الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء
- يَعْكِسُ هَذَا الْمَوْقِفُ الْمَلَكِيُّ عُمْقَ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ الرَّاسِخَةِ الَّتِي تَرْبِطُ الْمَمْلَكَةَ الْأُرْدُنِّيَّةَ الْهَاشِمِيَّةَ بِدَوْلَةِ الْكُوَيْتِ
أَعْرَبَتْ جَلَالَةُ الْمَلِكَةِ رَانْيَا الْعَبْدِ اللَّهِ، الْأَرْبِعَاءَ، عَنْ تَضَامُنِهَا الْكَامِلِ مَعَ دَوْلَةِ الْكُوَيْتِ الشَّقِيقَةِ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الدَّقِيقَةِ الَّتِي تَمُرُّ بِهَا، إِثْرَ الِاعْتِدَاءِ الْجَوِّيِّ الْأَخِيرِ الَّذِي طَالَ عَدَدًا مِنَ الْمُنْشَآتِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْحَيَوِيَّةِ هُنَاكَ.
وَنَشَرَتْ جَلَالَتُهَا عَبْرَ حِسَابِهَا الرَّسْمِيِّ عَلَى مِنَصَّةِ "إِنْسْتَغْرَامِ" (Instagram) بَطَاقَةً خَبَرِيَّةً لِوَكَالَةِ الْأَنْبَاءِ الْكُوَيْتِيَّةِ (كُونَا)، تَتَضَمَّنُ تَفَاصِيلَ حَالَةِ الِاسْتِنْفَارِ الصِّحِّيِّ وَتَوْزِيعِ الْمُصَابِينَ الْـ 63 عَلَى الْمُسْتَشْفَيَاتِ الْكُوَيْتِيَّةِ.
رِسَالَةُ مَوَدَّةٍ وَدُعَاءٍ لِلْأَشِقَّاءِ فِي الْكُوَيْتِ
وَوَجَّهَتْ جَلَالَةُ الْمَلِكَةِ رَانْيَا رِسَالَةً تَعَاطُفِيَّةً صَادِقَةً لِلْكُوَيْتِ قِيَادَةً وَشَعْبًا، دَوَّنَتْ فِيهَا:
"لِلْكُوَيْتِ مَكَانٌ فِي الْوِجْدَانِ وَالذَّاكِرَةِ لَدَى كُلِّ مَنْ عَرَفَ أَهْلَهَا وَطِيبَ مَعْدِنِهِمْ. دَعَوَاتُنَا بِالشِّفَاءِ وَالسَّلَامَةِ لِلْجَمِيعِ، وَحَفِظَ اللَّهُ جَمِيعَ أَوْطَانِنَا الْعَرَبِيَّةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ".
وَيَعْكِسُ هَذَا الْمَوْقِفُ الْمَلَكِيُّ عُمْقَ الْعَلَاقَاتِ الْأَخَوِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ الرَّاسِخَةِ الَّتِي تَرْبِطُ الْمَمْلَكَةَ الْأُرْدُنِّيَّةَ الْهَاشِمِيَّةَ بِدَوْلَةِ الْكُوَيْتِ، وَالتَّضَامُنَ الْهَاشِمِيَّ الدَّائِمَ مَعَ الْأَشِقَّاءِ الْعَرَبِ فِي مُخْتَلِفِ الْأَزَمَاتِ.





