المعرفة، ويفهم نفسه حق الفهم، ويستطلع المستقبل مستخدمًا بوصلته الداخلية كونها الأداة المثلى للإبحار في عالم متقلب ومضطرب. إن الشخصية العظيمة لا تُولد في جو هادئ أو بيئة خاوية من التحديات، لأن العقل الإنساني المتقد لا يتشكل إلا من خلال التأقلم مع التحديات المتتابعة والمتنوعة. فالحاجة الملحة هي التي تكشف معدن الإنسان العظيم وأعظم الفضائل المغروسة في ضميره. فما من شك أن الإنسان المثابر الذي يصر على السير في اتجاه معين سيتمكن في نهاية المطاف من أن يشق طريقه وسط ضباب الأزمات وفي ظلمة الليالي الحالكة، وأن يكسب حب واحترام ومساندة الآخرين. وعلى العكس من ذلك، فإن المؤسسات التي يديرها أشخاص لا هدف لهم سوى الحفاظ على نفوذهم ومنفعتهم وسطوتهم وسيطرتهم، سوف تسقط، وتكون أزمتها الأولى هي آخر الأزمات، لأنها لن تنهض منها أبدًا. وعلى مر الزمان، أسقطت الأزمات العديد من قادة المؤسسات، في الوقت الذي صمد أمام أمواجها قادة آخرون. ففي وجه الأزمة ينجح بعض القادة في اجتياز اختبارات المهارات، بل وتقوى لديهم روح المبادرة وتتعمق فيهم النزعة القيادية. ويخبرنا "جيف إيميليت"، قائد شركة "جنرال إلكتريك"، عن الأزمة التي مرت بها تلك الشركة في مطلع حياته المهنية: "إن القيادة رحلة طويلة داخل الذات، وفي الأوقات العصيبة لن يستطيع أحد أن يخبرك كيف تمارس القيادة، وكيف تكون قائدًا يعتمد عليه". وفي اللغة الصينية يُستخدم رمزان أو حرفان للتعبير عن كلمة "أزمة"، حيث يرمز الحرف الأول من الكلمة إلى "التهديد أو المخاطرة"، ويرمز الحرف الثاني إلى وجود "فرصة"، وهذا ما يجب أن تمثله الأزمة بالنسبة للقائد الجدير، فعلى الرغم من احتمالات الفشل قائمة، فإن إرشاد تابعيك عبر الدروب الوعرة هو فرصتك المثلى لتنمية مهاراتك القيادية. لذلك من الضروري أن ينزل القائد إلى أرض المعركة بدلًا من الجلوس وراء مكتبه ومتابعة الأمور من بعيد، متقوقعًا داخل حدوده، ومنفصلًا عن جنوده (موظفيه). ولقد تعلمنا من علم وفن وصنعة ممارسة "إدارة الأعمال" بعض الدروس والممارسات والتصورات التي ساعدت الكثيرين، ويمكن أن تساعدك أيضًا كقائد إداري على المواجهة والثبات في ظل الأزمات، ومن هذه الدروس: واجه الواقع واعترف بأخطائك، ألقِ عن كاهليك الهموم، ابحث عن جذور الأزمة، استعد لمعركة طويلة، استفد من كل أزماتك، وأنت في بؤرة الحدث اتخذ الاتجاه الصحيح، الهجوم خير وسيلة للدفاع والفوز. أما عن الدرس الأول "واجه الواقع واعترف بأخطائك"، فعليك أن تعلم أنك لن تستطيع معالجة الأزمة ما لم تدرك أولًا أنك أمام موقف عصيب، وأنك كنت سببًا محتملًا فيه، وهذا لن يتم إلا إذا واجهت الواقع. ومواجهة الواقع تبدأ باعترافك بمسؤوليتك في نشوء الأزمة، ثم توجيه مؤسستك لمواجهة هذا الواقع. ولا تخشَ من اعترافك بأخطائك أمام مساعديك ومرؤوسيك، لأن هذا الاعتراف سوف يشجعهم على الاعتراف بأخطائهم والبدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة للنهوض وتجاوز الأزمة. إن مواجهة الأزمات والتغلب عليها يجعلنا نتعلم العديد من الدروس والعبر من أي أزمة نمر بها، وأولى تلك الدروس هو "عليك أن تتأقلم مع الواقع الجديد"، ويفشل العديد من المديرين التنفيذيين في تحقيق تلك الاستفادة بسبب انجرافهم وراء تصوراتهم الخاصة عن الواقع. ولو استعنا بتشبيه من علم الأحياء: لمن يتحقق البقاء؟ هل للأكبر، أم للأقوى، أم للأسرع؟ والإجابة "كلا"، إن البقاء يتحقق للأصلح والأكثر قدرة على التأقلم مع واقعه الجديد! وهذا يجعلنا نركز على أهمية تحلي كافة المديرين والممارسين بالمرونة على المستويين المؤسسي والشخصي، مما يعزز القدرة على مواجهة الواقع والتأقلم مع التغيرات والظروف الجديدة، والتواصل مع الآخرين بسهولة داخل المؤسسة وخارجها. وتتحقق المرونة من خلال: الحفاظ على اللياقة الجسدية، والحفاظ على توقد الذهن والروح، والمرح والدعابة والاستمتاع بالحياة. الدرس الثاني: "ألقِ عن كاهليك الهموم" دعنا نتفق، عزيزي القارئ، أنك لن تستطيع حلَّ جميع المشكلات والأزمات بمفردك، بل يجب عليك أن تستعين بالآخرين من داخل مؤسستك أو من حياتك الشخصية ليشاركوك همومك ويساعدوك في تخطي أزماتك. وهذه فرصة لا يجب أن تفوتها لتقوية علاقاتك بأفراد فريقك، لأن أقوى الروابط وأوطد العلاقات هي التي تتشكل أوقات الأزمات. والسبب في التنبيه من "خطورة التقوقع على الذات وقت الأزمات" أن الممارسات والتجارب السابقة قد أوضحت أن بعض المديرين والقادة الذين واجهوا بعض الأزمات بمفردهم، قد تحملوا العبء كله على كاهلهم، وأنهم حاولوا الانسحاب إلى مكاتبهم للتفكير في الأزمة، محاولين التوصل إلى حل لها بمفردهم، دون مشاركة مرؤوسيهم ومساعديهم، وهذا قد يتسبب في الفشل في إيجاد حلول مناسبة للأزمات، بل من الممكن أن يتسبب في بدء الإشاعات التي تكون عادة أسوأ من الواقع. إذاً، عليك أن تحرص، وقت الأزمات، على أن تُشرك من حولك مجموعة من الخبراء والحكماء والأفراد والفرق من داخل أو خارج المؤسسة، ولكن عليك انتقاء أشخاص يهتمون بمصلحتك على المستوى الشخصي، أو يشاركونك مجالك المهني، والذين لن ينتقدوا قراراتك أو تصرفاتك داخل المؤسسة. الدرس الثالث: "ابحث عن جذور الأزمة" كلما سعيت للبحث عن حل سريع للأزمة، فإنك ستقلل من عمقها وتأثيرها ومن خطورة الأسباب وتداعيات المتغيرات التي أدت إلى نشوئها. إن إحاطة نفسك بأفراد لا يطلعونك إلا على الأنباء المفرحة، لن يعزز لديك إلا غرائزك الفطرية في حل الأزمات والمشكلات دون دراسة متعمقة. هذا يعني أنك تتجنب الخضوع للجراحة، وتحاول الاكتفاء بتضميد الجراح التي لا بد وأن تتقيح في النهاية، أو أنك تحاول التخلص من الأعراض بالعلاج السريع، دون التعامل مع الأمراض. الدرس الرابع: "استعد لمعركة طويلة"، في خضم الأزمات، يحسب بعض القادة أن الأزمة لن تطول، ويتوقعون عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي بسرعة، وأن كل ما عليهم فعله هو إجراء بعض التغييرات المؤقتة؛ مثل تقليل حجم الإنتاج لحين ارتفاع الطلب مجددًا، وبهذا يتعامل المديرون مع الظروف الصعبة مثلما يفعل البحارة في أعالي البحار حين يختبئون حتى تمر العاصفة، ولكن ماذا لو استمرت العاصفة أطول بكثير مما يتوقعون؟ وماذا لو كان تغيير المسار كليًّا هو الحل؟ أحيانًا تكون النزعة التشاؤمية واحدة من طرق تجنب الأزمات، على الأقل كما لاحظ واعترف "أندي جروف"، المدير التنفيذي السابق في شركة "إنتل للإلكترونيات"، فقد جعله الخوف الدائم والمستمر من تدهور الأسواق أو سقوط شركته أو دخول منافسين أقوياء يقظًا وجاهزًا للتصدي للأخطار، ومستعدًا لكافة السيناريوهات إذا ما ساءت الأحوال. الدرس الخامس: "استفد من كل أزماتك" نصح الفيلسوف الإيطالي "ماكيافيللي" أتباعه ذات يوم قائلًا: "لا تُضع الفرص التي تتيحها لك الأزمات"، وعلى الرغم من صعوبة تطبيق هذا المبدأ عندما يكون المرء غارقًا بالفعل في أزمة ما، فلا بد من إدراك أن هذه الأزمة ليست إلا فرصة لفرض التغيير الشامل. الدرس السادس: "وأنت في بؤرة الحدث، اتخذ الاتجاه الصحيح" ليس ضروريًا أن تكون رجل سياسة أو نجمًا مشهورًا كي يعتبرك الناس شخصية عامة، فما دمت تقود إحدى المؤسسات فستكون الأضواء مسلطة عليك أيضًا، سواء أحببت ذلك أم كرهته. راتبك يتساءل عنه الكثيرون، وكلماتك يقتبسها الكثيرون، والموظفون من حولك يحاولون معرفة ما يدور في رأسك. لماذا؟ لأنه في أوقات الأزمات تُسلط الأضواء على القادة، حيث يسعى الأفراد وراء كل معلومة من قائدهم، ويتشبثون بأي كلمة يتفوه بها، ويحاولون أن يستغلوا بواطن الأمور من خلال قراءة لغة جسده وتعبيرات وجهه، بل وحتى لون ملابسه. إن الصراحة والصدق والشفافية هي مفتاح التعامل مع الظروف والوصول إلى قلوب الناس. ففي ظل الأزمة، يرفض الموظفون والمتابعون للأحداث من خارج المؤسسة أي محاولة لإخفاء الحقيقة أو تحريفها وتشويشها، فسرعان ما ستُكتشف، ولا سيما إذا أثبتت الأحداث والوقائع اللاحقة أن تصريحاتك كانت مضللة أو غير دقيقة. عليك، وقت الأزمات، أن تعزز ثقافة الشفافية، وإذا لم تكن موجودة داخل مؤسستك، فعليك أن تخلق تلك الثقافة وتجعلها ثقافة مؤسسية عمادها الوضوح والصراحة، فبدونها لن تتدفق المعلومات بحرية داخل أي مؤسسة، ولن يعرف القادة ما يجري في أروقتها. والسبيل الوحيد لخلق ثقافة الشفافية هو تبني القائد الإداري بنفسه هذا المبدأ. فالقائد الجدير به أن يُخبر موظفيه بكل المستجدات، وكلما كان صريحًا وشفافًا، كلما زادت ثقتهم به واعتمادهم عليه في اطلاعهم على الحقيقة، فيبتعدون عن الشائعات وعن مروجيها. الدرس السابع والأخير: وقت الأزمات، عليك أن تتبنى استراتيجية "الهجوم خير وسيلة للدفاع"، فلا تدفن رأسك في الرمال، وتقدم الأعذار والدفاعات عن قراراتك ورؤياك، بل عليك أن تتبنى استراتيجيات الهجوم على أي شخص وعلى أي جهة تسعى لعرقلتك أو انتقادك. *أستاذ إدارة الأعمال بجامعتي القاهرة والبريمي. صواريخ إيرانية تثير الهلع في إسرائيل ودوي انفجار ببئر السبع صاروخ عنقودي إيراني يضرب بئر السبع.. وإصابات وشظايا في أكثر من 20 موقعا إصابة مبانٍ وسقوط شظايا في بئر السبع.. تصعيد صاروخي إيراني واسع على جنوب إسرائيل هجوم إيراني متعدد الاتجاهات.. صفارات الإنذار تدوي في بئر السبع والنقب من أجل أن يصل العطاء إلى أطفال غزة شرط التهدئة في التحكيم الاستثماري: إجراء شكلي أم قيد على الاختصاص؟ قانون إعدام الأسرى.. تشريع للموت أم إعلان لفشل العدالة؟ تعليق عبر الفيس بوك 8.8 مليار ريال استثمارات بقطاع الخدمات العامة بحلول 2030.. وتنفيذ 3 مشروعات جديدة لدعم منظومة الطاقة جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا قرار بتحويل التعليم عن بُعد في 5 محافظات أجواء السلطنة على موعد مع أمطار رعدية.. أول تنبيه رسمي عن "أخدود الفرات'" الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات قرار بتحويل التعليم عن بُعد في 5 محافظات عبور الأودية مجازفة قد تنتهي بكارثة سعر النفط العُماني يقفز بأكثر من 19 دولارا قفزة في أسعار الوقود بالإمارات.. زيادات تتراوح بين 31% و72% تعاون بين عُمان والجزائر في مجالات الدراسات الاستراتيجية والدفاعية زمن "الرويبضة" "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد أمطار غزيرة على محافظتين.. ومؤشرات على تأثر السلطنة بأخدود جوي جديد أمطار شديدة الغزارة على 5 ولايات "الأرصاد" تُعلن آخر تطورات الأمطار الغزيرة أودية جارفة وأمطار شديدة الغزارة في هذه المحافظات.. خبير أرصاد يكشف طقس اليوم وغدًا "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026





