تَلَقَّى نُجُومُ الْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِيِّ دَفْعَةً مَعْنَوِيَّةً هَائِلَةً وَاسْتِثْنَائِيَّةً تَهُزُّ الْمَشَاعِرَ، مَعَ حِرْصِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الْحُسَيْنِ عَلَى مُؤَازَرَةِ "النَّشَامَى" فِي مُوَاجَهَتِهِمْ التَّارِيخِيَّةِ أَمَامَ الْمُنْتَخَبِ الْجَزَائِرِيِّ، ضِمْنِ نِهَائِيَّاتِ كَأْسِ الْعَالَمِ 2026.
وَرَافَقَ جَلَالَتَهُ فِي هَذِهِ اللَّفْتَةِ الْهَاشِمِيَّةِ الْكَرِيمَةِ سُمُوُّ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، وَلِيُّ الْعَهْدِ، إِلَى جَانِبِ عَدَدٍ مِنْ أَصْحَابِ السُّمُوِّ الْأُمَرَاءِ، لِيُؤَكِّدُوا دَعْمَ الْقِيَادَةِ الْمُطْلَقَ لِرِجَالِ الْمُنْتَخَبِ الْوَطَنِيِّ فِي أَوَّلِ ظُهُورٍ مَوْنْدِيَالِيٍّ يَكْتُبُهُ التَّارِيخُ لِلْمَمْلَكَة.





