المَلِكَةُ رَانِيَا العَبْدِ اللهِ تَكْشِفُ عَنْ اسْمَيْ حَفِيدَتَيْهَا "تَالِيَا وَرَانِيَا" وَالدِّيوَانُ المَلَكِيُّ يَعْلِنُ اسْتِقْبَالَ الأَمِيرَةِ إِيمَان لِتَوْأَمَتَيْنِ
نَشَرَتْ جَلَالَةُ الـمَلِكَةِ رَانِيَا العَبْدِ اللهِ، عَبْرَ حِسَابِهَا الـرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِنْسْتَغْرَام"، إِعْلَاناً كَشَفَتْ فِيهِ عَنْ اسْمَيِ حَفِيدَتَيْهَا الـجَدِيدَتَيْنِ "تَالِيَا" وَ"رَانِيَا"، حَيْثُ نَشَرَتْ جَلَالَتُهَا بَيَاناً الِكْتِرُونِيّاً مَصْحُوباً بَنَصٍّ مُعَبِّرٍ جَاءَ فِيهِ: "الـحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ فَأَحْسَنَ العَطَاءِ، أَكْرَمَنَا الرَّحْمَنُ بِأَجْمَلِ هِبَاتِهِ بِقُدُومِ تُؤَأَمَتَيْنَا الغَالِيَتَيْنِ تَالِيَا وَرَانِيَا، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِيهِمَا، وَيَحْفَظَهُمَا، وَأَنْ يَمْلَأَ حَيَاتَهُمَا نُوراً، وَبَرَكَةً، وَسَعَادَةً"، مُوَقَّعاً بِاسْمِ "إِيمَان وَجَمِيل" مَعَ تَارِيخِ 14 آبَ 2026.
وَكَانَ الـدِّيوَانُ الـمَلَكِيُّ الـهَاشِمِيُّ قَدْ أَعْلَنَ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، أَنَّ صَاحِبَةَ السُّمُوِّ الـمَلَكِيِّ الأَمِيرَةَ إِيمَانَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، وَسَعَادَةَ السَّيِّدِ جَمِيلَ أَلِكْسَانْدِرَ تَرْمِيُوتْس، قَدْ رُزِقَا يَوْمَ الـجُمُعَةِ، الـوَاقِعِ فِي الأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ لِسَنَةِ 1448 هِجْرِيَّةٍ، الـمُوَافِقِ لِلرَّابِعِ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ آبَ لِسَنَةِ 2026 مِيلَادِيَّةٍ، بَتَوْأَمَتَيْنِ كَرِيمَتَيْنِ جَعَلَهُمَا اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ لِوَالِدَيْهِمَا.
تَهَانِي الدِّيوَانِ المَلَكِيِّ وَتَبَرِيكَاتُ الأسْرَةِ الَهاشِمِيَّةِ
وَأَعْرَبَ الـدِّيوَانُ الـمَلَكِيُّ الـهَاشِمِيُّ عَنْ أَصْدَقِ آيَاتِ الـتَّهَانِي وَالـتَّبَرِيكَاتِ لِلسُّمُوِّ الأَمِيرَةِ إِيمَانَ وَالسَّيِّدِ جَمِيلَ تَرْمِيُوتْس بِمَوْلُودَتَيْهِمَا الـكَرِيمَتَيْنِ، مُبَارِكاً لِصَاحِبَيِ الـجَلَالَةِ الـمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الـحُسَيْنِ، وَالـمَلِكَةِ رَانِيَا العَبْدِ اللهِ، بِحَفِيدَتَيْهِمَا. وَسَأَلَ الـدِّيوَانُ الـمَلَكِيُّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفَظَ الـتَّؤَأَمَتَيْنِ "تَالِيَا" وَ"رَانِيَا"، وَأَنْ يَكْلَأَهُمَا بِعَيْنِ رِعَايَتِهِ فِي كَنَفِ وَالِدَيْهِمَا وَفِي ظِلِّ الأُسْرَةِ الـهَاشِمِيَّةِ، بِرِعَايَةِ عَمِيدِ آلِ البَيْتِ جَلَالَةِ الـمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي.
وَشَهِدَتْ مَوَاقِعُ الـتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ تَفَاعُلاً وَاسِعاً مَعَ الـمَنْشُورِ الـرَّسْمِيِّ لِجَلَالَةِ الـمَلِكَةِ رَانِيَا العَبْدِ اللهِ وَبَيَانِ الـدِّيوَانِ الـمَلَكِيِّ الـهَاشِمِيِّ، حَيْثُ انْهَالَتْ رَسَائِلُ الـتَّهْنِئَةِ وَالـدُّعَاءِ لِلأَمِيرَةِ إِيمَانَ وَعَائِلَتِهَا، مُعَبِّرَةً عَنْ بَهْجَةِ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ وَالأُسْرَةِ الـهَاشِمِيَّةِ بِهَذِهِ الـمُنَاسَبَةِ السَّعِيدَةِ.


