“المحتوى المضلل” لماذا ينتشر سريعا على الإنترنت؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة هاشتاق عربي – أ.د. أحمد غندور القرعان بعد أن ناقشنا كيف نميّز بين الفيديو الحقيقي والمضلل، يبقى سؤال أكثر أهمية. لماذا يتم إنتاج هذا الكم من المحتوى المضلل أصلًا. المحتويات هاشتاق عربي – أ.د. أحمد غندور القرعانالدوافعكيف نتعامل مع المحتوى المضلل؟ الفكرة ليست عشوائية. ما يحدث اليوم هو نتيجة دوافع واضحة تتقاطع فيها المصالح مع التقنية مع سلوك المستخدم. الدوافع أول هذه الدوافع هو المال. المحتوى المثير ينتشر بسرعة، والانتشار يعني مشاهدات، والمشاهدات تعني دخلًا. في هذا النموذج لا تتم مكافأة الدقة، بل تتم مكافأة الجذب. لذلك يُصمم المحتوى ليشد الانتباه حتى لو كان مضللًا. ثم يأتي دافع التأثير. هناك من يستخدم الفيديو لتوجيه الرأي العام. ليس بالضرورة عبر الكذب المباشر، بل عبر إعادة صياغة الواقع. اختيار زاوية معينة، اقتطاع مشهد، تغيير صوت، كل ذلك يمكن أن يدفع المتلقي لتبني موقف دون أن يشعر. هناك أيضًا دافع الاختبار. بعض الجهات لا تنشر فقط لتؤثر، بل لتتعلم. تراقب ماذا ينتشر، ماذا يثير الغضب، ماذا يدفع الناس للمشاركة. هذه التجارب تتحول لاحقًا إلى أدوات أكثر دقة في التأثير. في سياق أوسع، نحن أمام شكل جديد من الصراع. الحرب لم تعد فقط عسكرية. هناك معركة على الوعي. فيديو واحد يمكن أن يزرع الشك، يخلق انقسامًا، أو يضعف الثقة داخل مجتمع كامل. فيديوهات الذكاء الاصطناعي.. كيف نكشف التزييف ونحمي وعينا الرقمي؟ ولا يمكن تجاهل دافع الشهرة. بعض الأفراد ينتجون محتوى مضللًا فقط لجذب الانتباه. في بيئة تكافئ الانتشار، يصبح الصدق أحيانًا أقل قيمة من الإثارة. وهناك بعد تجاري واضح. قد يُستخدم المحتوى المضلل للترويج أو للإضرار بمنافس. يتم خلق قصة أو موقف لتوجيه قرار الجمهور دون وعيه. وفي كثير من الحالات، لا يكون التضليل مقصودًا أصلًا. شخص يشاهد فيديو، يقتنع به، ثم يشاركه دون تحقق. هنا لا يوجد نية سيئة، لكن النتيجة واحدة. التضليل ينتشر. كل ذلك أصبح ممكنًا لأن التقنية أصبحت سهلة. اليوم يمكن لأي شخص تعديل فيديو حقيقي أو إنتاج محتوى مقنع بأدوات بسيطة. تكلفة التزييف انخفضت بشكل كبير، بينما تأثيره ازداد. لكن رغم كل هذه الأسباب، هناك حقيقة يجب التوقف عندها. كيف نتعامل مع المحتوى المضلل؟ المحتوى المضلل لا ينتشر لأنه موجود فقط، بل لأنه يُتداول. كل مشاركة...



