🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,056,103 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,230 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المقتلة الصامتة في غزة ودور الشعوب في إعادة إشعال القضية

العالم
السبيل
2026/07/29 - 20:01 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يعاني نحو 1.6 مليون شخص في غزة من خطر المجاعة وسوء التغذية، مع تضاعف المخاطر الصحية للنساء والأطفال.

الصمت الدولي والعربي يعكس تواطؤاً مع استمرار الجرائم ضد الإنسانية في غزة، في ظل انهيار النظام الصحي.

يتطلب إحياء قضية غزة ضغطاً شعبياً من الجماهير العربية والإسلامية والعالمية لكسر التعتيم الإعلامي ودعم صمود أهل غزة.

 

السبيل – خاص

كشف الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، عن حقيقة مرعبة في قوله إن نحو 1.6 مليون شخص في قطاع غزة مهددون بالمجاعة وسوء التغذية، من بينهم 74 ألف طفل يعانون درجات متفاوتة من سوء التغذية، و25 ألف امرأة حامل يواجهن مخاطر فقر الدم المضاعف.

إنها ليست أرقاماً إحصائية جافة، بل هي صورة حية لجريمة تجويع ممنهجة تُرتكب أمام أعين العالم أجمع، وسط صمت مدوٍّ يفضح هشاشة المنظومة الدولية وازدواجية معاييرها.

المستشفيات تستقبل يومياً عشرات الشهداء والجرحى بإصابات معقدة، بعضها يؤدي إلى بتر أطراف الأطفال، و70% من سيارات الإسعاف معطلة بسبب نقص الإطارات وقطع الغيار، وأربعة آلاف مريض سرطان محرومون من العلاج الكيماوي، يسجلون 4 إلى 5 وفيات يومياً. ومرضى غسيل الكلى والأطفال المصابون بالسكري يدخلون العناية المركزة بسبب غياب الأدوية الأساسية.. هذا هو الانهيار الصحي والإنساني الشامل الذي حذّر منه أبو سلمية، والذي لا يحتاج إلى مزيد من الأدلة ليُصنف ضمن جرائم الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر 2023.

حين يتعلق الأمر بغزة؛ فإن العالم “الحر” الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان في كل مناسبة، يلتزم صمتاً مريباً.. الأمم المتحدة ومجلس الأمن يصدران بيانات باهتة لا تغير شيئاً على الأرض. والدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض العواصم الأوروبية، تواصل تقديم الغطاء السياسي والعسكري للكيان، بينما تتحدث عن “مساعدات إنسانية” لا تصل، أو تصل منها قطرات لا تُسمن ولا تغني من جوع.

هذا الصمت ليس حياداً؛ هو تواطؤ فعّال. فالتجويع سلاح معروف في القانون الدولي، واستخدامه بهذا الشكل الممنهج ضد شعب محاصر منذ سنوات، مع تدمير ممنهج للبنية الصحية والغذائية، يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية. ورغم أن محكمة العدل الدولية أصدرت أوامرها، والنداءات الدولية تكررت؛ إلا أن آلة القتل مستمرة، ليصبح الصمت هنا ليس غياباً للصوت، بل هو صوت الموافقة الضمنية على استمرار المقتلة.

أما الصمت العربي فهو الجرح الأعمق، فالحكومات العربية اختارت في معظمها سياسة “الحياد السلبي” أو التطبيع المعلن والمبطن، بينما يموت أطفال غزة جوعاً. وبعض العواصم تتحدث عن “الوساطة” و”الحل السياسي” بينما تغض الطرف عن المعابر المغلقة والمساعدات المحجوزة.. هذا الصمت ليس مجرد تقصير، إنما هو تخاذل تاريخي يُفرغ القضية من محتواها العربي والإسلامي.

أما المقاومة الفلسطينية، التي تدافع عن أرضها وشعبها بكل ما أوتيت من إمكانات؛ فإنها تواجه ليس فقط آلة الحرب، بل أيضاً جدار الصمت العربي الرسمي. وهذا الجدار هو ما يتيح استمرار الحصار والتجويع.

هنا؛ يأتي دور الشعوب. فالتاريخ يعلمنا أن القضايا العادلة لا تنتصر بالبيانات الرسمية وحدها، بل بضغط الشارع والوعي الجماعي. وعليه؛ فإن الشعوب العربية والإسلامية، بل والإنسانية الحرة في كل مكان، مطالبة اليوم بإعادة إحياء قضية غزة خارج الأطر الرسمية المتواطئة أو العاجزة.

وهذا الإحياء يتم عبر الضغط المستمر في الشوارع والجامعات والمنصات الرقمية لكسر حاجز التعتيم الإعلامي، والمقاطعة الاقتصادية والثقافية لكل من يدعم آلة القتل أو يتواطأ معها بالصمت، ودعم صمود أهل غزة مادياً ومعنوياً بكل الوسائل المتاحة، وربط قضية غزة بقضايا التحرر الأخرى في العالم، لفضح النظام الدولي القائم على الكيل بمكيالين.

المقاومة في غزة لم تستسلم، والطواقم الطبية في الشفاء وغيره لا تزال تقف رغم العجز. والشعوب إذا نهضت؛ قادرة على تحويل هذا الصمت إلى ضجيج يُجبر الحكومات على التحرك.

غزة ليست مجرد قطاع جغرافي.. هي اختبار للضمير الإنساني برمته. إما أن ينتصر هذا الضمير، أو نكون جميعاً شركاء في المقتلة الصامتة.

The post المقتلة الصامتة في غزة ودور الشعوب في إعادة إشعال القضية appeared first on السبيل.

المصدر: السبيل | Source: السبيل
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

يعاني نحو 1.6 مليون شخص في غزة من خطر المجاعة وسوء التغذية، مع تضاعف المخاطر الصحية للنساء والأطفال.

الصمت الدولي والعربي يعكس تواطؤاً مع استمرار الجرائم ضد الإنسانية في غزة، في ظل انهيار النظام الصحي.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: السبيل. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: السبيل.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free