الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية سامر المجالي، إن كلفة الوقود تشكّل عادة نحو 35% من إجمالي تكاليف رحلات الطيران، إلا أنها ارتفعت مؤخرًا إلى قرابة 45% نتيجة زيادة أسعار المحروقات بالتزامن مع الحرب في المنطقة، إلى جانب اعتماد مسارات جوية أطول وارتفاع تكاليف التأمين بسبب المخاطر.وأوضح أن الشركة واصلت العمل وفق سياسة الأجواء المفتوحة، واستمرت بتسيير رحلاتها إلى مختلف الوجهات المسموح بها، مشيرًا إلى أنها كانت الناقل الوحيد الذي واصل تسيير الرحلات إلى عمّان خلال الفترة الأولى من الحرب، حفاظًا على ربط الأردن بالعالم وخدمة المواطنين ودول الجوار.وبيّن المجالي أن نسبة الحجوزات تراجعت خلال فترة الحرب بنحو 40%، فيما توقفت حركة الطيران إلى دول الخليج والعراق خلال تلك الفترة.وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود انعكس بشكل مباشر على الشركة، لافتًا إلى وجود مفاوضات مع الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات قدر الإمكان، حيث تتراوح الكلفة الإضافية بين 8 إلى 10 ملايين شهريًا.وأكد أن الشركة تمتلك الجاهزية للتعامل مع مختلف الظروف والاستفادة منها، معتبرًا ذلك ميزة للملكية الأردنية وللأردن عمومًا.وأشار إلى أن أسعار التذاكر مستقبلًا ستتأثر بعدة عوامل، أبرزها أسعار الوقود والتأمين، إضافة إلى طبيعة المسارات الجوية وعودة المنافسة، التي من شأنها المساهمة في خفض الأسعار. وشدد على أن الهدف في المرحلة الحالية هو ضمان استمرارية عمل الشركة دون تكبد خسائر، وليس تحقيق الأرباح.ولفت إلى أن هيئة الطيران المدني الأردني والقوات المسلحة الأردنية ممثلة بسلاح الجو، قدّمتا تعاونًا كبيرًا للحفاظ على بقاء الأجواء الأردنية مفتوحة أمام حركة الطيران، مؤكدًا أن سلاح الجو يمتلك أنظمة متطورة ساعدت في رصد المسارات الخطرة وإبعاد الطائرات المدنية عنها.رصد