📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,095,271 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,406 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

المخبر الاقتصادي.. لماذا أجبر انهيار الين واشنطن على التدخل لإنقاذه؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/08 - 15:05 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

لماذا أجبر انهيار الين واشنطن على التدخل لإنقاذه؟سلطت حلقة 8 أغسطس/آب من برنامج “المخبر الاقتصادي” -الذي يقدمه الباحث أشرف إبراهيم- الضوء على أزمة تراجع الين الياباني، وأسباب تدخل الولايات المتحدة لدع...

وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، تجاوز سعر الدولار حاجز 160 ينا، وهو أدنى مستوى تبلغه العملة اليابانية أمام نظيرتها الأمريكية منذ منتصف عام 2024.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 58 ثانية play-arrow02:58برامج متفرقةالمخبر الاقتصادي.. لماذا أجبر انهيار الين واشنطن على التدخل لإنقاذه؟سلطت حلقة 8 أغسطس/آب من برنامج “المخبر الاقتصادي” -الذي يقدمه الباحث أشرف إبراهيم- الضوء على أزمة تراجع الين الياباني، وأسباب تدخل الولايات المتحدة لدعم العملة اليابانية.اقرأ المزيد  واندلعت أزمة الين إثر تعرض العملة اليابانية لضغوط متزايدة دفعتها للهبوط إلى مستويات قياسية أمام الدولار، وسط نشاط مضاربة واسع راهن على استمرار تراجعها. وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، تجاوز سعر الدولار حاجز 160 ينا، وهو أدنى مستوى تبلغه العملة اليابانية أمام نظيرتها الأمريكية منذ منتصف عام 2024. وتشير بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية إلى أن صناديق المضاربة العالمية كانت قد بنت في ذلك الوقت أكبر مراكز بيع على المكشوف للين في نحو عامين. وشرحت الحلقة آلية "البيع على المكشوف" التي تعتمد على اقتراض الين وبيعه مقابل الدولار، ثم إعادة شرائه لاحقا بسعر أقل إذا تراجعت قيمته، مما يضمن للمُضارب تحقيق أرباح من صافي فارق السعر. ومع تزايد هذه الرهانات، تشكلت حلقة ضغط متصاعدة على الين، إذ أدى ارتفاع عمليات بيعه إلى مزيد من انخفاض قيمته، وهو ما شجع مضاربين آخرين على الدخول في السوق والمراهنة على تراجعه. ولمواجهة هذه الضغوط، حذرت الحكومة اليابانية المضاربين من احتمال تدخلها للدفاع عن الين، وهو ما حدث بالفعل بعدما أنفقت طوكيو 11.7 تريليون ين (نحو 73.7 مليار دولار) خلال الفترة بين 28 أبريل/نيسان و27 مايو/أيار 2026، ليكون أكبر مبلغ تنفقه اليابان خلال شهر واحد للدفاع عن عملتها، وفقا لبيانات وزارة المالية اليابانية. لكن هذا التدخل لم يكفِ لوقف التراجع على المدى الطويل، إذ بدأ الين في مايو/أيار عند نحو 157 ينا للدولار وأنهى الشهر فوق 159 ينا، قبل أن يتجاوز لاحقا مستويات 160 و161 في يونيو/حزيران، ثم 162 و163 في يوليو/تموز. ويرجع ذلك إلى وجود عوامل اقتصادية أعمق من مجرد المضاربة كانت تضغط على العملة اليابانية. وتأتي في مقدمة هذه العوامل الفجوة الكبيرة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة. ففي فترة التدخل الياباني خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار، كان سعر الفائدة في اليابان عند 0.75% مقابل نطاق يتراوح بين 3.5% و3.7% في الولايات المتحدة، قبل أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1%. وتدفع هذه الفجوة المستثمرين إلى ما يُعرف بتجارة المناقلة أو "كاري تريد"، حيث يقترض المستثمرون بالين ذي الفائدة المنخفضة، ثم يحوّلون الأموال إلى الدولار ويستثمرونها في أصول أمريكية ذات عائد أعلى. وكلما اتسعت الفجوة بين الفائدتين، ازدادت جاذبية هذه التجارة. ومع توسع عمليات "كاري تريد"، يبيع المستثمرون الين ويشترون الدولار بأعداد كبيرة، مما يؤدي إلى زيادة المعروض من العملة اليابانية وارتفاع الطلب على الدولار، ومن ثَم مزيد من الضغط على الين. وأثار استمرار تراجع الين مخاوف الحكومة اليابانية من تداعيات واسعة على الاقتصاد، لأن ضعف العملة يجعل الواردات أكثر تكلفة، لا سيما واردات الطاقة، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم المستورد وزيادة تكاليف المعيشة على الأسر. كما يتسبب ارتفاع تكلفة الواردات في إثقال كاهل الشركات اليابانية وتهديد ربحيتها، خصوصا حين تعجز عن تمرير كل تلك الزيادات في التكاليف إلى المستهلك النهائي. وتشير بيانات -نقلتها الحلقة عن شركة "طوكيو شوكو للأبحاث"- إلى إفلاس 45 شركة يابانية خلال النصف الأول من عام 2026 بسبب تراجع قيمة الين، وهو أعلى مستوى لهذه الحالات منذ عام 2022. وفي الوقت نفسه، أثار إنفاق اليابان أكثر من 73 مليار دولار في الدفاع عن عملتها مخاوف من أن يَعُد المضاربون أنفسهم أقوى من الحكومة، بما قد يشجعهم على زيادة رهاناتهم ضد الين. وبناء على ذلك، كان أمام اليابان خياران رئيسيان لوقف التراجع؛ أحدهما رفع أسعار الفائدة بنسبة كبيرة لتقليص جاذبية تجارة المناقلة، والآخر التدخل المباشر في سوق العملات لشراء الين ورفع قيمته أمام الدولار. لكن كلا الخيارين يحمل تداعيات محتملة على الاقتصاد الأمريكي. فرفع الفائدة اليابانية قد يؤدي إلى تفكيك تجارة المناقلة، ودفع المستثمرين إلى بيع الأسهم والسندات الأمريكية التي اشتروها بأموال مقترضة بالين، ثم تحويل الدولارات إلى ين لإعادة سداد القروض. وقد يؤدي تنفيذ هذه العمليات على نطاق واسع إلى ضغوط حادة على أسواق الأسهم والسندات الأمريكية. كما أن المستثمرين اليابانيين قد يتجهون إلى إعادة أموالهم إلى الداخل بدلا من الاستثمار في السندات الأمريكية، مما يقلل الطلب على سندات الخزانة ويرفع عوائدها، ومن ثَم يزيد تكلفة الاقتراض بالنسبة للحكومة الأمريكية. أما الخيار الآخر، المتمثل في بيع اليابان جزءا من حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأمريكية لتمويل شراء الين، فقد يؤدي أيضا إلى زيادة المعروض من السندات الأمريكية وارتفاع العوائد عليها، في وقت يقترب فيه الدين العام الأمريكي من 40 تريليون دولار، وتواجه واشنطن عجزا ماليا مرتفعا. في هذا السياق، ترى الحلقة أن الولايات المتحدة لم تكن قادرة على الوقوف متفرجة أمام أزمة الين، لأن الخيارات المتاحة أمام اليابان لإنقاذ عملتها قد تفرض تكلفة كبيرة على الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية في الولايات المتحدة. وتشير الحلقة إلى صورة سربتها وكالة رويترز من اجتماع للإدارة الأمريكية في كامب ديفيد نهاية يوليو/تموز، ظهر فيها أمام وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مستند يحمل عبارة تفيد بالتنفيذ، وتحتها توجيه بشراء الين الياباني بما يتراوح بين 5 و10 مليارات دولار. وانتشرت الصورة في الأسواق بوصفها مؤشرا على استعداد واشنطن للتدخل لدعم العملة اليابانية. وفي اليوم نفسه، أبلغت وزارة الخزانة الأمريكية عددا من البنوك الأمريكية باحتمال تدخلها في سوق الين، وطلبت الاستعداد لإجراءات مستقبلية. ثم أكد وزير الخزانة لاحقا أن الولايات المتحدة تدخلت بالفعل إلى جانب اليابان في 31 يوليو/تموز لدعم الين. وبحسب ما أوردته الحلقة -نقلا عن "فايننشال تايمز"- فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك باع اليورو واشترى الين نيابة عن وزارة الخزانة الأمريكية، باستخدام احتياطيات النقد الأجنبي التابعة لصندوق تثبيت الصرف الأمريكي. واختارت واشنطن بيع اليورو بدلا من الدولار بهدف تجنب إضعاف عملتها، في حين أكد بيسنت أنه تواصل مع مسؤولين في البنوك المركزية الأوروبية، وطمأنهم إلى أن بيع اليورو لا يمثل هجوما على العملة الأوروبية، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في التراجع الحاد وغير المبرر لقيمة الين. وشكّل التدخل الأمريكي إلى جانب اليابان أول تدخل مشترك لدعم العملة اليابانية منذ نحو 3 عقود، وتحديدا منذ عام 1998. وقبل التدخل الأمريكي بيوم، أنفقت اليابان نحو 53 مليار دولار، أو 8.4 تريليونات ين، للدفاع عن عملتها في 30 يوليو/تموز، وفقا لتحليل أوردته الحلقة استنادا إلى بيانات بنك اليابان. ولم تلجأ طوكيو إلى بيع سنداتها الأمريكية مباشرة للحصول على السيولة، وإنما استخدمت آلية مالية أنشأها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال أزمة كورونا. وتتمثل آلية "إعادة الشراء الخاصة بالسلطات النقدية الأجنبية والدولية" في إتاحة الدولارات للبنوك المركزية الأجنبية مقابل وضع سندات الخزانة الأمريكية التي تمتلكها ضمانا، بما يسمح لها بالحصول على السيولة دون الاضطرار إلى بيع السندات في السوق، ومن ثَم تجنب موجة بيع قد تضغط على سوق الدين الأمريكية. ورجحت الحلقة استخدام اليابان هذه الآلية في تدخلها، وهو ما تقاطع مع تصريحات لبيسنت أوضح فيها أن الأداة تتيح لبنك اليابان اقتراض ما يصل إلى 60 مليار دولار لدعم عملته. ونجح هذا التدخل المشترك في رفع قيمة الين إلى نحو 156.7 ينا للدولار بحلول 3 أغسطس/آب (وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار)، لكن الحلقة طرحت تساؤلات بشأن قدرة هذا التدخل على كبح عودة الين إلى مستويات تتجاوز 160 ينا للدولار، ومدى استدامة تأثيره خلال الأسابيع المقبلة. وتخلص الحلقة إلى أن استمرار ضعف الين قد يدفع الولايات المتحدة مجددا إلى التدخل، ليس بدافع دعم اليابان وحدها، وإنما لحماية مصالح الاقتصاد والأسواق الأمريكية من تداعيات أي تحرك ياباني عنيف لإنقاذ العملة. واستشهدت الحلقة -في هذا السياق- بتصريحات وزير الخزانة الأمريكي السابق هنري بولسون، الذي رأى أن دعم اليابان يصب في مصلحة البلدين، محذرا من أن واشنطن لا تريد أن تبيع طوكيو حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية في الوقت الراهن. xwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرةالمزيد من نفس البرنامجمن تكساس إلى السجن المؤبد.. كيف خان الجاسوس بولارد بلاده لصالح إسرائيل؟مدة الفيديو 02 دقيقة 59 ثانية play-arrow02:59"شيفرة الجريمة".. كيف تحوّل "ملاذ التشفير الآمن" إلى أكبر فخ للمجرمين؟مدة الفيديو 49 دقيقة 17 ثانية play-arrow49:17"أمركة المونديال".. هل ضُبط إنفانتينو "متلبسا" بتسليع اللعبة؟مدة الفيديو 48 دقيقة 12 ثانية play-arrow48:12بين فيثاغورس وغوبلز وحرب الترددات.. كيف صُنع سلم الموسيقى؟مدة الفيديو 02 دقيقة 37 ثانية play-arrow02:37بين سبتة والكاريبي.. جواز السفر سلعة للأغنياء وحلم للفقراءمدة الفيديو 02 دقيقة 48 ثانية play-arrow02:48الدعم السريع يضرب بالجوع.. والطفل بشير يبيع "النكات" ليطعم الفقراءمدة الفيديو 01 دقيقة 06 ثانية play-arrow01:06الأوديسة والسيرة الهلالية والتغريبة الفلسطينية.. 3 حكايات ورحلة واحدة للوطنمدة الفيديو 02 دقيقة 53 ثانية play-arrow02:53من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free